بيان من جيش الاسلام بشأن الناشطة رزان زيتونة ورفاقها

2 مارس 2021آخر تحديث :
رزان زيتونة
رزان زيتونة

تركيا بالعربي

قال جيـ.ـش الإسـ.ـلام أنه لا علاقة له باختـ.ـفاء الناشطة رزان زيتونة ورفاقها، وهي تهـ.ـمة ملفقة المستفيد منها هو نظام الأسد، مؤكدا براءته من هذه التهـ.ـمة.

وأشار جيـ.ـش الإسـ.ـلام في بيان صادر عن قيادة الفصـ.ـيل بخصوص تهـ.ـمة خطف زيتونة ورفاقها، بقوله أن الجيـ.ـش تعاون مع جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية وقدم لها كل التسهيلات لتقوم بمهماتها في مساعدة الشعب السوري بما في ذلك مكتب الناشطة رزان ورفاقها.

وأكد أن مكتب زيتونة بقي يعمل في الغوطة بعد سيطرة جيـ.ـش الإسـ.ـلام عليها وحتى التهـ.ـجير القسـ.ـري الذي وقع على أهلها.

وشدد الجيـ.ـش في لبيان أن لا علاقة له بهذه التهـ.ـمة، حيث لم يكن يسيطر على مدينة دوما عام 2013 وقت اختـ.ـفاء رزان ورفاقها فضلا عن غوطة دمشق، بل كانت المدينة آنذاك تعج بعشرات الفصائل التي اتضح فيما بعد عمالة بعضها الجيـ.ـش الأسد، بالإضافة لوجود داعـ.ـش وجبهة النصرة التي كانت مقراتها تحيط بمنطقة تواجد رزان، حسب البيان.

وأضاف البيان أن عدد من النشطاء اختفوا خلال سنوات الحرب منهم الدكتور أحمد البقاعي” والذي أكدت جميع الفصائل عدم معرفتهـ.ـم بمكانه وإنكار وجوده تمامأ ليتبين لاحقا أنه كان سجينة لدى جبهة النصرة في نفس توقيت اختـ.ـفاء رزان ورفاقها علما أن جبهة النصرة وداعش كانوا من الموقعين على بيان إنكار وجود رزان والبقاعي لديهم وتبين العكس فيما بعد.

ونوه بيان الجيـ.ـش أن المستفيد من اختـ.ـفاء رزان ورفاقها هو نظام الأسد وذلك على خلفية التقرير الذي قدمه مكتب رزان إلى الأمم المتحدة يوثق جـ.ـريمة النظام بقصف الغوطة بالسـ.ـلاح الكيماوي عام 2013 ومقتل أكثر من 1550 مواطن أغلبهم من الأطفال.

ورأى جيـ.ـش الإسـ.ـلام أنه المتضرر الأكبر من اختـ.ـفاء رزان ورفاقها بسبب استغلال هذه الجـ.ـريمة البشعة لتشويه صورته، حيث أنه كان قد دعا منظمات وشخصيات سياسية دولية لتشكيل لجنة تقصي حقائق وتطوع بتأمينها للتحقيق في اختـ.ـفاء زيتونة ورفاقها، والعمل بجد لكشف مصير الناشطين لتأكيد براءة جيـ.ـش الإسـ.ـلام من هذه التهـ.ـمة.

وفي ذات السياق فقد نشر الحساب الرسمي لعائلة “مجدي نعيمة” المعروف باسم “إسـ.ـلام علوش” والمعـ.ـتقـ.ـل في فرنسا، صورة تظهر آثار التعـ.ـذيب التي تعـ.ـرض لها “مجدي” في السجـ.ـون الفرنسية، لاقت الصورة ردود فعل كبيرة تعترض على طريقة التعامل معه بهذه الطريقة، في وقت طالب حقوقيون سوريون بالتأكد من حقيقة الصورة قبل اتخاذ أي إجراء.

وبدا “نعيمة” في الصورة التي نشرتها العائلة، بحالة يرثى لها، جراء تعـ.ـرضه لتعـ.ـذيب شديد بدت آثاره على وجهه، في حين تقول مصادر مقربة من عائلته إنه تعـ.ـرض لتعـ.ـذيب نفسي وجـ.ـسدي كبير، وأن الآثار على جـ.ـسده واضحة.

وقالت العائلة: “هذا ما فعلته السلطات الفرنسية بابننا مجدي نعمة، هذه أفعال السلطات في فرنسا التي ترفع شعار الحـ.ـريات وحقوق الإنسان، صورة مجدي بعد أربعة أيام من تعـ.ـرضه للتعـ.ـذيب والتي وصلتنا حديثا بعد فترة طويلة من اعتـ.ـقـ.ـاله عبر محامي الدفاع”.

وقبل يومين، كشفت عائلة المتحدث السابق باسم جيـ.ـش الإسـ.ـلام في الغوطة الشرقية “مجدي نعيمة” والمعروف باسم “إسـ.ـلام علوش”، في بيان لها، تفاصيل اعتـ.ـقـ.ـاله في فرنسا منذ عام وعدة أشهر، متحدثة عن تعـ.ـرضه لتعـ.ـذيب جـ.ـسدي ونفسي، واعتبرت أن ما يجري بحقه “ليس محـ.ـاكمة تحترم فيها حقوق المتهـ.ـم، بل محاولة لتجـ.ـريم كل من حمل السـ.ـلاح ضد النظام والانتقام منه”.

ووفق ماجاء في بيان العائلة، فإنها أكدت عن التزامها الصمت لثقتها ببراءة إسـ.ـلامـ منذ اعتـ.ـقـ.ـاله قبل عام و3 أشهر في فرنسا، مؤكدة أنها تدعم وتأمل أن تُكشف حقيقة ما جرى في القضية المعـ.ـتقـ.ـل لأجلها والتي تتعلق باختطاف الناشطة الحقوقية “رزان زيتونة ورفاقها”.
وقال بيان العائلة:، “ولأنّنا لم نعتقد ولم نتوقّع أنّ جهة الادعاء (والتي تدّعي نشاطها في حقوق الإنسان ومن أجل صيانتها) ستقبل بانتهاك حقوق مجدي وتوافق على تعـ.ـذيبه جـ.ـسدياً ونفسياً، كما لم نتوقع أن تبني جهة الادعاء ادعاءاتها على مغالطات وشائعات، اعتـ.ـقـ.ـادا منا ألا حاجة لتذكيرهم بأنّ المتهـ.ـم بريء حتى تثبت إدانته”.

ولفت إلى إلى أن المعلومات التي ستقوم بكشفها لم تعلم بها إلا بعد 10 أشهر “تم فيها إخفاء مجدي قسرياً ومُنع خلالها من التواصل مع عائلته كما وتعرّض أثناءها لتعـ.ـذيب جـ.ـسدي ونفسي”، وعبرت عن صدمتها من أن “مؤسسات دولية لحقوق الإنسان وافقت على إخفاء مجدي قسرياً بل وساهمت بذلك”، حيث لم يتمكن أحد من أفراد العائلة من السفر إلى فرنسا للتواصل مع مجدي والاطمئنان عليه لأنهم لا يملكون تأشيرة سفر إلى فرنسا.

وأضاف البيان أنه مجدي سافر إلى فرنسا نهاية عام 2019 بعد حصوله على منحة دراسية لإجراء بحث حول الحراك المسلّح في سوريا، “وهذه الورقة البحثية كان يُفترض به أن يُساهم من خلالها في مؤتمر في الدوحة عن الجماعات المسـ.ـلحة حول العالم، وعمل مجدي على البحث على مدار 3 أشهر في أحد المراكز البحثية ضمن أحد الجامعات”.

وأوضحت العائلة أن مجدي وقبل موعد عودته إلى تركيا، اعـ.ـتقـ.ـل من قبل “قوة مسـ.ـلحة بلباس مدني تعاملت بشكل وحشي جداً مع مجدي وعـ.ـذّبته بأبشـ.ـع الأسـ.ـاليب والتي كادت أن تودي بحـ.ـياته، أُصيب مجدي بكدمات بالغة في مختلف أنحاء جسمه وتعـ.ـذر على عناصر الشرطة في السـ.ـجن عند وصول مجدي إليه، التعرف على لون عيونه بسبب تلك الكدمات”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.