نظام أسد يشرّع لإيران استيـ .ـلاءها على أملاك السوريين بمرسوم جديد

21 فبراير 2021آخر تحديث :
نظام أسد يشرّع لإيران استيـ .ـلاءها على أملاك السوريين بمرسوم جديد

تركيا بالعربي – وكالات

نظام أسد يشرّع لإيران استيلاءها على أملاك السوريين بمرسوم جديد

حذر حقوقيون سوريون من خطورة التعديل الأخير الذي أقره ما يسمى “مجلس الشعب” التابع للنظام على القانون رقم 11، مؤكدين أن التعديل لا يخدم إلا إيران على حساب المهـ .ـجّرين السوريين.

ونقلت صحيفة “المدن” اللبنانية عن رئيس “هيئة القانونيين السوريين” القاضي، خالد شهاب الدين، تأكيده أن ذلك التعديل الذي أقره النظام على القانون رقم 11 يسهل تملك غير السوريين للعقارات في البلاد.

وأضاف أن التعديل على القانون الصادر لعام 2011، أزال شرط موافقة وزارة الداخلية لدى النظام، وهو ما سيمنح الميليشـ .ـيات الإيرانية فرصة كبيرة للتملك بشكل علني وقانوني.

وأوضح “شهاب الدين” أن الهدف الواضح من التعديلات الجديدة هو منح غير السوريين من الميليشـ .ـيات المتواجدة في البلاد حق التملك، خصوصًا بعد قرار النظام مصادرة أملاك ذوي المطلوبين للخدمة الإلزامية.

وأشار إلى أن قرار النظام بخصوص مصادرة ملكيات المطلوبين للخدمة الإلزامية دفع السوريين لعرض أملاكهم وعقاراتهم للبيع خوفًا من القانون الجديد.

وأكد المحامي، عبد الناصر حوشان، للصحيفة ذاتها أن تلك التعديلات هي الأخطر على مستقبل البلاد، نظرًا لكونها أتت مع تقييم النظام للعقارات المستملكة وفق المرسوم 66 جنوب دمشق، كالمزة وكفرسوسة وداريا، بأسعار قديمة ومنخفضة جدًا.

ولفت المحامي إلى أن النظام يهدف من خلال تعديلاته الجديدة إلى تسهيل اسـ .ـتيلاء الميليـ .ـشيات الإيرانية وغيرها من ميليـ .ـشياته على العقارات في جنوب دمشق وفي حلب وغيرها، مشيرًا إلى رغبة النظام بتنشيط اقتصاده من وراء تلك الخطوة.

يذكر أن عدة تقارير إعلامية سابقة تحدثت عن نشاط تجاري إيراني في سوق العقارات ضمن عدة مناطق سورية، أبرزها أحياء دمشق الجنوبية وريف حمص الشمالي، لتشكيل تجمعات شيـ .ـعية وتغيير الديموغرافيا السورية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.