سوريا: انسحاب مفاجئ من المدينة وتطورات عاجلة بشأن الاتفاق الجديد

17 فبراير 2021آخر تحديث :
عاجل الجيش السوري
عاجل الجيش السوري

تركيا بالعربي

نفذت الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد” المقرب من إيران، أحد بنود الاتفاق المبرم مؤخراً بين قوات النظام واللجنة المركزية في محافظة درعا جنوب سوريا.

وقال مراسل SY24 إن “الفرقة الرابعة المتمثلة بقوات الغيث، قامت بسحب التعزيزات العسكرية من محيط مدينة طفس إلى حي الضاحية في مدينة درعا”، مشيراً إلى “بقاء عدد من الضباط وعناصر الفرقة ممن يحملون بطاقات تسوية”.

وأوضح المصدر أنه “الفرقة سحبت قواتها من مساكن جلين، وبلدة خراب الشحم، ومحطة الري، ومزرعة الأبقار، والجامعات بريف درعا الغربي، إلا أنها قامت بتثبيت عدد من النقاط العسكرية على الطريق بين طفس ومدينة درعا”.

والخميس الماضي، دخلت قوات عسكرية تابعة لجيش النظام إلى مدينة طفس للسيطرة على عدة مواقع فيها، وإعادة تفعيل جميع المؤسسات الحكومية فيها، وغادرت المدينة بعد ساعات قليلة، عقد خلالها العماد اندريه فلاديميروفيتش كولوتوفكين، واللواء علي أسعد القائد العسكري للمنطقة الجنوبية، واللواء علي محمود قائد الفرقة الرابعة في الجنوب، واللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية، والعميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا والسويداء، وقائد الشرطة في محافظة درعا، اجتماعا مع وجهاء المنطقة.

وتعهد الجنرال الروسي أثناء الاجتماع بدراسة ملفات المعتقلين من أبناء المنطقة، وذلك بعد قيام أحد الوجهاء بالتأكيد له، أن الأهالي لن يتخلوا عن أبنائهم المعتقلين في سجون النظام مهما كلف الثمن.

وكانت منصة SY24 حصلت على معلومات خاصة، الأربعاء الماضي، وتفيد بأن “اللجنة المركزية في درعا، أبرمت اتفاقاً مع النظام السوري، برعاية روسية، خلال اجتماع عقد في الملعب البلدي بين اللجنة المركزية من جهة، والجنرال الروسي أندريه فلاديميروفيتش كولوتوفكين، واللواء علي أسعد القائد العسكري للمنطقة الجنوبية، اللواء علي محمود قائد الفرقة الرابعة في الجنوب، واللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية، والعميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا والسويداء، من جهة أخرى”.

ونص الاتفاق على إخراج ثلاثة أشخاص من مدينة “طفس” إلى المنطقة التي يختارونها سواء في الشمال أو الجنوب السوري، وهم: إياد جعارة، محمد الربداوي، وإياد الغانم.

وأكدت مصادرنا، أن “الاتفاق نص أيضاً على تفتيش مدينة طفس بالكامل، بشرط دخول أبناء المنطقة فقط من الفرقة الرابعة، إضافة إلى تسليم مقرات كل من خلدون ومعاذ الزعبي، والأسلحة التي فيها للفرقة الرابعة”، مشيرةً إلى أن “الاتفاق كان الحل الوحيد لمنع النظام من اجتياح المنطقة عسكرياً”.

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شنت قوات النظام السوري، حملة عسكرية تقودها الفرقة الرابعة ومجموعات تتبع لميليشيا “حزب الله”، باتجاه محيط درعا البلد، بحجة أن تلك المنطقة تؤوي عناصر وقيادات من تنظيم داعش، في حين أشارت مصادر محلية إلى مخطط واس.

اقرأ أيضاً: “الفيزا” إلى تركيا للسوريين المقيمين في دولة خارج بلده

إن حصول السوريين خارج سوريا والمقيمين في بلدان أوروبا أو بلدان عربية على “الفيزا” إلى تركيا يختلف بالنسبة للسوريين المقيمين خارج بلدهم ففرصة حصولهم على الفيزا السياحية إلى تركيا تكون أفضل بكثير، وأغلب المتقدمين يحصلون عليها بعد أن يتقدموا للسفارة التركية في البلد المقيمين فيه بالأوراق المطلوبة” بحسب ما أفادنا به المحامي أسامة عبد الرحمن.

الأوراق المطلوبة من السوريين المقيمين في بلد آخر للحصول على “فيزا” إلى تركيا:

– بيان راتب من الشركة التي يعمل بها مقدم الطلب.

– كشف حساب بنكي لآخر ثلاثة أشهر.

– جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

– صورتان شخصيتان.

– صورة عن الإقامة في البلد التي يقيم فيها مقدم الطلب.

– حجز طائرة وفندق (وهمي أو حقيقي).

– طلب “الفيزا” والذي يمكن للشخص الحصول عليه من موقع السفارة التركية.

وفي حال كان هناك دعوة مقدمة من شركة فعليه إرفاق الدعوة ضمن ملف طلبه، وإن كان هناك دعوة موجهة من شخص فيجب على مقدم الطلب إرفاق صورة عن جواز سفر وعنوان الداعي في تركيا.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.