الرد الأول من روسيا على تشكيل مجلس عسكري في سوريا

16 فبراير 2021آخر تحديث :
بوتين وبشار
بوتين وبشار

تركيا بالعربي

نفى الاحتـ .ـلال الروسي الأنباء المتداولة في الآونة الأخيرة حول تشكيل مجلس عسكري بمشاركة نظام أسد والمعارضة وبقيادة العميد المنشق مناف طلاس لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا، في إصرار روسي على التمسك بنظام أسد لتمرير مصالحه الاستعمارية على حساب الشعب السوري ومأساته المستمرة.

وجاء النفي على لسان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، خلال تصريحات لقناة “روسيا اليوم” حول وجود أي محادثات بخصوص تشكيل مجلس عسكري سوري، الذي اعتبر أن تلك الأنباء “تضليل متعمد بهدف نسف المحادثات والعملية السياسية”.

التصريح الروسي جاء خلال انعقاد الجلسة الخامسة عشرة من محادثات أستانة في مدينة سوتشي لبحث العملية السياسية في سوريا، بحضور وفدي نظام أسد والمعارضة السورية وبرعاية الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، الأمر الذي ينفي بالأساس وجود فكرة لدى موسكو لتشكيل مجلس عسكري ينهي مرحلة حكم حليفها أسد ويفتح الباب أمام التسوية السياسية.

وكانت التسريبات التي أشيعت خلال الأيام الماضية تتحدث عن تشكيل مجلس عسكري يضم ثماني شخصيات من طرف المعارضة السورية مقابل ثماني شخصيات أخرى من نظام أسد، وشخصيتين مما يسمى “الإدارة الذاتية”، بقيادة العميد المنشق مناف طلاس، وستكون مهمة ذلك المجلس قيادة مرحلة انتقالية وإزاحة بشار أسد عن السلطة.

وسارع رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، قدري جميل، لنفي تلك الأنباء وتفاصيلها وقال حينها: “نشرت الشرق الأوسط مادة ادّعت فيها أنّ منصتي موسكو والقاهرة سلمتا الجانب الروسي وثيقة مكتوبة حول إنشاء مجلس عسكري ..إنّ الخبر لا يمت للواقع بأية صلة و نستغرب توقيته وشكله و نستنكر محتواه الذي يهدف لخلط أوراق العملية السياسية التي نضجت ظروفها و يهدف لعرقلتها”.

وفي حال صحة تلك التسريبات فإن المجلس سيعلن عنه في نيسان المقبل في العاصمة الروسية موسكو وبتوافق دولي، ما يطرح خيار استغناء روسيا عن حليفها بشار أسد بعد الضغوط الدولية الواسعة لحل الملف السوري، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للسوريين في الداخل.

وتراوحت آراء السوريين وخاصة المعارضة بين مرحب ورافض للفكرة من أساسها، في حين رحب معظم ضباط الثورة السورية المنشقين عن ميلـ .ـيشيا أسد، بفكرة المجلس العسكري لتكون بادرة لإنهاء حكم نظام أسد والانتقال إلى مرحلة انتقالية بعد عشرة أعوام من اندلاع الثورة السورية.

وليست هذه المرة الأولى لفكرة المجلس، فخلال السنوات الماضية طالب عدد من الضباط المنشقين عن ميلـ .ـيشيا أسد المنضمين ضمن “تجمع الضباط الأحرار” بتشكيل مجلس تحت مسمى عسكري بقيادة مناف طلاس أيضا لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا، لكن تلك المحاولات لم تلق موافقة أو استجابة دولية.

وتصر روسيا على تطبيق خياراتها العسكرية في سوريا بإبقاء حليفها أسد في السلطة، ورفض تطلعات الشعب السوري والقرارات الدولية التي تنص على الحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2254، رغم التكلفة التي دفعها الشعب السوري من دمائه وأمواله منذ عام 2011، ورغم الضغوط الدولية المنادية بإنهاء المأساة السورية.

المصدر: أورينت

اقرأ أيضاً: “الفيزا” إلى تركيا للسوريين المقيمين في دولة خارج بلده

إن حصول السوريين خارج سوريا والمقيمين في بلدان أوروبا أو بلدان عربية على “الفيزا” إلى تركيا يختلف بالنسبة للسوريين المقيمين خارج بلدهم ففرصة حصولهم على الفيزا السياحية إلى تركيا تكون أفضل بكثير، وأغلب المتقدمين يحصلون عليها بعد أن يتقدموا للسفارة التركية في البلد المقيمين فيه بالأوراق المطلوبة” بحسب ما أفادنا به المحامي أسامة عبد الرحمن.

الأوراق المطلوبة من السوريين المقيمين في بلد آخر للحصول على “فيزا” إلى تركيا:

– بيان راتب من الشركة التي يعمل بها مقدم الطلب.

– كشف حساب بنكي لآخر ثلاثة أشهر.

– جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

– صورتان شخصيتان.

– صورة عن الإقامة في البلد التي يقيم فيها مقدم الطلب.

– حجز طائرة وفندق (وهمي أو حقيقي).

– طلب “الفيزا” والذي يمكن للشخص الحصول عليه من موقع السفارة التركية.

وفي حال كان هناك دعوة مقدمة من شركة فعليه إرفاق الدعوة ضمن ملف طلبه، وإن كان هناك دعوة موجهة من شخص فيجب على مقدم الطلب إرفاق صورة عن جواز سفر وعنوان الداعي في تركيا.

وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر >>> نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.