طبيب سوري يذهل أسبانيا بالتغلب على التهاب العضلات الليفي

4 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 10:12 مساءً
طبيب سوري يذهل أسبانيا بالتغلب على التهاب العضلات الليفي

تركيا بالعربي



نجح الطبيب الإسباني من أصل سوري في شفاء عدد من المصابين بمرض التهاب العضلات الليفي أو الفيبروميالجيا الذي ما يزال محيراً في عالم الطب.

وذكرت مصادر إعلامية، أن الطبيب يتبع طريقة جديدة “نويرال تيرابيNeural Therapy ” في المعالجة. ولفتت إلى أن هذه الطريقة تقوم على تحديد الطبيب لنقاط الخلل في الجسم بدقة قبل أن يعالجها باستخدام الإبر والتخدير الموضعي الخفيف بمادة البروكايين.

وأوضحت أن فترة المعالجة تستمر في الحالات العادية من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على أساس علاج يومي.

بدوره، قال الطبيب السوري الأصل فهد قسيس: إن “العبرة في هذه الطريقة تكمن في دقة تحديد أماكن الخلل واستخدام الإبر في المكان اللازم بشكل مدروس وحسب حاجة كل جسم إليها”.



وأضاف “أما الغاية من ذلك فتكمن في تنشيط الخلايا العصبية المعطوبة التي تكون بحالة سكون وإعادتها إلى عملها الطبيعي”.

وبيّن أنه من المعروف أن عطب هذه الخلايا يؤدي إلى انقطاعات في تواصل الجهاز العصبي المركزي مع العصب الودي بشكل يضعف مناعة الجسم ومقاومته للأمراض والمؤثرات الخارجية.

ولفت إلى أنه مع إصلاح العطب يعود الجهاز العصبي المركزي إلى العمل بشكل طبيعي وينتهي انقطاع تواصله مع العصب الودي. وتابع قسيس “وبفضل هذا التواصل يتمكن الجهاز من توقيف عمل الاضطرابات الجينية وتعزيز مناعة الجسم والتغلب ليس على أمراض الحساسية والربو فحسب، بل أيضاً على أمراض أخرى مثل لالتهاب العضلي الليفي”.

وهو الأمر الذي يؤكد عليه مرضى سبق أن تعالجوا على يد الطبيب السوري الأصل الذي درس في ألمانيا واكتسب خيرة طويلة فيها قبل أن ينتقل إلى مدريد للعمل والعيش هناك.

وأشار إلى أن نسبة ضئيلة جدا من المرضى يحتاج إلى تكرار المعالجة مرة أو أكثر لأن مدى تجاوب الأجسام يختلف من مريض لآخر.

وحول علاقة الحساسية والربو بأعراض آلام العضلات الليفي، بيّن قسيس أردف “أمراضا مثل الربو لا تسبب هذه الأعراض بل توقظها بشكل مفاجئ بسبب خلل قد يكون وراثيا وكامنا في الجينات”.

واستكمل “وغالباً ما يحدث ذلك على غرار ظهور الربو والحساسية وأمراض نقص المناعة التي يسببها ضغط العمل والتوترات النفسية بشكل رئيسي”.

ومن الأسباب الموقظة لمتلازمة الألم العضلي الليفي: “الإصابة بفيروسات معينة أو حادث سير قوي أو الذئبة الحمامية”.

وأضاف قسيس أن “هناك أيضا أسبابا أخرى مثل ضغط العمل والضغوط النفسية المتعددة.

ونوّه إلى أن أبرز أعراضها تتمثل في الشعور بالألم بمجرد لمس مناطق الإصابة ولو بالإصبع كما يذكر قسيس، إضافة إلى الإرهاق والوهن واضطراب في النوم.

ولفت إلى أن هذه المتلازمة التي تعاني منها النساء أكثر من الرجال، تقلصات في العضلات وأورام في مفاصل اليدين والأرجل وتنميل في أطراف المريض الذي يردد العبارة المشهورة في وصف حالته بالقول: “كل جسمي يؤلمني”.

بدورها، قالت المريضة السابقة “نهلة س.” “26 عاماً” : إن “الدكتور فهد قسيس عالجها للمرة الأولى قبل خمس سنوات من آلام العضلات الليفي، غير أن الألم عاد مؤخراً، ولكن بشكل خفيف”.

وأضافت “وبعد جلستي معالجة جديدة اختفت الأعراض والآلام حتى الآن”. اقرأ أيضاً: ميليشيا الأسد تواصل قصفها المدفعي في إدلب يشار إلى أن متلازمة الألم العضلي الليفي/ فيبروميالجيا تعتبر من الأمراض التي تنتشر في صفوف البالغين بنسب تتراوح بين 2 إلى 6 بالمائة.

المصدر: آرام ميديا

اقرأ أيضاً: الـ PTT يطلق رابطاً للتحقق من وجود مساعدة مالية على كملك الشخص

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي:

أطلقت مديرية البريد التركية المعروفة باسم PTT، رابطاً جديداً يتيح لكل شخص مرشح ومؤهل للدعم المادي (دعم كورونا)، معرفة ما إذا وصلت الدفعة المالية الخاصة به، وذلك عبر بواية الحكومة الإلكترونية E-DEVLET.

وقال المعني بشؤون اللاجئين السوريين في تركيا (أحمد جميل نبهان) في حديث لـ تركيا بالعربي، إن “المديرية العامة للبريد PTT، أطلقت رابط للتأكد من استحقاق مبلغ المساعدة 1000 ليرة تركية المقدم من الأمم المتحدة للسوريين”.

واضاف: “في حال ظهر لك الجدول كما هو موضح في الصورة أدناه، ما عليك سوى طباعة الصفحة ومراجعة مركز PTT الرئيسي في ولايتك أو إظهار الجدول للموظف بشكل فوري من هاتفك على موقع اي دولات”.

من أجل التحقق مما إذا كان هناك مساعدة مالية على اسمك يرجى الضغط هنا

ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع نترككم مع مداخلة الإعلامي علاء عثمان عبر قناة تركيا بالعربي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.