مزيد الإشاعات… الدولة خصصت أموالها لدعم السوريين في الجامعات وتركت الأتراك

24 نوفمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 2:43 مساءً
مزيد الإشاعات… الدولة خصصت أموالها لدعم السوريين في الجامعات وتركت الأتراك

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو



فنّدت جمعية اللاجئين في تركيا العديد من الأقاويل والأكاذيب، التي تداولتها شريحة من الشعب التركي ولا سيما تلك التي تدعم الأحزاب المعارضة المنادية برحيل السوريين من تركيا، حيث نشرت بعض الأكاذيب المتداولة مع تفنيدها الكامل.

وتحدث أحد المنشورات التي نشرتها الجمعية حول المنشورات التي ادعى أصحابها أن (السوريين يتلقون رواتب شهرية ويحصلون على منح دراسية في وقت يتم فيه إهمال الطلاب الأتراك)، حيث ردت الجمعية على ذلك قائلةً: “أثار تقرير حول تلقي السوريين منحاً مادية وتعليمية من الحكومة التركية مع إهمال تام للطلاب الأتراك”.

جاء في المقال أن الطلاب السوريين يتقاضون مبالغ مالية من برنامج المنح الدراسية تتراوح بين 800 – 1200 ليرة، وأنهم يشغلون معظم المقاعد الجامعية في وقت يتم فيه إهمال الأتراك بشكل تام ولا يتم تقديم أي مبالغ لهم”.

وأضافت: “يتم تمويل المنح الدراسية التركية للطلاب من جميع أنحاء العالم، ويحق لهم التقدم بطلب للحصول على منح دراسية. لذا فإن هذه المنحة ليست خاصة بالسوريين. ولا تُمنح المنح الدراسية لجميع السوريين الملتحقين بالجامعة. هناك معايير النجاح والعمر للمنحة الدراسية”.



وذكرت: “هناك 25 ألف جامعة في تركيا بما مجموعه 148 ألف طالب أجنبي، في عام 2019 ، تقدم 145،700 شخص من 167 دولة للحصول على منح دراسية ، وحصل ما يقرب من 5000 شخص على منحة دراسية.

000
000

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه

تركيا بالعربي – حسان كنجو

أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.

وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.

وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.

وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.

وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.

واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.

واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.