بين الحقيقة والتضليل… السوريون يدخلون الجامعات التركية دون شروط أو امتحانات

2020-11-22T14:33:27+03:00
2020-11-22T14:33:34+03:00
أخبار تركيا
22 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
بين الحقيقة والتضليل… السوريون يدخلون الجامعات التركية دون شروط أو امتحانات

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو


فنّدت جمعية اللاجئين في تركيا العديد من الأقاويل والأكاذيب، التي تداولتها شريحة من الشعب التركي ولا سيما تلك التي تدعم الأحزاب المعارضة المنادية برحيل السوريين من تركيا، حيث نشرت بعض الأكاذيب المتداولة مع تفنيدها الكامل.

وكان من بين المنشورات التي نشرتها الجمعية يتحدث حول المنشورات التي ادعى أصحابها أن (السوريون يمكنهم دخول الجامعات التركية والدراسة فيها دون شروط أو إجراء امتحانات)، حيث ردت الجمعية على ذلك قائلةً: “وفقًا للادعاء ، الذي مصدره وسائل التواصل الاجتماعي ، فقد تمت مشاركة أن السوريين يسجلون في الجامعات دون أي امتحان أو شرط”.

وأضافت: “تود جمعية اللاجئين لفت الانتباه إلى أنه يجب على الطالب الأجنبي اجتياز امتحان الطالب الأجنبي من أجل الالتحاق بجامعة حكومية. بمعنى آخر ، الادعاء بأنهم درسوا في الجامعة التي أرادوها قبل إجراء الامتحان ملفق”.

وذكرت: “بمعنى آخر ، عندما يرغب السوريون بالالتحاق بإحدى الجامعات التأسيسية ، يجب عليهم الامتثال للمعايير التي وضعتها الجامعة نفسها. لكل جامعة حصة من الطلاب الأجانب المعتمدين من قبل YÖK. وبعبارة أخرى، حتى لو جمع السوريون كل الظروف ودفعوا أموالهم، لن يستطيعوغا الانخراط في أي قسم من أقسام الجامعة دون إجراء امتحان أو استيفائهم للمعايير، كما أن هناك حصة في الجامعات الحكومية، يكون فيخا التعليم الأول مجاني للطلاب الأتراك، بينما يتم دفع رسوم التعليم الثاني بالنسبة للأجانب”.



00
00

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه

تركيا بالعربي – حسان كنجو

أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.

وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.

وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.

وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.

وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.

واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.

واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.

.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.