ميركل تزف بشرى سارة للعالم

21 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أيام
ميركل تزف بشرى سارة للعالم

تركيا بالعربي


أكدت المستشارة الأمانية أنجيلا ميركل أن مجموعة العشرين ناقشت الاستعدادات لمواجهة جائحة كورونا، موضحة أن المجموعة عليها مسؤولية كبيرة من أجل تطوير اللقاح وتوزيعه بشكل منصف.

وقالت ميركل في كلمة خلال مشاركتها بالقمة الافتراضية لمجموعة العشرين إن مجموعة العشرين جمعت مبالغ كبيرة حتى يكون لقاح كورونا متوافرا لدى الجميع.

وأضافت المستشارة الألمانية “منصة مجموعة العشرين ستوزع 2 مليار جرعة لقاح كورونا حول العالم”.

وتابعت ” أدعو الجميع للمشاركة في المبادرة لتوفير لقاح كورونا لكل بلدان العالم”.



من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن جائحة كورونا “كوفيد-19” تشكل عبئا على جميع دول العالم، موضحا أنه على مجموعة العشرين أن تضع حلولا متعددة للأزمـ .ـة.

وأضاف ماكرون في كلمة خلال مشاركته بفعالية القمة الافتراضية لمجموعة العشرين، أن هناك أمل بأن يتوفر لقاح كورونا بحلول نهاية العالم.

وأكد الرئيس الفرنسي أن لقاح فيروس كورونا يجب أن يتوفر للجميع وليس للأكثر ثراءً فقط، مشيرا إلى وجود شركات ومصانع قادرة على تطوير آليات مكـ .ـافحة فيروس كورونا.

وأكمل “يجب أن نوحد الجهود من أجل ترويج الدفعات الأولى من اللقاح إلى كل بلدان العالم ويجب أن يشمل التعاون منظومات الصحة العامة، بعد الانتهاء من العمل على اللقاح بنجاح”.

كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أعلن إقرار مبادرة الرياض، بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، والتي تهدف إلى جعل النظام التجاري المتعدد الأطراف أكثر قدرةً على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

وقال الملك سلمان في كلمته خلال افتتاح أعمال قمة مجموعة العشرين: “لا بد لنا من العمل على إتاحة الفرص للجميع وخاصة للمرأة والشباب لتعزيز دورهم في المجتمع وفي سوق العمل”.

وأضاف: “اليوم نعمل معًا مجددًا لمواجهة أزمة عالمية أخرى أكثر عمقًا عصفت بالإنسان والاقتصاد”.

وتابع “يتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية”.

وأضاف العاهل السعودي “نستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة”.

وأكمل “إنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ وإقرار سياساتٍ اقتصادية واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم”.

وقال الملك سلمان: “علينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في هذه الأزمة، مع العمل على حماية الأرواح وسبل العيش”.

وفي تغريدة على تويتر، قال الملك سلمان “تسعد المملكة العربية السعودية باجتماع قادة دول مجموعة العشرين.. التي ترأست فيها بلادنا أعمال هذا العام.. وأثبتت فيه المجموعة قوتها وقدرتها على تظافر الجهود لتخفيف آثار جائحة كورونا على العالم”.

وأضاف سلمان “كانت مسؤوليتنا – وستظل – المضي قدما نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالصحة والازدهار”.

وتتولى المملكة العربية السعودية هذا العام رئاسة مجموعة العشرين، التي ستختم باستضافة قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا برئاسةالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وستعقد على مدى يومين في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر.

المصدر: وكالة سوشال

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه

تركيا بالعربي – حسان كنجو

أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.

وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.

وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.

وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.

وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.

واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.

واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.