إيران تطلب من أذرعها في المنطقة خفض التوتر لتجنب هجـ .ـمات ترامب

21 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 4 أيام
إيران تطلب من أذرعها في المنطقة خفض التوتر لتجنب هجـ .ـمات ترامب

تركيا بالعربي


طلبت إيران من أذرعها في العراق تجنب إثارة التوترات مع الولايات المتحدة، ريثما تنتهي ولاية الرئيس الأمركي، دونالد ترامب، خشية من شنه هجـ .ـمات عسكرية.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الجمعة 20 من تشرين الثاني، عن مسؤولين عراقيين أن إيران وجهت حلفاءها في الشرق الأوسط بأن يكونوا في حالة تأهب قصوى، وتجنب إثارة التوترات مع الولايات المتحدة التي قد تعطي إدارة ترامب المنتهية ولايتها سببًا لشن هجـ .ـمات في الأسابيع الأخيرة للرئيس الأمريكي في منصبه.

وترى الوكالة الأمريكية أن القلق الإيراني من شن ترامب هجـ .ـمات ضد أهداف إيرانية لا يستند إلى الواقع، إذ إن ترامب أمر بسحب القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان بحلول منتصف كانون الثاني المقبل، لكن القلق مصدره عدم القدرة على التنبؤ بأفعال ترامب الذي أقال وزير الدفاع، مارك إسبر، بعد يومين من الانتخابات.

وقدم الجنرال الإيراني إسماعيل قآاني، قائد “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري”، طلب طهران بخفض التوتر، خلال اجتماع مع فصائل الميلـ .ـيشيات العراقية المدعومة من إيران والسياسيين الشيعة في بغداد خلال الأسبوع الحالي، بحسب ما نقلت الوكالة عن اثنين من كبار السياسيين العراقيين الذين حضروا الاجتماعات في بغداد.



وفحوى الرسالة كان، “توقفوا عن إعطاء ترامب الفرصة لبدء جولة جديدة من العنف، تحلوا بالهدوء ووقف الهجـ .ـمات الآن ضد الوجود الأمريكي في العراق”.

وكانت السفارة الأمريكية في بغداد تعرضت لعدة هجـ .ـمات صـ .ـاروخية خلال الأشهر الماضية تتهم واشنطن إيران بدعمها، كما تعرضت لصواريخ “كاتيوشا” عقب تلقي الرسالة.

وفي لبنان طلب حسن نصر الله، زعيم “حزب الله”، من أتباعه وحلفائه توخي الحذر خلال الأسابيع المتبقية لترامب في منصبه.

وقال نصر الله في تصريحات متلفزة في وقت سابق من تشرين الثاني الحالي، “علينا جميعًا أن نكون في حالة تأهب قصوى خلال الشهرين المقبلين حتى يمرا بسلام” ، بينما حث أتباعه على “الاستعداد لمواجهة أي خطر أو عدوان أو أذى”، والرد بالمثل “إذا ذهبت الحماقات الأمريكية أو الإسرائيلية إلى هذا الحد”، بحسب “أسوشيتد برس”.

وبحسب الوكالة، يعكس الطلب الإيراني الذي سلمه جنرال إيراني كبير إلى حلفاء طهران في بغداد، القلق الإقليمي المتزايد بشأن سلوك الرئيس ترامب غير المتوقع في الفترة الانتقالية حتى يتولى الرئيس المنتخب، جو بايدن، السلطة في غضون شهرين.

ويزيد القلق بشأن ما قد يفعله ترامب، الذي يرفض الإقرار بالهزيمة أمام بايدن، بما في ذلك توجيه ضـ .ـربة محتملة لأعـ .ـداء واشنطن في الخارج.

والخميس الماضي، حذر حسين دهقان مستشار المرشد الأعلى الإيراني، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتيد برس”، من أن أي هجوم أمريكي على إيران يمكن أن يؤدي إلى “حرب شاملة” في المنطقة.

وتأتي التحذيرات الإيرانية بعد أيام من غارات إسرائيلة على مواقع في جنوبي سوريا.

ونشر المتحدث باسم “جيش الدفاع الإسرائيلي”، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في “تويتر”، صورًا جوية لقصـ .ـف مجمع عسكري كان يستخدمه “فيلق القدس” الإيراني في محيط دمشق وقيادة “الفرقة السابعة” في قوات النظام قبل وبعد الضـ .ـربة الجوية التي
استـ .ـهدفت هذه المواقع الأربعاء الماضي.

المصدر: عنب بلدي

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية التركية تجتمع بإدارة الهجرة العامة.. هذا ما تم الاتفاق عليه

تركيا بالعربي – حسان كنجو

أعلنت اللجنة السورية التركية المشتركة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، اجتماع وفد لها مع مدير الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، لبحث العديد من الملفات التي تخص السوريين في تركيا.

وقالت اللجنة في منشورها الذي اطلعت عليه تركيا بالعربي: “عقد المكتب التقني في اللجنة السورية التركية المشتركة، اجتماعاً مع إدارة الهجرة العامة في العاصمة التركية أنقرة، وبحثوا معاً أهم القضايا التي تخصّ السوريين في تركيا. حيث حضر اللقاء من الجانب التركي: المدير العام لإدارة الهجرة سواش أونلو، ومسؤول الحماية الدولية والحماية المؤقتة للسوريين هارون باش بويوك وآخرون، ومن الجانب السوري: سفير الائتلاف الوطني في تركيا نذير حكيم، ومنسق اللجنة أحمد بكورة، ومسؤولو الملفات باللجنة”.

وأضافت: “تحدث (سواش أونلو) حول التطورات الأخيرة التي تخصّ وضع السوريين في تركيا، وأكد على أن الإدارة العامة وجهت كتاباً إلى كافة فروعها للبدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية.

وأوضح أن تركيا تُعد من أقل البلدان التي يحدث بها مشاكل بين السوريين والأتراك وهو الأمر الطبيعي الذين يكون بين الأتراك أنفسهم، مضيفاً أن الحكومة التركية تتابع كافة هذه المشاكل وتقف عندها تجنباً من استغلال كلمة العنصرية، ولمنع تكرارها”.

وذكرت: “ناقش الحضور أربعة ملفات رئيسية وهي: الاتصال، الاندماج والتأقلم، الوضع القانوني، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسوريين، وأكد الفريق التقني على أن السوريين بحاجة إلى أوراق ثبوتية كاملة وتغطية إقامة قانونية”.

وتابعت: “تم التطرق إلى ملف تعليم اللغة العربية للطلاب السوريين في المدارس التركية من أجل المحافظة على هويتهم وثقافتهم العربية.

واستعرض الحضور ملف الحالات الإنسانية التي وصلت إلى اللجنة السورية التركية المشتركة، والتي بلغ عددها أكثر من 26 ألف حالة، وأكدوا على ضرورة التواصل الفعال لحل جذري لمثل هذه الحالات، كما تابع الحضور مشكلات السوريين العالقة في المحاكم التركية، وبحثوا إمكانية اعتماد تصديق الحكومة السورية المؤقتة على الأوراق الرسمية للمساعدة في حل تلك المشكلات”.

واستطردت: “واتفق الحضور على تسهيل عمل الصحفيين في تركيا، وعقد ورشات عمل وندوات صحفية بين الصحفيين السوريين والصحفيين الأتراك، من أجل التعاون والتنسيق بشأن تغطية أوضاع السوريين، والتشجيع على نبذ العنصرية ومحاربة الشائعات وكشفها، كما اتفقوا على تشكيل لجان عمل مشتركة لبحث قضايا السوريين، وعلى رأسها الحالات الإنسانية، والملفات القانونية، ومنح الإقامات وأذونات العمل، إضافة إلى تحديد موعد اجتماع الشهر القادم على أن يكون موسعاً لحضور ممثلي الوزارات ذات الشأن في التعامل مع الملف السوري”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.