تركيا تبدأ الرد الحقيقي على الأرض نصرة للنبي محمد (ص)

25 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
تركيا تبدأ الرد الحقيقي على الأرض نصرة للنبي محمد (ص)

تركيا بالعربي


انطلقت في تركيا حملة تدعو إلى مقاطعة البضائع الفرنسية على نطاق واسع إثر تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول رسوم سخرة مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وللعالم الإسلامي.

وتشهد فرنسا حالة من التوتر بعدما قال ماكرون مطلع هذا الشهر إن الإسلام يعيش أزمة في كل مكان بالعالم، وإن على فرنسا التصدي لما وصفها بالانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام موازٍ وإنكار الجمهورية الفرنسية، وذلك في معرض تقديمه مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري” يعتبر استهدافا للجالية المسلمة.

وتصدّر وسم بعنوان “#FransızMallarınaBoykot / مقاطعة البضائع الفرنسية”، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وسط تفاعل كبير من ناشطين أتراك أكّدوا على ضرورة نصرة الرسول عليه السلام.

وانتقد ناشطون صمت الحكومات في العالم الإسلامي حيال التصريحات الفرنسية بحق الإسلام ورموزه، وأشاد البعض بحملة المقاطعة التي انطلقت في بلدان أخرى، وفي مقدمتها الكويت تنديدًا بممارسات فرنسا.



وقبل أيام، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد والإسلام). وزادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف المسلمين.

وكانت مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للنبي محمد عليه السلام، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى لمحاسبة الإسلام والمسلمين، منددا بمن أسماهم المنزعجين من صعود الإسلام، بينما تكرم باريس مدرس التاريخ صمويل باتي الذي قُتل بعد نشره رسوما تسيء للنبي.

وخلال اجتماع نظمته رئاسة الشؤون الدينية التركية لوزراء ومسؤولين دينيين في البلدان الأعضاء والمراقِبة بمنظمة التعاون الإسلامي، قال أردوغان “ينبغي علينا كمسلمين أن نصغي لبعضنا أكثر، وأن نتبادل الأفكار في هذه الفترة المؤلمة والمليئة بالتحديات”.

واعتبر أن “التعصب القومي والمذهبي والإرهاب فتن تنخر العالم الإسلامي من الداخل”، وأن المسلمين يواجهون العديد من المشاكل المعقدة، مثل الجوع والجهل واللامساواة والصراعات، لا سيما في اليمن وسوريا وأفغانستان وليبيا.

ورأى الرئيس التركي أن “الواقع المحزن للمسلمين يشجع الإمبرياليين وأعداء الإسلام على محاولة النيل منهم”، حيث يوظف ساسة الغرب الخطابات المعادية للإسلام للتغطية على إخفاقاتهم، حسب قوله.

كما أشار إلى أن “المنزعجين من صعود الإسلام، يهاجمون ديننا عبر الاستشهاد بالأزمات التي كانوا هم سببا في ظهورها”.

ووجّه أردوغان انتقاده إلى ماكرون، معتبرا أن غاية الأخير من إطلاق مبادرة “الإسلام الفرنسي” هي محاسبة الإسلام والمسلمين.

اقرأ أيضاً: الهجرة التركية تكشف عن عدد السوريين في تركيا وفي كل ولاية

أصدرت دائرة الهجرة التركي بياناً رسمياً جديداً حول أعداد السوريين في الولايات التركية جاء فيه : غازي عنتاب احتلت المرتبة الثانية حيث بلغ العدد السوريين الموجودين في ولاية غازي عنتاب 452,420 سوري بينما أحتلت اسطنبول المرتبة بأعداد السوريين في تركيا.

وبحسب البيان الذي نشره موقع تلفزيون غازي عنتاب وأطلعت عليه تركيا بالعربي فقد بلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا 3,627,481 نسمة، وعدد السوريين الذين يعيشون في إسطنبول 511,498 نسمة وهذا الرقم يضع إسطنبول في المرتبة الأولى، ثم تليها غازي عنتاب.

بينما احتلت ولاية هاتاي المرتبة الثالثلة بعدد 436,384 نسمة من السوريين.

وتابع بيان دائرة الهجرة لقد زاد عدد السوريين الذين يسكنون في المدن التركية 50 ألف شخص واصبح العدد الإجمالي 3 مليون 624 الف شخص.

ورغم انتشار فيروس كورونا ونزوح عدد كبير من السوريين الى أوربا زاد عدد السوريين 50 ألفاً.

وأضاف البيان فان عدد السوريين الموجودين في تركيا بتاريخ 2019 كانت 3 مليون 576 الف، بينما وصل العدد بتاريخ 1 تشرين الأول 2020 إلى 3 مليون 624 شخص .

وبحسب رئيس مركز الهجرة واللاجئين السيد متين جورابتر يعود زيادة عدد النازحين السوريين في تركيا إلى سببين:

الأول لا زالت تركيا تسمح بالعبور من المعابر الحدودية للسوريين.

والسبب الثاني يعود ان السوريين الذين لم يكونوا مسجلين في دائرة الهجرة بدؤوا بالتسجيل وبدأت الأعداد تتضح بشكل أدق .

ترتيب المدن ال 10 الأوائل:

١-ولاية إسطنبول 511.498 نسمة .

٢- ولاية غازي عنتاب 452.420 نسمة .

٣- ولاية هاتاي 436.384 نسمة.

٤- ولاية اورفا 422.054 نسمة.

٥-ولاية اضنه 249.477 نسمة.

٦ – ولاية مرسين 218.737 نسمة.

٧ – ولاية بورصا 177.436 نسمة.

٨ – ولاية ازمير 147.047 نسمة.

٩ – ولاية قونيا 116.450 نسمة.

١٠ – ولاية كلس 109.117 نسمة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.