مقـ.ـتل معلم فرنسي عرض رسوما مسـ.ـيئة للرسول محمد (ص)

17 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 6 أيام
مقـ.ـتل معلم فرنسي عرض رسوما مسـ.ـيئة للرسول محمد (ص)

تركيا بالعربي


أعلنت الشـ.ـرطة الفرنسية، الجمعة، أنها قتـ.ـلت بالرصاص شابا كان قد ذبـ.ـح قبل دقائق معلما في إحدى المدارس الإعدادية بضواحي العاصمة باريس، بعد أن عرض رسوما كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في حصة دراسية عن حرية التعبير.

وكان المعلم (47 عاما) عرض صورا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت قد نشرتها مجلة شارلي إيبدو، وأعلم التلاميذ المسلمين قبل عرض الصور وسمح لهم بمغادرة الحصة إن لم يرغبوا في المشاهدة، مضيفا أن عددا من أهالي التلاميذ اشتكوا لإدارة المدرسة، ومن ثم اعتـ.ـذر المعلم لاحقا واعترف بأنه تناول هذا الموضوع وما كان عليه أن يفعل ذلك، بحسب قناة الجزيرة القطرية.

ووقع الهجوم في الشارع أمام المدرسة التي كان يعمل بها القتيل في ضاحية كونفلانس سانت أونورين بشمال غرب باريس.

وقال رجل في مقطع مصور على “تويتر” في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر إن مدرس تاريخ في كونفلانس سانت أونورين عرض على التلاميذ رسوما كاريكاتورية تسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأضاف أن ابنته المسلمة كانت من تلاميذ الفصل وأنها صدمت وانزعجت من تصرفات المعلم.



وحث الرجل الذي ظهر في المقطع مستخدمي “تويتر” على تقديم شكوى للسلطات وإقالة هذا المدرس.

وتجددت قضية الرسوم الكاريكاتورية الشهر الماضي عندما قررت شارلي إبدو إعادة نشرها لتتزامن مع بدء محاكمة المتواطئين في هجوم 2015.

وقالت المجلة الشهر الماضي إنها نشرت ذلك لتأكيد حقها في حرية التعبير ولإظهار أن الهجمات العنيفة لن تجعلها تصمت. وقد أيد هذا الموقف كثيرون من الساسة والشخصيات العامة بفرنسا.

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “قتـ.ـل مواطن اليوم لأنه كان معلما ولأنه كان يُدرس التلاميذ حرية التعبير”. ووصف ماكرون الهجوم بأنه “إرهاب إسلاميين”.

وقال: “البلاد بأكملها تقف مع المعلمين. الإرهابيون لن يقسموا فرنسا.. الظلامية لن تنتصر”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.