منحة مجانية جديدة للسوريين للدخول في سوق العمل بتركيا

7 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
منحة مجانية جديدة للسوريين للدخول في سوق العمل بتركيا

تركيا بالعربي


أعلنت مبادرة “EMBARK” عن منحة مجانية مقدمة للاجئين السوريين في مجال ريادة الأعمال، وتحديد الأهداف ضمن برامج تربط فئة الشباب بقادة الأعمال في شركات تركية، وذلك لتبادل الأفكار وتطوير الفهم وزيادة قابليتهم للتوظيف وبناء العلاقات الهادفة.

ما مبادرة “EMBARK”

“تربط المبادرة التدريبية الطلاب الشباب والخريجين الجدد من السوريين بقادة الأعمال رفيعي المستوى لتبادل الأفكار حول المعرفة والمهارات والفهم، إذ يقود المتدربون الشباب محادثات مع مديري الأعمال حول مواضيع مثل الاتجاهات الجديدة، والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي ضمن مجال ريادة الأعمال”، وفقًا لوصف المبادرة.

وتعتبر هذه المبادرة في موسمها الرابع، وفقًا لما ذكرته مسؤولة التقييم والتطوير في مبادرة “EMBARK”، رابعة بيري، لعنب بلدي، وبدأت في عام 2018 بالتعاون مع شركة واحدة.



وتُدعم المبادرة في الموسم الحالي من قبل البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، المعروف اختصارًا بـ”EBRD”، وفقًا لمسؤولة التقييم والتطوير، وهو بنك تنموي متعدد الأطراف، يستخدم الاستثمار كأداة للمساعدة في بناء اقتصاد السوق.

وتعتمد المبادرة على مفهوم “الإرشاد العكسي” من خلال إرشاد الشباب الذين يملكون الأفكار لتطوير مجال ريادة الأعمال، بحسب بيري.

ويوفر هذا الإرشاد، بحسب مسؤولة التقييم والتطوير، “فرصة لتغطية فجوات المهارات، وإمكانية هائلة لخلق التعلم بين الأجيال، ويمكن للطالب الأصغر سنًا أو الخريج الحديث تمرير مهارات وأفكار جديدة إلى المؤسسات”.

وتتضمن المبادرة أيضًا مشروع “Goals for Good” لتنمية المهارات، بحسب بيري، وهو عبارة عن مجموعات تضمن التوعية بين شباب سوريين وشباب أتراك، من أجل تبادل الثقافات والأفكار بين بعضهم بمساعدة وإشراف مدربين مختصين.

مضمون المبادرة

تتكون المبادرة من ثلاث إلى أربع جلسات عبر الإنترنت، تتم في غضون ثمانية إلى عشرة أسابيع، وتنتهي في كانون الأول المقبل، ومتاحة باللغتين الإنجليزية والتركية، وتتلقى طلبات المشاركة من جميع المدن التركية.

ويمكن الاشتراك في المبادرة (من هنا)، وينتهي التسجيل في 12 من تشرين الأول الحالي.

وقبل بدء جلسات المبادرة، يتلقى المشتركون تدريبًا على شكل وطريقة وهيكل “رحلة الإرشاد العكسي”.

والمشتركون من الشباب في هذه المبادرة مسؤولون عن متابعة الاجتماعات وتنظيمها، لإعداد موضوع معيّن (يحدد بناء على اهتمام الفريق) لكل جلسة، ويقودون عملية التعلم، ولديهم أيضًا فرصة لتلقي التوجيه من عدة متدربين.

فوائد المبادرة

وبحسب رابعة بيري، فإن المتدرب يكتسب فهمًا لأفضل السبل لوضع نفسه في بيئة عمل السوق التركية، بالإضافة إلى بناء شبكة من العلاقات والصداقات المهنية، إلى جانب تطوير مهاراته في المجالات التي لا تحتاج إلى شهادة، مثل العمل ضمن فريق، وكيفية إعداد سيرة ذاتية، وآلية الاستعداد لمقابلة العمل.

ويحصل اللاجئون السوريون الشباب المشاركون في المبادرة على شهادة تُمنح لمن يتم البرنامج التدريبي بجميع نشاطاته.

وتحاول المبادرة مواجهة الصورة النمطية عن اللاجئين السوريين على أنهم “عبء اقتصادي”، بتعزيز فرصتهم للاشتراك والاندماج في سوق العمل التركي، بحسب وصف المباردة.

كما تكتسب الشركات العالمية في تركيا وعيًا جديدًا حول كيفية الاستفادة من شريحة مواهب اللاجئين السوريين داخل تركيا، بحسب وصف المبادرة، وتقديم خدمات أفضل لهذه الفئة السكانية، ودمجها في المجتمع التركي من خلال فهم أفضل للاختلافات الثقافية، بالإضافة إلى فهم احتياجات السوق الاستهلاكية لدى اللاجئين السوريين.

المصدر: عنب بلدي

اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.

وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.

وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.

وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.