تركيا : زيادة كبيرة قادمة على أسعار الألبسة بهذا المقدار !!

1 أكتوبر 2020آخر تحديث : الخميس 1 أكتوبر 2020 - 1:04 مساءً
تركيا : زيادة كبيرة قادمة على أسعار الألبسة بهذا المقدار !!

تركيا بالعربي _ ترجمة وتحرير : سارة ريحاوي



قالت مصادر إعلام تركية إن أسعار الألبسة ستشهد ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام القليلة القادمة في السوق التركية المحلية .

وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبرٍ لها ترجمته تركيا بالعربي، إن التذبذب المستمر والمفاجئ في أسعار الصرف أدى إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام المستخدمة في صناعة الألبسة .

وأضافت : التقلب الحاد في أسعار العملات يُحدث فوارق كبيرة بين أسعار الشراء والبيع ، ففي حال تم بيع الألبسة كسعر الشراء فهذا يعني خسارة المنتج وفي حال تم بيعها في سعر الصرف المرتفع فسيواجه المنتجين ضغوطات من قبل العملاء .

مشيراً إلى أن أسعار الألبسة سيزداد ارتفاعها كل ماحدث تقلبات في سعر صرف العملات .



اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.

وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.

وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.

وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.