شاب سوري يتمكن من دخول رابع أقوى جامعة في تركيا… هذه قصته

29 سبتمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 6:17 مساءً
شاب سوري يتمكن من دخول رابع أقوى جامعة في تركيا… هذه قصته

تركيا بالعربي – حسان كنجو

احتفى ناشطون ووسائل إعلام سورية، بشاب سوري نمكن وعلى الرغم من ظروفه العيشية الصعبة في تركيا، من تحقيق نجاح مبهر مكنه من دخول رابع أقوى جامعة حكومية في تركيا بولاية إسطنبول.

وبحسب ما رصدته تركيا بالعربي في منصات التواصل الإجتماعي، فإن “الشاب الدمشقي المنحدر من الغوطة الشرقية التي هجّر منها عام 2018 (عمران)، وعلى الرغم من استشهاد والده وتهجيره وعائلته إلى الشمال السوري وصعوبات العمل والحياة بعد قدومه إلى تركيا تمكن من دخول كلية طب الأسنان في جامعة إسطنبول للعلوم الطبية”.

ووفقاً لناشطين، فإن الشاب (عمران) أحرز على معدل 98.75 % في امتحان (اليوس) وهو الامتحان المؤهل لمغظم الفروع الطبية في الجامعات التركية، ليتم قبوله لاحقاً في الجامعة المذكورة”.

00
00

اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.

وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.

وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.

وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.