نظام الأسد يحـ.ـاصر بلدة سورية لليوم السادس على التوالي

28 سبتمبر 2020آخر تحديث : الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 12:05 صباحًا
Omar
أخبار العرب والعالم
حاجز للنظام السوري
حاجز للنظام السوري

تركيا بالعربي

تواصل قوات الأسد إطباق حـ.ـصارها على بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، لليوم السادس على التوالي، وأمهلت الأهالي لتسليم المطـ.ـلوبين والسـ.ـلاح المتواجد داخل البلدة، وذلك بعد الاحتـ.ـجاجات التي شهدتها للمطالبة بالإفراج عن ثلاث نساء اعتُقـ.ـلوا على إحدى حواجز النظام.

وأفادت مصادر محلية، أن الحواجز المنتشرة على أطراف البلدة منعت الموظفين والطلاب من مغادرة أو دخول البلدة، كما منعت دخول المواد الغذائية والأساسية إليها، لتشهد البلدة نقصًا كبيرًا في المواد الرئيسية والغذائية والخضار، حتى أن بعض المحلات التجارية فيها أُغلقت.

وأضافت المصادر أن الأهالي جمعوا مبالغ مالية ودفعوها للجنة المصالحة بالبلدة لشراء أسـ.ـلحة خفيفة وإعطائها للنظام بناءً على طلبه من أجل فتح الطريق ورفع الحـ.ـصار عنها.

وأشارت المصادر أن بعض المطلوبين استطاعوا الفرار من البلدة عبر طرق التـ.ـهريب ووصلوا إلى محافظة درعا خوفًا من تسـ.ـليمهم أو اعتـ.ـقالهم من قِبل النظام.

وأكدت مصادر خاصة لشبكة “الدرر الشامية” أن الحواجز المحيطة قامت باقتـ.ـحام بعض المنازل القريبة منها، كما تقوم بمضايقة الأهالي والسكان وشتـ.ـمهم ومطالبتهم بخدمة الحـ.ـواجز وتقديم الطعام والشراب لهم.

ونوهت مصادرنا إلى وصول مزيد من التعزيزات للبلدة تابعة للأمـ.ـن العسكري، حيث ازداد عدد العناصر على حواجز البلدة والمنتـ.ـشرة في محيطها.

الجدير بالذكر، أن بلدة “كناكر” في ريف دمشق الغربي، شهدت الاثنين الماضي، احتجاجات شعبية، بعد حملة اعتـ.ـقالات طالت ثلاث سيدات في البلدة، حيث قام بعض الشبان بإشعال إطارات السيارات وقطعوا طرقًا رئيسية في البلدة، كما كتبوا عبارات على جدران الطرقات معبرين عن غـ.ـضبهم، وطالبوا بإيقاف الاعتقال التعسفي ضد المدنيين، تبعه فرض حـ.ـصار على البلدة من قِبل قوات النظام السوري.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: عمدة عنتاب تشيد بالسوريين: هم معنا في كل ميادين الحياة

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

أشادت عمدة غازي عنتاب (فاطمة شاهين) بالسوريين الموجودين في ولايتها، مشيرة إلى أنهم باتوا جزءاً من كل شيء هناك وأنهم توسعوا ودخلوا جميع ميادين الحياة جنباً إلى جنب مع الأتراك.

وقال شاهين في لقاء أجرته مع وكالة (سبوتنيك) الروسية: “‘السوريون موجودون في النظام في كل نقطة من الحياة في الجامعات والتجارة والصناعة والمتنزهات التقنية، هناك عدد كبير من الشبان بينهم مئات الآلاف من السوريين في غازي عنتاب”.

وأضافت رداًَ على سؤال الصحفي حول مشاركة السوريين في مهرجان TEKNOFEST المقام حالياً في الولاية: “يوجد ثلاثة آلاف طالب في المهرجان يوجد هنا أيضًا سوريون هنا في حدائق التقنية، كما أنهم موجودون في الحياة التجارية والصناعية”.

وذكرت: “لقد أنشأنا نموذج غازي عنتاب في جميع أنحاء المدينة، وقد دخل جميع أطفالنا حياتهم التعليمية، حالياً لدينا حوالي 100 ألف طالب سوري. يحصلون على التعليم مع أطفالنا. يدخلون المسابقات معا. هناك تكامل كامل. لم نسمح بتقسيم البشر هنا، إنهم يدرسون ويعملون ويعيشون معًا في نموذج غازي عنتاب. هذا النموذج ، الذي نسميه “نموذج التعايش” ، يمكننا من خلاله إدارة النظام من خلال ضم السوريين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.