ماذا يحدث..مدنيون يسيطرون على حاجز لقوات الأسد شمال حلب

23 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 12:31 مساءً
Omar
أخبار العرب والعالم
حاجز للجيش النظامي في سوريا
حاجز للجيش النظامي في سوريا

تركيا بالعربي

سيطر مدنيون سوريون من منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي، على حاجز عسكري لقوات الأسد، واستولوا عليه وطردوا عناصر النظام، بعد رميهم بالحجارة.

وأفادت مصادر محلية، بأن سبب الهجوم هو قيام قوات الأسد باعتقال عناصر من قوات “الكوماندوز” التابعة للميليشيات الكردية المتواجدة بريف حلب الشمالي.

وبحسب المصادر، فقد تدخل وفد من العلاقات العسكرية التابعة لميليشيا “قسد” لحل الخلاف وإطلاق سراح الموقوفين، وشهدت المنطقة استنفارات للجانبين.

وأوضحت المصادر أن أهالي المنطقة انسحبوا من الحاجز، اليوم الأربعاء، بعد قيام قوات النظام بإطلاق سراح ثلاثة من المعتقلين، والإبقاء على واحد، على أمل أن تطلقه في وقت لاحق.

الجدير ذكره أن نظام الأسد لا يمتلك سوى السيطرة الإسمية على المناطق التي يتشارك مع الميليشيات الكردية بحكمها، شمال وشمال شرقي سوريا، وبالتالي لم يعد له قبضة أمنية في تلك المناطق.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.