صحيفة: لاجئ سوري ينقذ سيدة ألمانية من عملية احتـ.ـيال

22 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
صحيفة: لاجئ سوري ينقذ سيدة ألمانية من عملية احتـ.ـيال

تركيا بالعربي


تمكن لاجئ سوري يدعى مصطفى مصطفى (18) عاماً من إنقاذ سيدة ألمانية من عملية احتيال كبيرة في بلدة “آند ناخ” التابعة لمقاطعة “راينلاند – بفالس”.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن سيدة ألمانية حضرت إلى بنك “شبار كاسيه”، الذي يعمل به اللاجئ السوري كمتدرب، وطلبت منه سحب مبلغ 7500 يورو من رصيدها، وهو نفس قيمة المبلغ الذي سحبته الأسبوع الماضي.

ولدى سؤال مصطفى السيدة عن سبب سحب المال أخبرته بأنها تريد إعطاءه لتاجر سجاد لديه بضاعة عالقة في الجمارك، ويحتاج إلى 15 ألف يورو مقابل ضمان، وهو عبارة عن صندوق يحتوي على 15 قطعة ذهب، قال لها إن قيمته تتجاوز 15 ألف يورو.

وعقب ذلك أخبر مصطفى مدير البنك بعدما شعر بتعرض السيدة لعملية احتيال، ليتصل المدير  بالشرطة التي أرسلت موظفاً من البنك لفحص سبائك الذهب التي يريد تاجر السجاد إيداعها لدى السيدة مقابل المال.



وأشارت  السيدة إلى أنه عقب فحص موظف البنك السبائك اكتشف أنها مزورة، لتنجو السيدة في اللحظات الأخيرة من عملية احتيال بفضل الشاب السوري.

وتشهد المدن الأوروبية قصصا متكررة عن مساعدة لاجئين سوريين للمواطنين في مختلف المجالات، وكان آخرها في نيسان الماضي عندما ألقى لاجئ سوري في مدينة “أوبرهاوزن” القبض على لص سرق حقيبة سيدة ألمانية، وتمكن من إعادتها إليها.

المصدر : اورينت

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.