صدام حسين يستيقظ مجدداً .. خامنئي يخرج عن صمته ويكشف معلومة لأول مرة

21 سبتمبر 2020آخر تحديث : الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 11:41 صباحًا
Osman
أخبار العرب والعالم
صدام حسين وخامنئي
صدام حسين وخامنئي

تركيا بالعربي

استيقظ مارد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين مجدداً بعد سنوات من احتلال العراق من قبل أميركا، ليدفع المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، اليوم الاثنين مجدداً للحديث عنه في مسألة قال أنه سيكشفها للمرة الأولى.

فادعى خامنئي أن “فترة الدفاع المقدس تشكل جزءا من الهوية الوطنية للشعب الإيراني”، مضيفاً أن “الجمهورية الإسلامية لم تكن تواجه في الحـ.ـرب المفروضة من قبل صدام حسين وحزب البعث فقط بل أيضا قوى الشرق والغرب مجتمعة” على حد قوله.

وأشار خامنئي بحسب رأيه خلال كلمة له بمناسبة أسبوع الدفـ.ـاع المقدس، إلى أن “الأعداء لم يتمكنوا من السيطرة على شبر واحد من إيران خلال فترة الحـ.ـرب المفروضة”، مؤكدا أن “هدف الذين أشعلوا نيران الحروب هو ضرب الثورة الإسلامية”، ومنوها بأن أمريكا لم تكن لوحدها ضد الثورة بل كان الاتحاد السوفييتي والناتو ودول في أوروبا”، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية” إرنا”.

وادعى قائلاً أن “أمريكا كانت لديها تفاهمات مع نظام صدام حسين وكانت تقدم المعلومات والمساعدات العسكرية له”، وقال، إن “الجيش الإيراني عند اندلاع الحـ.ـرب كان يعيد تنظيم صفوفه وحرس الثورة كان في عامه الأول وكانت لدينا معاناة حقيقية”.

كما قال بأن “حرس الثورة كان يمتلك الأسلحة الخفيفة فقط عند اندلاع الحـ.ـرب المفروضة وأن العدو كان على علم بذلك”، مشيرا إلى أن “الإمام الخميني في مثل تلك الظروف تمكن في بداية الحـ.ـرب أن يدير المعركة” بحسب قوله.

وأضاف المرشد الإيراني أن “الإمام الخميني قام بعمل عظيم في بداية الحـ.ـرب وقد عرف الحجم الحقيقي للحـ.ـرب وشخص العدو الحقيقي فيها”، مبيناً أن “الإمام الخميني شخّص بشكل دقيق أن صدام حسين ليس إلا وسيلة في الحـ.ـرب، بل وحدد من يدير الحـ.ـرب المفروضة على إيران ومن يقف ورائها”.

وتابع خامنئي: “لقد حرمنا الغرب من أبسط الإمكانات حتى المعدات والأسلحة الخفيفة وفي المقابل أعطوا الجانب الآخر كل شيء”، قائلا: “لقد منحوا صدام حسين حتى السلاح الكيميائي الذي استخدمه ضد شعبنا وضد شعبه في حلبجة”.

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.