حـ.ـادثة غير مألوفة.. وفـ.ـاة طفل سوري غـ.ـرقًا بطريقة غريبة

20 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
حـ.ـادثة غير مألوفة.. وفـ.ـاة طفل سوري غـ.ـرقًا بطريقة غريبة

تركيا بالعربي


توفـ.ـي طفل سوري من مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة شمالي سوريا، بطريقة غريبة، وأثارت حالة من الجدل والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت مصادر، أن الحـ.ـادثة وقعت حينما غفلت أم الطفل “إبراهيم موسى البوصيرية” ابن العام ونصف عنه، فسقط بإناء صغير في الحمام وفـ.ـارق الحياة.

وأوضحت المصادر أن الحادثة وقعت في قرية السويدية الكبيرة شمال مدينة الطبقة غربي الرقة، وأن الأهل لم يشعروا بفقدان ابنهم بشكل مباشر، إنما تأخر ذلك بعض الوقت حتى فارق الحياة.

وتعتبر هذه الحادثة فريدة من نوعها، إذ أن ما اعتاد عليه السوريون في مثل هذه الأيام هو الغرق في الأنهار أو المسابح نتيجة موجة الحر التي شهدتها المنطقة.



وشهدت مناطق شمال سوريا عدة حالات غـ.ـرق خلال الأشهر الماضية، حيث أن فرق الغطس في الدفاع المدني السوري انتشـ.ـلت في الشهر الجاري لوحده جثث خمسة مدنيين بينهم أطفال غرقوا بالأنهار والمسابح في مناطق الشمال السوري.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.