شركة (نوتيلا) للشوكولاتة تدلي بتصريح صادم ربما يقودها للإفلاس

18 سبتمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:35 مساءً
HK
أخبار تركيا
شركة (نوتيلا) للشوكولاتة تدلي بتصريح صادم ربما يقودها للإفلاس

تركيا بالعربي – ترجمة: حسان كنجو

ادلت شركة الشوكولاتة العالمية الشهيرة (نوتيلا) بتصريح صادم عبر حسابها الرسمي في موقع (تويتر)، وذلك في سياق ردها على أحد عملائها حول ما إذا كانت منتجاتها (حلال أم لا؟).

وبحسب ما رصدته وترجمته تركيا بالعربي، فإن شخصاً يحمل حسابه اسم المستخدم ( @imjustsully2) طرح سؤالاً عبر حساب الشركة على تويتر حول ما إذا كانت منتجات الشركة (حلال) أم لا، لتجيب الشركة برد صـ .ادم مفاده (منتجاتنا ليست حلال)”.

سؤال المستخدم للشركة
سؤال المستخدم للشركة

وبعد موجة انتقادات لاذعة ودعوات رسمية لمقاطعة الشركة بعد هذا التصريح، عادت الشركة لتعتذر وتؤكد أن أكثر من 90 % من منتجاتها هي (حلال) وتسعى للحصول على شهادة (حلال) في المنتجات المتبقية وذلك عبر تغريدة رسمية على حسابها في تويتر.

وجاء في التغريدة ما يلي: “جميع منتجات نوتيلا التي تباع في جميع أنحاء العالم مناسبة للاستهلاك الحلال، أكثر من 90٪ من المصانع التي تنتج نوتيلا حاصلة على شهادات حلال من قبل طرف ثالث، ونحن بصدد التصديق على باقي المصانع، نعتذر عن الخطأ الذي ورد في تغريدتنا السابقة.

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.