الإماراتي المُجنّس “وسيم يوسف” يستشهد بتـ.ــ.ـدمير سوريا في وصلة تطبيل على الطريقة الإسـ.ـرائيلية!

17 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أيام
الإماراتي المُجنّس “وسيم يوسف” يستشهد بتـ.ــ.ـدمير سوريا في وصلة تطبيل على الطريقة الإسـ.ـرائيلية!

تركيا بالعربي

نشر الداعية الإماراتي المُجنّس “وسيم يوسف” وصلة تطبيل على الطريقة الإسرائيلية، للدفاع عن التطبيع بين الإمارات والبحرين مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال “يوسف” في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”: “سأخبركم قصة لمن يُزايد على معاهدة السلام بين البحرين والإمارات مع إسرائيل: إسرائيل لم تدمر سوريا، إسرائيل لم تحرق ليبيا”.

وأردف الداعية المُجنّس؛ ملعمًا في الاحتلال: “إسرائيل لم تشتت شعب مصر، إسرائيل لم تحطم ليبيا، إسرائيل لم تمزق لبنان، قبل أن تعيبوا إسرائيل أنظروا إلى أنفسكم بالمرآة يا عرب فالعلة بكم”.

وتابع “يوسف”: “أنتم يا عرب من صفقتم للثورات المجنونة، أنتم من خرج لحرق شوارع بلادكم، أنتم من صفقتم للإخوان المسلمين، أنتم من أحتضن حزب الله أنتم من تسلط بالإعلام على أنفسكم”.

وختم وسيم يوسف بقوله: “أنتم من فجرتم مساجد وكنائس بعضكم البعض، منكم خرجت داعش وأخواتها، أنتم من كفر بعضكم بعضًا، المرض والعلة بكم وليس بإسرائيل”.

وحظيت تغريدات وسيم يوسف على إعجاب وتفاعل حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، والتي أعادته، وعلقت عليه بقولها: “عندما تدرك الشعوب العربية هذه الحقائق فالسلام قادم قريبًا بإذن الله”.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.