أنقرة تطالب موسكو بتسليمها مدينتين سوريتين.. ما الرد الروسي؟

17 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
أنقرة تطالب موسكو بتسليمها مدينتين سوريتين.. ما الرد الروسي؟

أنقرة تطالب موسكو بتسليمها مدينتين سوريتين.. ما الرد الروسي؟


سرَّبت وسائل الإعلام الروسية الحكومية مزيداً من التفاصيل عن المباحثات المنعقدة في أنقرة بين وفدين تركي وروسي لبحث الملف السوري، وذلك وسط عدم تصريح كلا الطرفين عن تفاصيل ونتائج المباحثات.

وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية فإن تركيا لم تتجاوب مع مقترح روسي بالانسحاب من نقاط المراقبة من محافظة إدلب، بل طلبت بعد ذلك تسليمها مدينتي “تل رفعت” و”منبج” بريف حلب.

وذكرت أن الطلب التركي لم يلقَ رداً إيجابياً من الجانب الروسي، مدعيةً أن المباحثات انتهت دون أن تتمخض عن نتائج ملموسة أو تفاهم حول إدلب.

ونقلت الوكالة عن مصدر قوله: “تركيا لم تقبل اقتراحات روسيا بالانسحاب من نقاط المراقبة الواقعة داخل المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري وتقليص عدد قواتها في المنطقة، وسحب الأسلحة والمعدات العسكرية منها”.



يُذكر أن الوكالة ذاتها كانت قد ذكرت أمس أن روسيا اقترحت على تركيا تخفيض عدد نقاط المراقبة التركية في إدلب، وهو ما رفضته أنقرة، حيث أشار المصدر إلى أن الطرفين لم يتوصلا إلى تفاهم بهذا الشأن.

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.