انشقاقات بصفوف “قوات الأسد” في الرقة.. وهـ.ـروبهم إلى هذه المنطقة

16 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 6:42 صباحًا
Omar
أخبار العرب والعالم
الجيش السوري
الجيش السوري

تركيا بالعربي

أفادت مصادر، بأن عددًا من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني انشقوا عن “نظام الأسد” في محافظة الرقة شمال سوريا وفروا إلى مناطق سيطرة ميليشيا “قسد”.

وأضافت المصادر: أن 15 عنصرًا انشقوا، الثلاثاء، بأسلحتهم وذخيرتهم من الريف الشرقي لمدينة الرقة وتوجهوا إلى مناطق سيطرة “قسد”.

وأوضحت أن الانشقاق حصل في ناحية معدان بريف الرقة الجنوبي الشرقي، وأن المنطقة شهدت استنفارات وتعزيزات أرسلتها الميليشيات.

ونوهت المصادر إلى أن ميليشيا الدفاع الوطني شددت قبضتها الأمنية وأعطت الأوامر بالتدقيق على الحواجز بحثاً عن المنشقين.
يأتي ذلك بعد أقل من شهر على انشقاق مجموعة من ميليشيا “القاطرجي” مكونة من ثمانية جنود، وتوجههم إلى مناطق الميليشيات الانفصالية.

يذكر أن مناطق شمال شرقي سوريا شهدت عدة انشقاقات في صفوف النظام لصالح الميليشيات الكردية، وذلك بسبب الضغوط التي تفرض على الجنود من قلة إجازات ووقف التسريح وما أعقب ذلك من ملل أصاب الجنود نتيجة خوضهم حروباً مجهولة النهاية.

المصدر : الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.