“تركيا ليست معزولة في السياسة الخارجية ولكنها تحارب من اجل استقرارها واستقلال قرارها السياسي والسيادي . والعدو الفرنسي يريد أخضاعها واذلالها وعزلها واجبارها على تقديم تنازلات في قضاياها المشروعة وامنها القومي وهي تتعرض للتآمر من أعداء الله من العرب الخونة الذين يسعون في الارض فسادا وتدميرا لكل ما هو اسلامي شكلا او مضمونا.البرلمان سلطة تشريعية وليس بالسلطة التنفيذية .