هناك 30 مليون شخص معرض للخـ.ـ طر .. حزب الشعب الجمهوري المعارض ينتقد وزارة الصحة من جديد

13 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2020 - 11:36 صباحًا
هناك 30 مليون شخص معرض للخـ.ـ طر .. حزب الشعب الجمهوري المعارض ينتقد وزارة الصحة من جديد

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي

انتقد نائب في حزب الشعب الجمهوري المعارض “برهان تين بولوت” وزارة الصحة التركية لعدم طلبها عقارات كافية لفايروس انفلونزا “الكريب” بالإضافة إلى عدم إلتزامها بإعطاء الأولوية المجانية لأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في المجال الصحي الذين هم في مجموعة الخـ.ـ طر .

وقالت صحيفة “جمهورييت” التركية في خبرٍ لها ترجمته تركيا بالعربي ، إن النائب “بولوت” أشار إلى الفوضى التي ستنشأ عقب توزيع لقاحات إنفلونزا الغير كافية للجميع كما حدث أثناء توزيع الكمامات سابقاً .

ولفت النائب إلى الطوابير المتشكلة على ابواب الصيدليات لطلب عقار ضد انفلونزا ، مؤكداً بأن الصيدليات ليس لديها إلا كمية محدود من الدواء .

وأشار إلى أن هناك 30 مليون مواطن معرض للخـ.ـ طر من فئة المسنين فوق 65 عاماً وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في المجال الصحي ، واللقاحات المستقبلية ليست كافية على حد تعبيره .

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.