صحيفة: روسيا أمام خياران لا ثالث لهما بشأن الحل في سوريا ومصير الأسد

12 سبتمبر 2020آخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2020 - 1:41 صباحًا
Omar
أخبار العرب والعالم
بشار الأسد
بشار الأسد

تركيا بالعربي

كشفت صحيفة “غولف نيوز” الإماراتية في تقرير لها باللغة الإنكليزية عن الخيارات المطروحة أمام روسيا بشأن الحل في سوريا.

وقالت الصحيفة وفق موقع “الوسيلة” الجمعة: إن “روسيا أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما الحفاظ على بشار الأسد أو التخلي عنه بالضغط عليه للقبول بالتسوية السياسية”.

وأوضحت أن الخيار الأول “هو محافظة روسيا على بشار الأسد الذي فقد مصداقيته دولياً، ويضيع الوقت بمفاوضات لا يبدو أن لها نهاية بالمدى المنظور”.

وبينت الصحيفة، أن “الخيار الثاني يتمثل بإنقاذ سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها، وذلك عبر الضغط على الأسد للمضي قدماً في عملية التسوية السياسية السورية وفقاً للقرارات الأممية”.

كما نوهت إلى أن عملية إعادة إعمار سوريا هي مهمة ليست سهلة، لافتة أن روسيا بمفردها من غير الممكن أن تقوم بهذه المهمة.

وأضافت أن روسيا مطالبة بالتغيير في سوريا عبر إيجاد حل سياسي شامل يرضي الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في حال أرادت موسكو الاستفادة من الاستثمارات الكبيرة التي سترافق عملية إعادة الإعمار في البلاد.

وأعادت الصحيفة التذكير، بأن الإدارة الأمريكية أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تسمح بعملية تمويل إعادة الإعمار في سوريا إلا في حال حدوث الانتقال السياسي في البلاد بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وفي ضوء ما سبق، توصلت الصحيفة في تقريرها إلى نتيجة أن روسيا في المرحلة الراهنة أمام خيارين لا ثالث لهما بشأن التعامل مع الملف السوري.

الخيار الأول هي أن تحافظ على رأس النظام السوري “بشار الأسد” الذي فقد مصداقيته أمام المجتمع الدولي الذي أدرك أن النظام السوري يضيع الوقت في مفاوضات لا يبدو أن لها نهاية في المدى المنظور.

أما الخيار الثاني الذي تحدثت عنه الصحيفة، فيتمثل بإنقاذ سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها، وذلك عبر الضغط على نظام الأسد للمضي قدمأً في عملية التسوية السياسية في سوريا وفقاً للقرارات الأممية ذات الصلة.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول: “فيما يبدو أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد تضامنت مع الأسد، لكن من غير المتوقع أن توقف انهـ.ـيار الاقتصاد السوري، على الرغم من التركيز على هذه النقطة خلال الزيارة”.

ورأت أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأخيرة إلى العاصمة السورية دمشق قد تضامنت مع الأسد. وذهبت الصحيفة إلى أنه من غير المتوقع أن توقف الزيارة انهـيار اقتصاد النظام السوري، على الرغم من التركيز على هذه النقطة خلال الزيارة.

وفي السابع من الشهر الجاري، شهدت العاصمة السورية دمشق وصول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في أول زيارة له إلى سوريا منذ عام 2012

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.