استطلاع رأي شعبي و هذه حظوظ الرئيس أردوغان للفوز بالرئاسة

12 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
استطلاع رأي شعبي و هذه حظوظ الرئيس أردوغان للفوز بالرئاسة

تركيا بالعربي

توقعت غالبية من المواطنين الأتراك أن يكون الرئيس رجب طيب أردوغان هو المرشح الأول الفائز بالسباق الرئاسي المقبل بغض النظر عن خصمه، حسبما جاء في استطلاع حديث.

ووفقا لاستطلاع رأي، أجرته مؤسسة “ميتروبول” في أغسطس، يعتقد 55٪ من الجمهور أن أردوغان من المرجح أن يفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويقول حوالي 14.5٪ من الناخبين إنه سيفوز بالتأكيد، ويعتقد 40.9٪ أنه سيفوز”.

وخلص الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “ديلي صباح”، إلى أنه إذا استمر هذا التصور حتى الانتخابات المقبلة، فقد يمثل “ميزة كبيرة” لأردوغان.

وستجري تركيا انتخابات عامة في عام 2023 وانتخابات بلدية في عام 2024 كما هو مقرر.
كانت هناك تكهنات بأن الحكومة ستجري انتخابات مبكرة قبل الانتخابات العامة المقررة في عام 2023 ؛ لكن سلطات الدولة نفت هذه التكهنات.

في الانتخابات الرئاسية في 24 يونيو 2018، أصبح أردوغان أول رئيس منتخب ديمقراطياً للنظام الرئاسي الجديد في تركيا بحصوله على 52.4٪ من الأصوات.

وتمت المصادقة على النظام الرئاسي، الذي روج له حزب العدالة والتنمية ، في استفتاء عام 2017 حيث أيد 51.4٪ من الناخبين التغيير الدستوري.

وتشكل تحالف الشعب بين حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 يونيو.

من ناحية أخرى، يتكون تحالف الأمة، التحالف الانتخابي الرئيسي الذي ينافس تحالف الشعب ، من حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي (CHP) وحزب “الجيد” (İP) وحزب السعادة (SP) بدعم من حزب العمال الكردستاني، حزب الشعوب الديمقراطي (HDP).

وجاء في الاستطلاع أن “عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو وعمدة أنقرة منصور يافاش حصلوا على تأييد حوالي 43-43.5٪ في حال خاضوا الانتخابات ضد الرئيس أردوغان.
بينما تبلغ نسبة زعيمة حزب “الجيد” ميرال أكشنر حوالي 38.3٪.

وهذا الأسبوع، تعهد حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا بالوصول إلى السلطة بالاستعانة بمن أسماهم “الأصدقاء”، حيث يحتفل بمرور 97 عامًا على تأسيسه.

وقال زعيم الحزب، كمال كليتشدار أوغلو، في حفل أقيم في المقر الرئيس بأنقرة، يوم الأربعاء: “سنصل إلى السلطة مع أصدقائنا وسننقذ تركيا من هذا الركود”، وفق تعبيره.

و”الأصدقاء” الذين كان كلييتشدار أوغلو يشير إليهم هم مكونات تحالف الأمة التي شكلها حزب الشعب الجمهوري، وحزب إيي (الجيد)، وحزب السعادة والحزب الديمقراطي. ويأمل التحالف في التوسع بإدراج حزب الديمقراطية والتقدم (DEVA) بزعامة علي باباجان وحزب المستقبل بزعامة أحمد داوود أوغلو، وكلاهما عضو بارز سابق في حزب العدالة والتنمية الحاكم.

ويتولى حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان حكم البلاد منذ عام 2002.

المصدر : نيو ترك بوست

اقرأ أيضاً: إلى السوريين في تركيا.. هذه طريقة الحصول على مخصصات الفحم

حسان كنجو – خاص/تركيا بالعربي

رصدت تركيا بالعربي جدلاً واسعاً في منصات التواصل الإجتماعي، حول الآلية التي سيحصل بها السوريون في الولايات التركية على مخصصاتهم الشتوية من مادة الفحم المخصص للمدافئ.

وتحدثت مصادر عن علاقة وطيدة بين الهلال الأحمر التركي وبين الكوادر المشرفة على عملية التوزيع، مشيرة إلى أنه وفي هذه الحالة سيحصل أصحاب كرت الهلال الأحمر على مستحقاتهم قبل غيرهم، إلا أن منشورات أخرى نفت المعلومة وأكدت أن عملية التسجيل متاحة للجميع وفي آن واحد.

بدورها تركيا بالعربي تواصلت مع مختار أحد أحياء مدينة أنطاكيا للوقوف على هذا الموضوع والتأكد من سير العملية هذا العام في ظل وباء كورونا، وقد أكد المختار في حديثه لـ تركيا بالعربي، أنه “لم يتم إبلاغهم بأي أوامر أو إجراءات جديدة والوضع سيبقى على ما هو عليه كما في العام الماضي”.

وعن طريقة التوزيع، قال المختار: “بالطبع عملية التوزيع لن تحتاج للتسجيل، بل ستعتمد لجان التوزيع على (العنوان المثبت في إدارة النفوس) أولاً، وعن طريق السؤال عن عدد العائلات السورية في المبنى الذي يتم التوزيع فيه ثانياً (طبعاً أتكلم هنا عن عملية التوزيع الخاصة بالسوريين)”.

وتابع: “يتم منح كل أسرة (أياً كان عدد أفرداها نحو نصف طن من الفحم موزعة على (20 كيس/شوال) في كل كيس نحو 25 كيلوغراماً، أي ما يقارب بين 450 – 500 كغ من الفحم في المجمل يتم توزيعها لكل أسرة”.

واكد: “أعيد وأكرر.. لا حاجة لأي شخص للقدوم إلي أو التسجيل… لجان التوزيع المرسلة من البلدية هي من تتابع الموضوع وهي المسؤولة عن المنح، ويتم إخبارهم بعدد العائلات في كل مبنى عند التوزيع”.

https://www.youtube.com/watch?v=cfCt0DwgMXI

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.