في النادي الليلي بإسطنبول…. لا مسافة ولا قناع وكورونا يسرح ويمرح (صور)

7 سبتمبر 2020آخر تحديث : الإثنين 7 سبتمبر 2020 - 1:36 مساءً
في النادي الليلي بإسطنبول…. لا مسافة ولا قناع وكورونا يسرح ويمرح (صور)

تركيا بالعربي- ترجمةوتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر اعلام تركية، إنه وبعد إغلاق الصالات الترفيهية مؤقتا لمنع وباء فيروس كورونا يستمر الترفيه على أوجّه في بعض النوادي الليلية في ولاية إسطنبول.

وبحسب مانقلته قناة NTV tR وترجمته تركيا بالعربي، فإن “الصالات الترفيهية اغلقت مؤقتا بهدف منع انتشار الوباء بعد الإجراءات المتخذة في نطاق مكافحة وباء فيروس كورونا و الذي أصاب العالم  بعد اتخاذ خطوات الحظر في 1 يونيو ،وقد بدأت بعض النوادي الليلية في العمل وتم تسجيل صور مخيفة في بعض النوادي الليلية في (بشيكتاش جايري تيبة وأورتاكوي) على الرغم من وجود الوباء”.

وأضافت: “استمتع الأشخاص الذين جاؤوا إلى النادي دون الاهتمام بالفيروس، وقام العشرات من الأشخاص الذين لا يرتدون أقنعة ولا يتبعون قاعدة المسافة الاجتماعية بالرقص والغناء هذا وقد قاموا بتسجيل تلك اللحظات ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي”.

1
1
2
2

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.