حصيلة كورونا الجديدة في الشمال السوري

7 سبتمبر 2020آخر تحديث : الإثنين 7 سبتمبر 2020 - 9:45 صباحًا
HK
أخبار تركيا
كورونا في ادلب
كورونا في ادلب

تريكا بالعريي – حسان كنجو

قالت مصادر طبية في الشمال السوري، إن حصيلة المصـ .ـابين بفايروس كورونا في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، عادت للارتفاع من جديد بعد رصد إصـ .ـابات جديدة.

وبحسب ما رصدته تركيا بالعربي، فإن حصيلة المصـ .ـابين بلغت 115 شخصاً، بعد رصد 3 إصـ .ـابات جديدة في مدينة الباب شرق حلب وقد علم أن الإصـ .ـابات الجديدة هي (مخالطة)، جاءت بسبب الاختلاط بين الشخص المصـ .ـاب والشخص غير المصـ .ـاب.

وأضافت: “بموجب الإحصائيات الجديدة يرتفع عدد المصـ .ـابين إلى 115 شخصاً مع ارتفاع أعداد المتعافين إلى 73 شخصاً بعد تسجيل 3 حالات شفاء جديدة بريف حلب الشمالي ، مشيرة إلى أن الحالات النشطة والقابلة لنشر العدوى حالياً هي 30 حالة.

وتتوزع الإصـ .ـابات التي تم تسجيل أولها في 9 تموز/يوليو الماضي كملي يلي:

طبيبان كانا يقيمان في تركيا
49 شخصاً بينهم كوادر طبية في مناطق إدلب وأجزاء من حلب وحماة واللاذقية
64 مصـ .ـابا في مناطق فصائل درع الفرات شمال حلب

وشهدت مناطق شمال غرب سوريا قبل أيام، حالة وفـ .ـاة جديدة بالفيروس في بلدة صوران شمال حلب، وبذلك ارتفع عدد الوفـ .ـيات في الشمال إلى حالتين، وذلك بعد تسجيل وفـ .ـاة امرأة مسنة إثر إصـ .ـابتها بفايروس كورونا في مشفى القدس بريف إدلب الشمالي قبل فترة لتكون أول حالة وفـ .ـاة بالفايروس تسجل ضمن المناطق المحررة”.

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.