مسنة تركية ترفض بيع منزلها مقابل مبلغ مالي قدره 26 مليون في ولاية مانيسا(صور)

6 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
مسنة تركية ترفض بيع منزلها مقابل مبلغ مالي قدره 26 مليون في ولاية مانيسا(صور)

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / سارة ريحاوي


رفضت المواطنة التركي “مهرية يالازي” البالغة من العمر 85 عاماً بيع منزلها المكون من 3 طوابق مقابل مبلغ مالي قدره 26 مليون ليرة تركية .

وقالت صحيفة “جمهورييات” التركية في خبرٍ لها ترجمته تركيا بالعربي ، إن منزل السيدة التاريخي يعرف باسم مالك السفينة اليوناني “أرسطو أوناسيس” ، وقد اشتراه جمال يالازي زوج “مهرية يالازي في عام 1972 .

وكما أفادت الصحيفة بأن شركة قنصلية إزمير اليومانية عرضت شراء المنزل نيابة عن مالك السفينة اليوناني المشهور عالمياً بمبلغ 26 مليون ليرة تركي أي حوالي 3 مليون يورو .

ونقلاً عن لسان مالكة المنزل “يالازي” : إن بيع هذا المنزل يعادل بيع الوطن ، وبأن العلم اليوناني سيرفع هنا وأنا قررت عدم بيع هذا المنزل بتاتاً .



صورة المنزل
صورة المنزل

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.