شاهد.. لا يصدق عمال يعثرون على شيئ غريب داخل صندوق عمره 130 عاماً

5 سبتمبر 2020آخر تحديث : السبت 5 سبتمبر 2020 - 12:13 صباحًا
Omar
منوعات
شاهد.. لا يصدق عمال يعثرون على شيئ غريب داخل صندوق عمره 130 عاماً

تركيا بالعربي

عثر عمال على قلب أحد الآباء المؤسسين لبلجيكا تم حفظه في صندوق مخبأ في إحدى نافورات المياه بمدينة فيرفييتوا.
عثور العمال على الصندوق حول أسطورة عمرها 130 عاما إلى حقيقة، والتي يعود تاريخها إلى القرن الـ19.

القلب المحفوظ في الصندوق يعود، لبيير ديفيد أحد الآباء المؤسسين لبلجيكا، وتم تخليد ذكراه في نافورة، وبخاصة كونه أول عمدة لمدينة فيرفييتوا بعد الثورة البلجيكية، عندما حصلت البلاد على استقلالها عن هولندا.

وصرح عضو المجلس المسؤول عن الأشغال العامة في المدينة، ماكسيم دوجي، بأنه تم العثور على الصندوق قريبا من تمثال نصفي لبيير، خلف حجر تمت إزالته خلال أعمال الترميم.

يذكر بأن بيير يعتبر من الآباء المؤسسين لبلجيكا، ومثل مدينة فيرفييتوا في المؤتمر الوطني للبلاد في عام 1830، للموافقة على الدستور على الرغم من تأييده للنظام الجمهوري على حساب النظام الملكي الذي تحولت له البلاد.

هذا وتوفـ.ـي بيير عن عمر يناهز 68 عاما، بعد ثلاث سنوات من إعادة انتخابه كمحافظ للمدينة، بحسب ما نقل موقع “ذا تايمز” البريطاني.

من جانبه قال ماكسيم دوجي، عضو المجلس المسؤول عن الأشغال العامة في فيرفييتوا: “وهكذا تحولت الأسطورة إلى حقيقةٍ واقعة”، مضيفاً أنهم عثروا على الصندوق قريباً من تمثالٍ نصفيٍّ لبيير، وذلك على حدّ قوله: “خلف حجر أزلناه ضمن أعمال التجديد”.

كذلك قال: “سارع العمال إلى تأمين هذا الصندوق الذي كان في حالة نظيفة حقاً”.

وبحسب موقع “عربي بوست”، كان بيير من الآباء المؤسسين لبلجيكا، وقد مثّل فيرفييتوا في المؤتمر الوطني الذي وافق على دستور البلاد في عام 1830، رغم أنه كان يدعم الجمهورية وليس النظام الملكي البرلماني الذي تحوّلت إليه البلاد.

وبوصفه عمدة فيرفييتوا في أعقاب الثورة، توسط بيير في عمليات السلام، وأنشأ مناطق صناعية مبتكرة ومناطق سكنية للعمال، وأنشأ فرقة إطفاء المدينة إضافةً إلى نظام المدارس الثانوية.

وعلى غير المعتاد في ذلك الوقت، كان بيير يصرّ على أن تكون كل اجتماعات البلدية مفتوحة أمام السجل العام، وأن تحمل واجهة مبنى البلدية شعار “publicité, sauvegarde du peuple” أي الشفافية تحمي الشعب.

يُذكر أن بيير توفـ.ـي عن عمر يناهز 68 عاماً في عام 1839، حين سقط مصراع إحدى نوافذ منزله على رأسه. ووقع هذا الحادث بعد ثلاث سنوات من إعادة انتخابه عمدة لها، وغرقت المدينة في حالة من الحزن والحداد.

كان مؤرخو المدن يعرفون دوماً أن قلب بيير قد استُأصل بهـ.ـدف وضعه في نصب تذكاري.

من جانبه قال المؤرخ بول بيرثوليت: “بعد وفاته بأيام، وبقرارٍ من مجلس البلدية في ذلك الوقت وبموافقة أسرته، فتح ثلاثة جراحين نعش بيير ديفيد لأخذ قلبه ووضعه في صندوقٍ بهدف وضعه في نصب تذكاري”.

لكن لم يُؤكَّد قط ما إذا كان القلب قد وُضع في النافورة التي بُنيت بعد مرور 44 عاماً على وفاته.

ومن المقرر أن يُعرض الصندوق في متحف المدينة للفنون الجميلة والخزف، قبل أن يعود إلى مكانه في النافورة المرممة بحلول بداية الشهر المقبل.

اقرأ أيضاً: ترجمة: عالم تركي يطالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة 3 أسابيع متتالية

تركيا بالعربي- ترجمة وتحرير: لمى الحلو

قالت مصادر إعلام تركية،إن عالماً تركياً في قسم الدماغ والأعصاب بجامعة (أنقرة) طالب الحكومة بفرض حظر تجول لمدة ثلاثة أسابيع.

ويحسب ما نشرته (صحيفة جمهوريات) وترجمته تركيا بالعربي، فإن استاذ قسم الدماغ والاعصاب بجامعة انقرة دكتور (أوزدن شينر): “الشيء الذي لا يزال يتعين مراعاته هو حبس الجميع في المنزل لمدة 3 أسابيع.

وتابع: “ربما تم إجراء هذه الانفتاحات لأسباب اقتصادية ، لكن عدم اليقين في الوباء يمنع بالفعل التشغيل السليم للاقتصاد”.

وأضافت شينر:”إن الحل الآخر هو “تقييم جميع الاحتمالات من خلال الوصول إلى أرقام اختبار عالية جدًا، فمن الضروري وهذا يتطلب عدد كبير من الموظفين كما أن عزل أي شخص لديه احتمال الإصابة بالمرض في المنزل سيؤدي أيضًا إلى توقف الاقتصاد وقال إن السلطات تحجم عن هذا.”

وذكر: “الوباء يختلف الآن في كل مدينة، وبدلاً من تجفيف مستنقع الوباء، يتم اصطياد البعوض الواحد تلو الآخر في الغرفة، ستستمر هذه العملية مع 1500 مريض جديد و 15-20 حالة وفاة في اليوم ، والتي يمكنني رؤيتها في الأيام المقبلة”.

وتابع: “بالطبع ، إذا تم افتتاح المدارس في ( أكتوبر )، فسوف تتعقد الأمور. يصبح من الصعب منع الصعود. حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع ، ويجب الاكتفاء بالتعليم عن بعد ، كما يجب تأجيل افتتاح الكليات التي تتطلب إجراء نشاطات حتى مارس – أبريل.

ويفضل ألا يقضي الطلاب عطلة صيفية في العام المقبل، وتمديد المدرسة لبضعة أشهر ، والا سيتحول الوباء إلى كارثة “.

https://www.youtube.com/watch?v=Ye8ckZJiuzU

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.