يبدو أن التناغم و التنسيق بين إيدي و فهد على مستوى متقدم. و لعلنا نشهد في الأيام القادمة مراسلات على غرار مكماهون و الشريف حسين. مع أن كوهين نفسه يحاول ان يداري خيبة توقعاته إلا أن المصري يرفع من معنوياته. و مع انه نفى سابقا أن يطرح نفسه كبديل عن النظام إلا أنه فيما يظهر أن طريق كوهين هو السبيل المضمون نحو الكرسي الذي كان لعنة على الشعب و من جلس على ذلك الكرسي.