تركيا : فيروس كورونا ..يخلق أزمـ.ـة ارتفاع أسعار الإيجار في هذه المناطق

24 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
تركيا : فيروس كورونا ..يخلق أزمـ.ـة ارتفاع أسعار الإيجار في هذه المناطق

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي


نظرًا لتخفيف قيود فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد ،خلقت أزمة جديدة تسببت بإرتفاع أسعار الإيجارات للمنتجعات والمنازل الصيفية اللتي يفضلها المصطافون لقضاء العطلات المعزولة بعيدا عن الفنادق.

وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي نقلا عن موقع “الخبر التركي” ارتفعت أسعار العقارات اليومية بشكل كبير في كثير من المناطق الاصطيافية وفي منتجع كوساداسي في مقاطعة أيدين ومنطقة مارماريس في مقاطعة موغلا ، حسبما قال خبراء تضاعف الإيجار اليومي لمنزل مع مسبح خاص به في كوساداسي ، والذي كان 1200 ليرة (175 دولارًا) العام الماضي إلى 2500 ليرة (364 دولارًا) هذا الصيف.

كان إيجار الفيلا اليومي في مرماريس 800-1000 ليرة (116-145 دولارًا) في الصيف الماضي ، بينما يختلف اليوم من 1500 إلى 6000 ليرة (218-875 دولارًا) بسبب موقعه.

“المصطافون لا يريدون أماكن مزدحمة مثل الفنادق بعد الآن. قال أتاكان ألتاس ، مستشار عقاري في أيدين: “من شبه المستحيل العثور على فيلا مع مسبح حتى نهاية أغسطس في كوساداسي لقضاء عطلة”.



“وخاصة أولئك المتزوجين ولديهم أطفال يفضلون البيوت الصيفية وأضاف محمد إكيسي ، مدير الموقع في منطقة شاطئ كادنلار الشهيرة في كوساداسي ، لدينا 40 إيجارًا يوميًا محجوزة جميعًا.

وقال فيجن إليف جيليك ، مستشار عقاري آخر ، إن الفيلات يتم تعقيمها قبل الوصول وبعد مغادرة المصطافين.

الوضع ليس مختلفا في مرماريس ، حيث تمتلئ 98 في المائة من البيوت الصيفية في المنطقة ، وفقا لأدم بطماز ، صاحب موقع تأجير على الإنترنت.

“في السنوات السابقة ، كان يتم استئجار المنازل في الغالب من قبل سكان اسطنبول أو أنقرة أو بورصة لكن هذا الصيف ، لدينا طلب كبير من المحافظات الجنوبية الشرقية “.

اقرأ أيضاً: بيان عاجل من مجلس الأمن القومي التركي

أكد مجلس الأمن القومي التركي استمرار العاصمة أنقرة في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عـ.ـدوان.

وقال المجلس الأمن القومي التركي يدين بشدة السلوك العـ.ـدواني لأرميـ.ـنيا التي تحتـ.ـل أراضٍ أذربيجانية منذ سنوات طويلة.

وأكد المجلس على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.

وتابع المجلس سنواصل عملياتنا العسكرية خارج البلاد ضد #الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي

وأكد المجلس لن نسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.

وفي سياق متصل جددت تركيا وروسيا تأكيدهما بأن لا حل عسكري للأزمة في ليبيا.

ونشرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، البيان المشترك الصادر عقب “المشاورات التركية – الروسية رفيعة المستوى” حول ليبيا في العاصمة أنقرة.

وأشار البيان إلى أن زعيما تركيا وروسيا أطلقا مبادرة في إسطنبول في 8 يناير/ كانون الأول بهدف تهدئة الوضع على الأرض في ليبيا وإعداد أرضية من أجل العملية السياسية، مبينًا أن تركيا وروسيا تجددان التزامهما القوي بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها، وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد البلدان أنه لا حل عسكري للأزمة في ليبيا، ولا يمكن حل المشكلة إلا عبر عملية سياسية بقيادة الليبيين ورعايتهم وتسهيل من الأمم المتحدة، بحسب البيان.

وأكدت المشاورات بين الجانبين التركي والروسي ضرورة الاستمرار في مكافحة الأشخاص والكيانات الإرهابية في ليبيا المحددة من قبل مجلس الأمن الدولي.

وجددا عزمهما حيال مواصلة الاتصالات الثنائية بهدف ضمان أمن واستقرار ليبيا وتحسين الوضع الإنساني.

وأوضح البيان أن البلدين توصلا إلى اتفاق بخصوص؛ مواصلة الجهود المشتركة بما فيها تشجيع الأطراف الليبية بهدف تهيئة الظروف من أجل إعلان وقف إطلاق نار دائم، وتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين بتنسيق مع الأمم المتحدة بشكل يتناسب مع نتائج مؤتمر برلين ( في ١٩ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٠).

كما اتفقا على ضمان الوصول الإنساني الآمن، ودعوة الأطراف إلى اتخاذ التدابير لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لجميع المحتاجين، وتقييم إنشاء مجموعة عمل مشتركة خاصة بليبيا، وإجراء المشاورات اللاحقة بأقرب وقت في العاصمة موسكو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.