الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث بالكتاب وبالسيف رحمة للعالمين

اما ان لنا معشر العرب ان نسلم بانه اليوم لاملاذ لنا ولا لدين الله الذي ارتضاه سبحانه للبشر قاطبة الا بتسليم القياد لاخواننا بحق احفاد السلاجقة الصادقين في تركيا ليقوموا بما اعدهم الله له من نصرة دين الله ونصرة المستضعفين من بني الانسان طيلة تاريخهم العريق وحسبنا ان نكون لهم خير الاجناد ناتمر بامرهم ونبايعهم على
“ياايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيئ فردوه الى الله والرسول ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا ”
نبايعكم في شخص الرئيس القائد القدوة العلم رجب الطيب اردغان اسال الله ان ينور قلبه وان ينير دربه وان يسدد ضربه وان يخزي به عدو الله وعدوه بيعة على صفقة الفواد والنفس والمال بيعة الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جددها سعد بن معاذ رضي الله عنه يوم بدر فقال
“كانك تعنينا يارسول الله فوالله لقد بايعناك وصدقناك وتابعناك فاقطع من البشر حبال من شئت وصل من شئت وسر بنا حيث اراك الله فلو سرت الى برك الغماد سرنا معك لايتخلف منا رجل واحد ولتجدننا نقاتل من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن يسارك واننا لصبر بعد طول المواجع في الحرب صدق في القتال وليرينك الله منا مايسرك وتقر به عينك”

لايزال الربيع العربي وربيع سوريا في اوائله ولن يزال ورده عابقا حتى ينتظم سائر ارض الله باذنه