تسجيل الدخول

الفنان التركي إبراهيم تاتلسيس يثير صدى بعد وقوعه في غرام فتاة تصغره بـ 42 عاما

1 يوليو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الفنان التركي إبراهيم تاتلسيس يثير صدى بعد وقوعه في غرام فتاة تصغره بـ 42 عاما

تركيا بالعربي


أثار الفنان التركي الشهير “إبراهيم تاتلسيس” انتقادات كبيرة، بعد الإعلان عن وقوعه في غرام فتاة تصغره بـ 42 عاما، تبيّن أنّها كانت تعمل لديه سابقا كـ “مانيكيير”.

وكان الفنان التركي، قد ابتعد عن الوسط الفني بعد تعـ.ـرّضه لهـ.ـجوم مسلّح بتاريخ 14 آذار 2011، في إسطنبول، حيث استُـ.ـهدف بـ 11 رصـ.ـاصة، أصـ.ـابته 4 منها.

وعاد تاتلسيس البالغ من العمر 68 عاما ليتصدّر وسائل الإعلام التركية، وذلك بعد الإعلان عن وقوعه بغرام “غولشين قره قايا” والتي تبلغ من العمر فقط 26 عاما.

ووفقا للمعلومات الواردة، فإنّ غولشين عملت في وقت سابق كـ مانيكيير” لدى إبراهيم تاتلسيس، حيث تبيّن أنّ كافة أبناء تاتلسيس أبدوا اعتراضهم على علاقة الحب التي تجمعه بـ غوليشن والتي تصغره بـ 42 عاما



ويدور الجدل الإعلامي حاليا فيما إذا كان سيتكلّل حب تاتلسيس من غولشين بالزواج أم لا، وخصوصا أنّ تاتلسيس عاش لسنوات طويلة مع صديقته “ديريا تونا” والتي أنجبت منه ابنها “إيدو” من دون أن يكون بينهما عقد قران رسمي.

وكان الفنان الشهير تاتلسيس، قد أعلن عن وقوعه بغرام غولشين، عبر صورة تجمعه معها، ونشرها على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “الإنستغرام”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ إبراهيم تاتلسيس، كان قد عرّف عن غولشين التي شارك عدة صور معها في وقت سابق، على أنّها مساعدته فقط، وليست حبيبته.

ولدى إبراهيم خمسة أبناء، شابان اثنان وهما “أحمد وإيدو”، و3 بنات، هما “ملك وديلان وأليف”، وذلك من زوجات مختلفة، البعض منهن يُعرفن لدى الوسط الفني، فيما البعض الآخر من خارج الوسط.

ويُعرف عن الفنان التركي إبراهيم تاتلسيس ذي الأصول الكردية، دعمه للمواقف الحكومية، حيث أعلن في بداية 2018 عن دعمه لـ عملية “غصن الزيتون” التي بدأتها القوات المسلحة التركية آنذاك، بالتعاون مع عناصر من الجيش السوري الحر  في عفرين.

وأكّد تاتلسيس في منشور له حينها، على وسيلة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” عن دعمه لعملية “غصن الزيتون” متمنيا النجاح للقوات التركية في عمليتها التي بدأتها في عفرين.

وجاء في منشور الفنان الذي أرفقه بصورة لجندي تركي يحمل سلاحا، يقف إلى جانب العلم التركي: “أتمنى النجاح لأبطالنا الجنود في عملية عفرين التي يقودونها، وأسأل الله أن يكون عونا لهم، أيدينا مرفوعة بالدعاء لأجلهم”.

المصدر : اورينت

اقرأ أيضاً: مسؤول تركي لـ “تركيا بالعربي” نأمل أن تبلي الحكومة التركية نداءات السوريين بتخفيف الاجراءات حول تنقلاتهم

تركيا بالعربي / خاص

قال رئيس مخيمات نزيب ومسؤول منظمة IHH الانسانية التركية الأستاذ جلال دمير لـ تركيا بالعربي أنه وبرأيه قد أصبح الوقت مناسباً بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تخفيف القيود على السوريين في تركيا وذلك بعد مضي سنوات طويلة على مكوثهم في تركيا.

وتابع الأستاذ دمير عبر موقع تركيا بالعربي أنه سلط في منشوره على حسابه في الفيسبوك على مسألة اذن السفر للسوريين داخل تركيا، وأيضاً السماح لهم بالسفر خارج تركيا والعودة إلى البلاد.

المسؤول التركي في حواره مع تركيا بالعربي قال أنه يأمل بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تنقل السوريين في تركيا داخل البلاد وخارجها، مضيفاً أن ذلك سيساهم حتماً في تحسين ظروف حياتهم وتنشيط أعمالهم وتجارتهم وبالتالي تكون الفائدة متبادلة، حيث أن ذلك يعود بالفائدة أيضاً على الاقتصاد التركي.

وكان الأستاذ دمير قد نشر فيه حسابه على فيسبوك منشوراً رصدته ونشرته تركيا بالعربي جاء فيه:

برأي تركيا تحتاج إلى تعديل سياستها إتجاه السوريين (وليس الخدمات بل السياسة فقط . لا أحد يستطيع أن ينكر الجهد المبذول من ناحية الخدمات الإنسانية ).
مثلا :
– إلغاء إذن السفر .
– إلغاء اذن العمل .
– السماح بالخروج خارج تركيا .
هذه النقاط الثلاثة إن تم تعديلها ستكون فائدة أساسية مستمرة للإقتصاد التركي لأنه سوف يتسع نطاق عمل التجار والمنظمات والمفكرين والفنانين ووو.

وفي سياق متصل أطلق سوريون عبر موقع (AVAAZ) المخصص لجمع التواقيع والحملات عبر شبكة الإنترنت، حملة مناشدة للحكومة التركية بشان جواز السفر السوري.

وأطلقت الحملة لمناشدة الحكومة التركية، بغض النظر عن صلاحية جواز السفر السوري (منتهي المدة)، واعتماده كجوزا السفر الذي ما يزال صالح المدة.

وجاء في البيان ما يلي: “لا يخفى على أحد كما لا يخفى على الحكومة التركية التي وقفت كثيراً مع المُهجّرين السوريين وساندتهم ، المعاناة التي يعانونها من أجل تجديد جوازات سفرهم ، سواءً من ناحية التكاليف المالية الباهظة حيث وصل سعر تجديد جواز السفر إلى 800 دولار لتجديد جواز سفر مدته لاتزيد عن سنتين ونصف في أغلب الأحيان وتصل نادراً إلى ست سنوات ،

وسواءً من ناحية المعاناة التي يعانونها بسبب عدم تعاون القنصلية السورية في اسطنبول وعدم تنظيمها وتنسيقها لمراجعة المغتربين السوريين ومحاولة ابتزازهم ومعاملتهم بطريقة مشينة في أغلب الأحيان عدا عن معاناة عدم توفر المواعيد بسهولة وعدم توفر أماكن للإنتظار داخل القنصلية مع كثرة المراجعين مما يضطرهم للوقوف لساعات طويلة في الشارع بطوابير طويلة تصل لعشرات الأمتار و بطريقة مزرية لإنتظار دورهم للدخول إلى القنصلية ،

ونجد أن القنصلية ترفض أحياناً تجديد جوازات بعض المُهجّرين قسراً بسبب معارضتهم السياسية للنظام السوري مما يؤدي إلى طلب القنصلية من هؤلاء ، موافقات أمنية ، الأمر الذي يقف عائقاً دون حق الحصول على تجديد جوازاتهم ،

كما لايخفى على الحكومة التركية أنّ المبالغ التي يتم تحصيلها من مئات آلاف السوريين بقيمة 800 دولار لكل جواز سفر هو رقم ليس بالسهل وتصب تلك المبالغ في ميزانية النظام السوري الذي بدوره يقوم باستخدام تلك المبالغ لشراء السلاح والذخيرة لقتل وتهجير ماتبقى من السوريين في الداخل”.

وأضاف: “نناشد الحكومة التركية بمساعدة السوريين الذين يضطرون لتجديد إقاماتهم للحصول على حق البقاء والعيش في تركيا بطريقة قانونية ، التغاضي عن مدة صلاحية جوازات سفر السوريين في جميع معاملاتهم الحكومية سواءً لتجديد إقاماتهم أو لتسيير جميع معاملاتهم سواءً القانونية أو المصرفية في جميع الدوائر الحكومية”.

وذكر: “كما نناشد الحكومة التركية منح اللاجئين السوريين من حملة وثيقة اللجوء ( الحماية المؤقتة ) وثيقة سفر تركية تمكنهم من القدرة على السفر خارج تركيا والعودة أسوةً بالدول الأوربية التي تمنح وثيقة سفر للاجئين السوريين ، وذلك لحاجة الكثير للسفر والعودة بسبب اضطرارهم للسفر لإتمام بعض الصفقات التجارية التي تعود بالنفع على القطاع الخاص والمصانع التركية والتجار العرب والأتراك عموماً ، فالكثيرين لديهم صفقات تجارية خارجية ومؤتمرات وندوات ربما تصبّ في مصلحة المصانع والقطاع الصناعي والتجاري بشكل عام داخل وخارج تركيا ، ولتمكينهم من السفر والعودة لتحقيق مصالحهم العامة وتمكينهم من رؤية عوائلهم الذين انقطعوا عن رؤيتهم منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتهم من السفر خارج تركيا والعودة إليها”.

وللتوقيع على العريضة أنقر على الرابط التالي





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.