تسجيل الدخول

تركيا: سيّدة سورية تشـ.ــ.ـعل وسائل التواصل بعد تعرضها لتهـ.ــ.ـديد بقـ.ــ.ـتل طفلها.. هذه قصتها

30 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
تركيا: سيّدة سورية تشـ.ــ.ـعل وسائل التواصل بعد تعرضها لتهـ.ــ.ـديد بقـ.ــ.ـتل طفلها.. هذه قصتها

تركيا بالعربي


أثار خبر قيام امرأة سورية بسـ.ـرقة مقتـ.ـنيات سيّدة سوريَة أخرى في منزلها بـ مقاطعة أنطاكيا في ولاية هاتاي،ً موجة انتـ.ـقادات عارمة، على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن كشفت التحـ.ـقيقات بأنّ السـ.ـارقة هـ.ـدّدت الضـ.ـحية بقـ.ـتل ابنها.

وعن تفاصيل الخبر، أفاد موقع خبرلار الإلكتروني، بأنّ الحـ.ـادثة وقعت بتاريخ 17 حزيران الجاري، حيث اقتحـ.ـمت “م.س.م” منزل عائلة سورية في حي “أك إيفلر” بأنطاكيا، عاملة على تهـ.ـديد السيّدة المتواجدة في المنزل بقـ.ـتل طفلها الرضيع، ما لم تعطها هاتفها الجوال ومقتنياتها من الذهب.

ووفقا للمعلومات الواردة، فإنّ م.س.م هـ.ـدّدت السيدة السورية في المنزل الذي اقتـ.ـحمته بقـ.ـتل طفلها البالغ من العمر 3 سنوات، واضـ.ـعة السـ.ـكين على عنـ.ـقه، مطالبة إياها بمجـ.ـوهراتها، بالإضافة إلى الهاتف الجوال الخاص بها.

وعلى الفور عملت م.س.م على مغادرة المنزل، بعد حصولها على مقتنـ.ـيات السيدة، لتبدأ مديرية أمن الولاية بالبحث عنها، مشاهدة 120 ساعة من كاميرات المراقبة، حيث تمكنت من تحديد هـ.ـويتها ومكان إقامتها.



وتبيّن بحسب المعلومات التي توصلت إليها الشرطة، بأنّ المشـ.ـتبه بها، أيضا تحمل الجـ.ـنسية السورية، وتُدعى م.س.م، حيث ألقـ.ـت السـ.ـلطات التركية القـ.ـبض عليها في منزلها، الذي ضـ.ـبطت فيه الخاتم والهاتف اللذين سرقتـ.ـهما من منزل الضـ.ـحية.

وسلّمت الشرطة التركية الخاتم والهاتف الجوال لصاحبتها، فيما تم اقـ.ـتياد م.س.م إلى مديرية أمن الولاية بهـ.ـدف بدء التحـ.ـقيقات معها.

وأثار قيام م.س.م بتـ.ـهديد السيدة السورية عبر ابنها البالغ من العمر 3 سنوات فقط، موجة انتـ.ـقادات عارمة على وسيلة التواصل الاجتماعي تويتر، حيث جاءت أبرز التعليقات:

“صونا” 
“يا لها من مجـ.ـرمة ما دخل الطفل بالسـ.ـرقة؟، تسرق عبر التهـ.ـديد بقـ.ـتل الطفل البريء، عمليا هذه المجـ.ـرمة ارتـ.ـكبت جـ.ـريمتين وليست جـ.ـريمة واحدة، الجـ.ـريمة الأولى هي السـ.ـرقة، والأخرى مشاهد العـ.ـنف والخـ.ـوف التي رسمتها في مُخـ.ـيلتي الطفل وأمّه”.

“تولغا أرين”
من يعلم نفسية ذلك الطفل وهو يرى السـ.ـكين على عنـ.ـقه، وكذلك من يقـ.ـدّر الخـ.ـوف والرعـ.ـب اللذين حلّا بالأم؟ كيف لكل هذا الإجـ.ـرام أن يحدث فقط في سبيل سـ.ـرقة خاتم ذهبي وهاتف جوال”.

المصدر : اورينت

اقرأ أيضاً: مسؤول تركي لـ “تركيا بالعربي” نأمل أن تبلي الحكومة التركية نداءات السوريين بتخفيف الاجراءات حول تنقلاتهم

تركيا بالعربي / خاص

قال رئيس مخيمات نزيب ومسؤول منظمة IHH الانسانية التركية الأستاذ جلال دمير لـ تركيا بالعربي أنه وبرأيه قد أصبح الوقت مناسباً بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تخفيف القيود على السوريين في تركيا وذلك بعد مضي سنوات طويلة على مكوثهم في تركيا.

وتابع الأستاذ دمير عبر موقع تركيا بالعربي أنه سلط في منشوره على حسابه في الفيسبوك على مسألة اذن السفر للسوريين داخل تركيا، وأيضاً السماح لهم بالسفر خارج تركيا والعودة إلى البلاد.

المسؤول التركي في حواره مع تركيا بالعربي قال أنه يأمل بأن تعيد الحكومة التركية النظر في مسألة تنقل السوريين في تركيا داخل البلاد وخارجها، مضيفاً أن ذلك سيساهم حتماً في تحسين ظروف حياتهم وتنشيط أعمالهم وتجارتهم وبالتالي تكون الفائدة متبادلة، حيث أن ذلك يعود بالفائدة أيضاً على الاقتصاد التركي.

وكان الأستاذ دمير قد نشر فيه حسابه على فيسبوك منشوراً رصدته ونشرته تركيا بالعربي جاء فيه:

برأي تركيا تحتاج إلى تعديل سياستها إتجاه السوريين (وليس الخدمات بل السياسة فقط . لا أحد يستطيع أن ينكر الجهد المبذول من ناحية الخدمات الإنسانية ).
مثلا :
– إلغاء إذن السفر .
– إلغاء اذن العمل .
– السماح بالخروج خارج تركيا .
هذه النقاط الثلاثة إن تم تعديلها ستكون فائدة أساسية مستمرة للإقتصاد التركي لأنه سوف يتسع نطاق عمل التجار والمنظمات والمفكرين والفنانين ووو.

وفي سياق متصل أطلق سوريون عبر موقع (AVAAZ) المخصص لجمع التواقيع والحملات عبر شبكة الإنترنت، حملة مناشدة للحكومة التركية بشان جواز السفر السوري.

وأطلقت الحملة لمناشدة الحكومة التركية، بغض النظر عن صلاحية جواز السفر السوري (منتهي المدة)، واعتماده كجوزا السفر الذي ما يزال صالح المدة.

وجاء في البيان ما يلي: “لا يخفى على أحد كما لا يخفى على الحكومة التركية التي وقفت كثيراً مع المُهجّرين السوريين وساندتهم ، المعاناة التي يعانونها من أجل تجديد جوازات سفرهم ، سواءً من ناحية التكاليف المالية الباهظة حيث وصل سعر تجديد جواز السفر إلى 800 دولار لتجديد جواز سفر مدته لاتزيد عن سنتين ونصف في أغلب الأحيان وتصل نادراً إلى ست سنوات ،

وسواءً من ناحية المعاناة التي يعانونها بسبب عدم تعاون القنصلية السورية في اسطنبول وعدم تنظيمها وتنسيقها لمراجعة المغتربين السوريين ومحاولة ابتزازهم ومعاملتهم بطريقة مشينة في أغلب الأحيان عدا عن معاناة عدم توفر المواعيد بسهولة وعدم توفر أماكن للإنتظار داخل القنصلية مع كثرة المراجعين مما يضطرهم للوقوف لساعات طويلة في الشارع بطوابير طويلة تصل لعشرات الأمتار و بطريقة مزرية لإنتظار دورهم للدخول إلى القنصلية ،

ونجد أن القنصلية ترفض أحياناً تجديد جوازات بعض المُهجّرين قسراً بسبب معارضتهم السياسية للنظام السوري مما يؤدي إلى طلب القنصلية من هؤلاء ، موافقات أمنية ، الأمر الذي يقف عائقاً دون حق الحصول على تجديد جوازاتهم ،

كما لايخفى على الحكومة التركية أنّ المبالغ التي يتم تحصيلها من مئات آلاف السوريين بقيمة 800 دولار لكل جواز سفر هو رقم ليس بالسهل وتصب تلك المبالغ في ميزانية النظام السوري الذي بدوره يقوم باستخدام تلك المبالغ لشراء السلاح والذخيرة لقتل وتهجير ماتبقى من السوريين في الداخل”.

وأضاف: “نناشد الحكومة التركية بمساعدة السوريين الذين يضطرون لتجديد إقاماتهم للحصول على حق البقاء والعيش في تركيا بطريقة قانونية ، التغاضي عن مدة صلاحية جوازات سفر السوريين في جميع معاملاتهم الحكومية سواءً لتجديد إقاماتهم أو لتسيير جميع معاملاتهم سواءً القانونية أو المصرفية في جميع الدوائر الحكومية”.

وذكر: “كما نناشد الحكومة التركية منح اللاجئين السوريين من حملة وثيقة اللجوء ( الحماية المؤقتة ) وثيقة سفر تركية تمكنهم من القدرة على السفر خارج تركيا والعودة أسوةً بالدول الأوربية التي تمنح وثيقة سفر للاجئين السوريين ، وذلك لحاجة الكثير للسفر والعودة بسبب اضطرارهم للسفر لإتمام بعض الصفقات التجارية التي تعود بالنفع على القطاع الخاص والمصانع التركية والتجار العرب والأتراك عموماً ، فالكثيرين لديهم صفقات تجارية خارجية ومؤتمرات وندوات ربما تصبّ في مصلحة المصانع والقطاع الصناعي والتجاري بشكل عام داخل وخارج تركيا ، ولتمكينهم من السفر والعودة لتحقيق مصالحهم العامة وتمكينهم من رؤية عوائلهم الذين انقطعوا عن رؤيتهم منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتهم من السفر خارج تركيا والعودة إليها”.

وللتوقيع على العريضة أنقر على الرابط التالي





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.