قاتل الله العجب، إنه أخطر على الفرد والأمة من الإيدز وكرونا، إنه عمى البصيرة، فلا يرى المصاب به إلا نفسه، وإن بدا أنه يسعى لفائدة الصالح العام، اسأل الله العظيم أن يعافينا ويعافي الأم منه، وأكبر ميزة يتصف بها المصاب به، عدم قبول النصح بل الويل كل الويل لمن يسدي له النصح، ولا يرى إلا بعين السخط، فكل إنجاز ما لم يكن له دور فيه فيعتبره سيئا ومخالفا، والأعداء يستفيدون كثيرا من هذا الصنف فأسأل الله أن يكفي الأمة شره وشر أمثاله.