تسجيل الدخول

مخابرات أسد تعـ.ـتـ.ـقل مديرة صفحة موالية وزوجها في اللاذقية.. ما السبب؟!

30 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
مخابرات أسد تعـ.ـتـ.ـقل مديرة صفحة موالية وزوجها في اللاذقية.. ما السبب؟!

تركيا بالعربي


أفادت مواقع وصفحات إخبارية موالية بأن مخابرات أسد اعتـ.ـقلت كلا من ” ندى مشـ.ـرفي” مديرة مجموعة شبكة أخبار اللاذقية وزوجها وائل علي منذ حوالي أسبوع بتـ.ـهمة النيل من “هيبة الدولة”.

وبحسب موقع سناك سوري فإن مشرفي وزوجها متهمين بنشر أخبار كـ.ـاذبة وتحـ.ـقير السلطة القـ.ـضائية، إلا أن المتـ.ـهمة “مشرفي ” ذكرت في محضر الاتـ.ـهام إلى أن ما فعلته لم يكن سوى إعادة كتابة منشور متداول في الفيسبوك، ولا يوجد فيه إشارة إلى أي عدلية في سوريا ولا يقـ.ـصد به إهـ.ـانة القـ.ـضاء.

ورغم أن المجموعة حذفت المنشور فورا على ما يبدو لأن أحدا لم يتمكن من الوصول إليه، غير أن ناشطين أوضحوا أن المنشور ليس أخـ.ـطر من الكلام الذي يوجـ.ـهه رامي مخلوف أو حتى بعض المقريبن، غير أن نظام أسد يسمح لمن يريد بالتكلم ويمنع من يريد وفي الوقت الذي يريد حتى لوكان المتكلم مؤيدا.

وكان نظام أسد أوقف قبل عيد الفطر الناشط الفيسبوكي الموالي “غسان جديد”، وما يزال موقوفاً حتى اليوم، وسط فرض قيود جديدة على الكلمة في ظل تذمر كبير من قبل غالبية المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار والفـ.ـساد ولا يجدون غير الفيسبوك منبراً لهم للتعبير والتنفيس، حسبما ذكر موقع سناك سوري.



وتُذكّر هذه الحـ.ـادثة، بما فعلة نظام أسد مع مدير صفحة دمشق الآن المواليه، عندما اعتقله بنفس التهم أيضا ليتبين فيما بعد من صفحة “عرين الحرس الجمهوري الموالية”، أن سبب اعتـ.ـقاله وإنهاء عمله في “دمشق الآن”، هو تقرير استخباراتي يشـ.ـكك بولائه، وليس هناك أي علاقة لما ينـ.ـشره.

وألمح الطير  المؤيد بمنشور له قبل اعتـ.ـقاله وإبعاده عن صفحة دمشق الآن تحت عنوان “خلصت الحكاية” إلى أن النظام تخلص منه، بعدما استـ.ـغله لصالحه، وهو أسلوب يشتهر به نظام الأسد الأمني في التخلص من مواليه ومسؤوليه وحتى ضباط ميليـ.ـشياه بعد انتهاء المهام التي تخدم مـ.ـصالحه.

المصدر : اورينت

اقرأ أيضاً: منح الجنسية التركية لجميع السوريين..تصريحات جديدة لوزير الداخلية التركي تثير مخاوف المعارضة

عقد وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو مؤتمرا صحفيا تعريفيا حول “مهرجان أفلام الهجرة الدولي” والذي كان من المزمع عقده في ولاية غازي عنتاب، ليتم إرجاؤه وإقامته عبر الإنترنت -بسبب وباء كورونا – وذلك بين تاريخي 14-21 من شهر حزيران الجاري.

وذهب صويلو إلى أن أول حركة هجرة شهدتها البشرية كانت في زمن النبي نوح عليه السلام، حينما حمل في سفينته من كل زوجين اثنين، حيث تم خلال العرض التعريفي للمهرجان بث صور مقاربة لسفينة النبي نوح بحسب موقع أورينت.

وأثار تصريح صويلو الذي قال فيه: “حان الوقت كي نصب تركيزنا على ما سيضيفه مهندس جيد أو طبيب جيد أو فنان جيد وعامل ماهر إلى حياتنا”، صدى كبيرا لدى الأوساط المعارضة، حيث اعتبر البعض أنه تلميح على استمرار تجنيس السوريين المقيمين في تركيا.

ولفت صويلو إلى أنّ العالم بأسره لم يكن يتوقع حدوث هجرة كبيرة بهذا الحجم، قائلا: “حقيقة لم نكن نتوقع هجرة بهذا الحجم، ليس نحن فقط وإنما العالم بأسره لم يكن يتوقع هجرة كبيرة لهذا الحد”.

تلميح لاستمرار تجنيس السوريين

الكاتب والإعلامي “أورهان ديدا” فسّر ما جاء به الوزير في مقالة نشرتها صحيفة “يني مساج”، على أنّه محاولة من الوزير لإجبار المواطنين الأتراك على استساغة السوريين المقيمين في تركيا، وإرغامهم على القبول بمنحهم الجنسية، على حد وصفه.

وقال ديدا: “المهندس الجيد والطبيب الجيد والفنان الجيد والعامل الماهر جميعهم باتوا في أوروبا، ولم يبقَ في تركيا سوى النساء والأطفال وكبار السن، والعاملين غير المسجلين رسميا، والذين لا وصف ولا مهنة حقيقية بين أيديهم”.

وادّعى ديدا بأنه فيما لو تم سؤال الأتراك حول قرار منح الجنسية للسوريين، بأنّ غالبية الأتراك سيطالبون بإعادة السوريين إلى بلادهم، مضيفا: “على المسؤولين الأتراك في أنقرة التخلي عن خـ.ـداع الناس، والبحث جديا بما سيقدمه الملايين من الشباب السوريين الذين لا وصف لهم لتركيا”.

لو أدرك العالم حجم الهجرات لانتهج سياسة مغايرة في سوريا

وفي سياق مختلف، أكّد الكاتب والإعلامي التركي “أرطغرل أوزكوك” في مقالة نشرتها صحيفة حرييت التركية، على أنّه هو بدوره لم يكن يتوقع حدوث موجة هجـ.ـرات كبيرة جراء الحـ.ـرب المشـ.ـتعلة في سوريا، قائلا: “أوافق الرأي مع وزير الداخلية صويلو حيث لم يكن أحد يتوقع هذا الكم الهـ.ـائل من الأعداد البشـ.ـرية المهاجرة”.

وتساءل الكاتب: لو أن تركيا كانت تدرك منذ البدء حجم الصـ.ـعاب التي ستـ.ـواجهها بسبب موجات الهجرة الكبيرة التي حصلت، هل كانت ستغير من سياستها التي انتهجتها حيال سوريا؟.

وتابع أوزكوك: “ليست تركيا فحسب، بل وحتى الدول الأوروبية تُراها هل كانت ستنتهج سياسة مغايرة في سوريا لو علمت بهذا الكم الكبير لموجات الهجرة؟.

وأجاب الكاتب على تساؤلاته، بأنّ تركيا وكافة الدول الأوروبية وغيرها التي استقبلت أعدادا كبيرة من السوريين بسبب الحـ.ـرب المشـ.ـتعلة في بلادهم، لو كانت تدرك منذ البدء بأنّ الهجرات البشرية ستكون بهذا الكم الهائل، لانتهجت سياسات مغايرة عما انتهجته في البدايات حيال سوريا.





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.