تسجيل الدخول

صحيفة روسية: الصين تستعد لشراء نصف العالم

23 مايو 2020آخر تحديث : منذ يوم واحد
صحيفة روسية: الصين تستعد لشراء نصف العالم

سلطت صحيفة روسية شهيرة على القلق الأمريكي الأوروبي من توسع الاقتصاد الصيني بعد تعافيها من فيروس كورونا المستجد.


تحميل واتساب الذهبي أحدث اصدار أنقر هنا

وتحت عنوان “تحت ضجيج فيروس كورونا.. تستعد الصين لشراء نصف العالم”، كتب فلاد سميرتين، في صحيفة “كومسومولسكايا برافد”، مقالا حول قلق أوروبي من توسع الصين في شراء الشركات الأوروبية، ومكاسب روسية من استيقاظ التنين.

وجاء في المقال: “الصينيون يشترون كل ما يرونه. هكذا وصف خبراء “بلومبرغ” الوضع في الأسواق العالمية”. حسب موقع “روسيا اليوم” العربي.

ففي الدولة التي كانت أول من تلقى ضربة الفيروس التاجي المستجد، ومن ثم أول دولة تتعافى منه، يستعاد الإنتاج، ونتيجة لذلك، يزداد الطلب على الخام.

وحسب الصحيفة الروسية، فإن الصين تتحرك في الوقت الحالي لشراء 117 ناقلة نفط عملاقة نحو الشواطئ الصينية. وهناك إمكانية لتفريغ ما يصل إلى مليوني برميل من النفط في وقت واحد. وفقا لـ”بلومبرغ”، هذه أكبر قافلة من الناقلات تسير نحو الصين.


تحميل واتساب الأزرق , تحميل واتساب جي بي اخر تحديث


تشتري المصافي المحلية الخام الرخيص من جميع أنحاء العالم: البرازيل وعُمان وكندا والكونغو. وقد لاحظ الخبراء الروس التأثير الإيجابي لاستيقاظ الجارة.

لكن النفط الخام ليس الشيء الوحيد الذي يهم “التنين” المستيقظ. فكما قال زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر: “نرى أن الشركات الصينية تحاول بنشاط شراء الشركات الأوروبية التي انخفضت أسعارها بسبب أزمة فيروس كورونا”.

ودعا فيبر أوروبا الموحدة إلى وقف مسيرة التسوق الصيني بفرض حظر سنوي على بيع شركات العالم القديم، حتى تتم هزيمة الفيروس التاجي. وتتفق معه الحكومة الألمانية: المسؤولون على استعداد لتشديد قواعد حماية الشركات المحلية، من عمليات الشراء غير المرغوب فيها من قبل مستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي.





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.