تسجيل الدخول

بيان للشعب السوري حول قانون قيصر والانفجار الكبير

22 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
بيان للشعب السوري حول قانون قيصر والانفجار الكبير

تقدمت جبهة الإنقاذ الوطني في سورية، بخالص الشكر للجندي السوري المجهول الملقب ب قيصر، ولفريقه الذي عمل بإخلاص وجهد دؤوب، و للجالية السورية في الولايات المتحدة ،التي دعمت وساهمت في تبني قرار فاعل، عبر تشريعات المؤسسين الأوائل للولايات المتحدة،الذين رسخوا بدستورهم قيم الحرية والعدالة والديموقراطية، لتبقى هذه القيم الإطار الناظم لنهج الدولة والمجتمع.


وقالت الجبهة في بيان تلقت تركيا بالعربي نسخة منه إن قانون قيصر (سيزر) سيكون المحطة الفاصلة للعدالة والقصاص، بحق كل من أجرم بحق الشعب السوري، أو شارك أو ساند القتل والتدمير، إن قرب تطبيق القانون جعل كل اللاعبين في الملف السوري، يستشعرون الخطر وضرورة المسارعة للخروج بأقل الخسائر، من خلال الدفع بالعملية السياسية تحت مظلة القرار الأممي 2254 (الشرعية الدولية).

قرب تطبيق هذا القانون، أظهر مدى تأثيره على العصابة الحاكمة، مما أبرز بشائر التصدعات داخلها، و كانت بمثابة بارقة الأمل، التي أوصلت السوريين، موالاة ومعارضة وصامتين، إلى اليقين بأن التغيير المنشود قادم لا محالة.
إن قدر وحلم السوريين، كان أكبر من أن يتحقق بولادة طبيعية، بل بولادة من الخاصرة، كما يليق ذلك بالدول المحورية والعظيمة، و بالثورات العظيمة، التي تدفع ثمن التحولات الكبرى، وكان قدر السوريين أن يدفعوا بدماء أبنائهم، ثمن حرية المنطقة، وولادة شرق أوسط جديد، ونظام عالمي جديد.

مواطنونا، مواطناتنا

أبناء الأمة السورية العظيمة



اليوم ومع بدء العد التنازلي لتطبيق قانون قيصر، والذي سيكون المحطة التاريخية الفاصلة لولادة سورية جديدة، والسكين التي تقطع رأس سلطة الاستبداد وإلى الأبد، ندعوكم جميعاً إلى الالتفاف حول المشروع الوطني، الذي نعمل له ولأجله، والذي لا يقصي أحداً في دولة تعددية ديمقراطية تشاركية، لا تميز بين مواطنيها في الحقوق والواجبات.

أهلنا في سورية الذبيحة والمحتلة، نحن ندرك حجم معاناتكم وآلامكم، و فقركم ،ونعلم أنها مسألة أيام معدودة حتى موعد الانفجار الكبير، وتخرجوا بالملايين في سائر المدن والمحافظات، معارضة وموالاة وصامتين، للانتفاض في وجه العصابة الحاكمة، وسائر لصوص لقمة عيشكم ،وتجار الدم والدين، وسماسرة وأمراء الحرب ،وكونوا على ثقة أننا جميعاً معكم، وبين صفوفكم.

إننا نوجه الدعوة مجدداً، لكل أهلنا من العاملين في مؤسسات الدولة السورية، مدنيين وعسكريين ممن هم ليسوا شركاء في الجريمة، ندعوكم لمساندة أهلكم المنتفضين الثائرين، وأن تكونوا عوناً لرفاقكم ، من أجل التغيير، وحفظ الدماء السورية، وبذات الوقت فإننا نحذر، بأننا لن نرحم بالمطلق، وسيكون ردنا قوياً و حاسماً ،على كل من تخول له نفسه مواجهة انتفاضة ،وثورة السوريين السلمية القادمة والمتجددة.

إننا نعلنها و نؤكدها مجدداً وللجميع ،الدم السوري على السوري حرام، و القاتل و المجرم لا دين ولا طائفة له، ومشكلتنا جميعا تنحصر، في الجناح القاتل للنظام، وفي نهجه الاستبدادي.

ليكن قانون قيصر، المحطة التي تدفع كل السوريين معارضة وموالاة وصامتين، للالتفاف حول المشروع الوطني، لطرد إيران وعصاباتها وسائر عصابات التطرف والإرهاب ،وبناء مستقبل آمن، وعيش كريم لكل أبنائنا في وطن يتسع للجميع، فإما أن نربح معاً، أو نخسر جميعاً، وإما أن نستحق أن نكون أبناء سورية العظيمة أو لا نكون.

المجد كل المجد لسورية العظيمة و شعبها العظيم
الشمس لم ولن تشرق إلا دمشق

إخلاصنا خلاصنا
المكتب السياسي
جبهة الإنقاذ الوطني في سورية





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • moustfa

    اللهم اهلك بشار و من معه

  • عبدالقادر سقعان

    قد نكون تاثرنا بماحصل في بلدنا الحبيب سوريا ولست مؤيدا ولامعارضا ولاصامتا أنا عربي سوري رضعت الكرامه مع حليب امي وأقول لكم خسئتم لن نقف مع أمريكا ولن يكون هناك شرق أوسط جديدفموتوا بغيظكم

  • عمر بكري إدلبي

    طيب وروسيا القاتلة ياأفندية ؟ والعراق بميليشياته الطائفية ؟ ولبنان أصحاب أول ميليشيا طائفية ساهمت بقتل الشعب السوري ممثلة بحزب الشيطان والحزب القومي ؟ والفصائل الفلسطينية التي كانت تسكن مخيم اليرموك وفلسطين بدمشق ؟ ومرتزقة العالم ؟ ليش بس إيران وحرسها الثوري هي التي قتلت وانتهكت ودمرت كل ماهو سوري سني؟

  • الشامي

    كفرنا بكم و بدمقراطيتكم.