وزيرة الأسرة التركية تنتقد أصحاب “الفيراري” وتؤكد أن طلبهم مرفوض!

1 مايو 2020آخر تحديث :
وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية في تركيا زهرة زمرة سلجوق
وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية في تركيا زهرة زمرة سلجوق

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي

وجهت وزيرة الأسرة والعمل والخدمات الإجتماعية “زهرة زمروت سلجوق” انتقادات لاذعة لأصحاب الممتلكات بعد تقدمهم للحصول على المساعدات الشهرية المخصصة لأصحاب الدخل المحدود .

وبحسب ما ذكرته “سلجوق” ووفقاً لما ترجمته تركيا بالعربي ، فإن بعض الأشخاص يمتلكون سيارات “فيراري” و”ميرسيدس” والبعض الآخر يمتلكون مزارع تحتوي على أكثر من مئة ماشية .

وأضافت : ” الوزارة تعمل هلى إيصال المساعدات إلى أصحابها ، بالإضافة إلى الاطلاع على ممتلكات الشخص المتقدم للمساعدة .

وكما أفادت : أن هناك أشخاص يتقدمون لطلب المساعدة والتي تبلغ قيمتها (1000) ليرة تركية وهم أصحاب ممتلكات ولكنهم قاموا بتسجيلها على أسماء أحد أفراد عائلتهم .

مؤكدةً رفض وزارتها لتلك الطلبات والتي بدورها تتعارض مع المصلحة العامة للدولة والشعب .

اقرأ أيضاً: تأجيل فتح المدارس في تركيا

أعلن وزير التربية التركي ضياء سلجوق، مواصلة التعليم عن بُعد في البلاد حتى 31 مايو/ أيار القادم في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.

وقال سلجوق إنه تقرر استمرار التعليم عن بُعد حتى 31 مايو في إطار توصيات المجلس العلمي، والآراء الصادرة عن مجلس الحكومة بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأشار إلى أن المنزل يعد المكان الأكثر أمانًا بالنسبة إلى الأطفال في الوقت الراهن بسبب الوباء.

ودعا إلى الالتزام بالتدابير المتخذة من قبل الحكومة في إطار مكافحة الفيروس، والتحلي بالصبر ومراعاة الظروف.

وأكّد أن نظام التعليم عن بُعد هو الخيار الوحيد المتاح في ظل الوباء، وأن وزارة التربية تبذل جهودًا حثيثة لتدريس الأطفال.

وبعد اكتشاف أولى حالات الإصابة بكورونا في تركيا في 11 مارس/ آذار الماضي، قررت وزارة التربية مواصلة الأنشطة التدريسية في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية عن بعد من خلال الاستفادة من شبكة الانترنت والقنوات التلفزيونية، اعتبارا من 16 مارس/ آذار الماضي.

وسارعت وزارة التربية التركية إلى افتتاح ثلاث محطات تلفزيونية جديدة وشبكة معلوماتية تعليمية، ضمن جهود الوزارة لتوفير خدمات التعليم عن بعد لأكثر من 18 مليون طالب في تركيا.

وتقدم هذه المحطات التلفزيونية دروسًا تعليمية عبر الإنترنت لطلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويستغرق كل درس ما بين 20 و25 دقيقة.

وتشغل تركيا المرتبة الثانية، بعد الصين، في مجال توفير الخدمات التعليمية عن بعد، وفق تصريح لوزير التربية التركي، ضياء سلجوق، في مارس/ آذار الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.