كذبة جديدة للعربية ضد تركيا وتحريف مقصود للترجمة للوصول إلى الهدف (صورة)

5 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
كذبة جديدة للعربية ضد تركيا وتحريف مقصود للترجمة للوصول إلى الهدف (صورة)

لم يعد يخفى على أحد مدى شراسة بعض وسائل الإعلام العربية والحسابات المعروفة بـ”الذباب الإلكتروني” في استهداف تركيا بأقذر الوسائل، حتى في القضايا الإنسانية، وذلك عبر تلفيق التصريحات والأخبار واختلاق الأحداث الكاذبة.


وقبل أيام قليلة، حذفت شركة تويتر العالمية آلاف الحسابات التي قالت إنها سعودية وتعمل من مصر والإمارات، وذلك لأنها كانت تتلقى توجيهات من الحكومات أو تروج لمحتوى مؤيد لها، ومن ذلك مهاجمة قطر وتركيا.

كما أشارت تويتر إلى حذفها 2541 حسابا تابعا لشبكة إعلامية مصرية تسمى “الفجر”، موضحة أن هذه الشبكة أنشأت “حسابات وهمية لتضخيم الرسائل التي تنتقد إيران وقطر وتركيا، وبتوجيه من الحكومة المصرية.

آخر إشاعة في هذا الإطار، انطلقت أمس وتشاركت في نشرها قنوات وصحف ومواقع إخبارية مناهضة لتركيا، وفي مقدمتها “العربية” السعودية المعروفة بتضليل الرأي العام وتحريف الأخبار، والتي تبث من الإمارات العربية المتحدة.

زعمت “العربية” عبر حسابها في تويتر، أن “تركيا استولت على طائرة محملة بشحنة ثمينة من أجهزة تنفس اشترتها إسبانيا من الصين لمواجهة وباء كورونا”، وسرعان ما تناقلت حسابات “الذباب الإلكتروني” هذه الكذبة على نطاق واسع.



euudrg5xyakaqt1 - تركيا بالعربي
تغريدة العربية

لكن الفرحة لم تكتمل، فوزيرة الخارجية الإسبانية ماريا غونثاليث لايا، أعلنت مساء أمس أن أجهزة تنفس اشترتها إدارتان ذاتيتا الحكم في إسبانيا من “شركة تركية”، ستصل البلاد بفضل تضامن من تركيا، معربة عن شكرها لأنقرة.

وكانت إدارة منطقتي كاستيا وليون، ونبرة، الذاتيتي الحكم في إسبانيا، اشترتا 150 جهاز تنفس في الأسابيع السابقة من شركة تركية مقابل 3 ملايين يورو.

وبسبب القيود التي فرضتها تركيا جراء وباء كورونا، كما البلدان الأخرى، على تصدير المعدات الطبية، تأخرت فترة تسليم تلك الأجهزة إلى إسبانيا.

وقالت لايا، في تصريح لقناة “كواترو” الإسبانية، السبت، “تركيا الصديقة والحليفة أظهرت كرما من خلال اتخاذها قرارا بإرسال أجهزة تنفس إلى إسبانيا”.

وانتقدت بشدة، اتهامات وجهتها أحزاب المعارضة في إسبانيا ضد تركيا، بسبب تأخر وصول الأجهزة المذكورة إلى بلادها.

وأردفت “أود أن أعبر عن رفضي الشديد والواضح حيال الاتهامات الجائرة التي وجهت ضد تركيا، حيث وجهت إليها اتهامات غير صحيحة (صادرت أو سرقت) أجهزة التنفس”.

وتابعت لايا، “يجب أن يُدرك الجميع أن تداول مثل هذه الاتهامات في الصحافة ولدى الأحزاب السياسية، والرأي العام، تلحق الضرر بعلاقاتنا الثنائية مع تركيا”.

وبيّنت أن المسألة تم حلها بالطرق الدبلوماسية، موضحة “ما حدث هو أن تسليم أجهزة التنفس التي اشترتها إدارتان ذاتيتا الحكم قد تأخر، تركيا أرادت سابقا استخدام تلك الأجهزة لمرضاها، ولكن عندما رأت الوضع العاجل لدينا قررت تقاسمها معنا، وأبلغتنا بذلك هذه الليلة”.

وأشارت لايا، إلى أن إجراءات الترخيص لأجهزة التنفس المذكورة جرى العمل عليها، وستصل إلى إسبانيا خلال الساعات المقبلة. حسب ما أوردت وكالة الأناضول الرسمية في تركيا.

وأردفت “تم القيام بمهمة رئيسية من قبل الحكومة الإسبانية، وهي تحمل المسؤولية والتركيز على العمل، والحكومة التركية استجابت لحالة الطوارئ في إسبانيا، هذه هي الرسالة الوحيدة التي يجب أن تعطى”.

من جهة أخرى، أعربت لايا عبر حسابها على تويتر، عن شكرها لجمهورية تركيا ووزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو، حيث قالت “نشكر تركيا صديقتنا وحليفتنا”.

وأعلنت السفارة التركية في إسبانيا، السبت، أن أنقرة أظهرت أقوى أشكال التضامن مع الحليفة والصديقة مدريد، منذ بداية أزمة فيروس كورونا.

وذكرت السفارة في بيان، أن “تركيا مقتنعة بأن مكافحة فيروس كورونا تقتضي التضامن والتعاون الدوليين”.

وأردف: “أفضل مثال على ذلك هو التعاون بين تركيا وإسبانيا طوال هذا الأسبوع (حول مكافحة كورونا)”.

وأوضح أن تركيا تفاعلت مع طلب إسبانيا، الأكثر تضررا من الفيروس، ضمن حلف شمال الأطلسي “ناتو”، وأرسلت لها معدات طبية في 1 أبريل/نيسان الحالي.

وتابع: “تركيا أظهرت أقوى أشكال التضامن مع الحليفة والصديقة إسبانيا، منذ بداية أزمة فيروس كورونا”.

واستطرد: “قريبا سيصل 116 جهازا للتنفس إلى إسبانيا، ونشكر رئيس جمهوريتنا، ووزيري الخارجية والصحة على دعمهم في تسريع وإتمام هذه العملية”.

وأكد أن تركيا عازمة على مساعدة الشعب الإسباني الصديق، الذي يمر بأيام صعبة.

المصدر: ترك برس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.