مع اقتراب نهاية ولاية الأسد الرئاسية .. هذا ما يسعى له بوتين

9 فبراير 2020آخر تحديث :
علم الثورة السورية
علم الثورة السورية

عبد الله مطر / بروكار برس

ينظم المايسترو الروسي معزوفة التحرير للمحرر في سوريا بين صيحات الأطفال المهجرين والعوائل المنكوبة والأعداد الهائلة من المشردين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وحتى تلك السماء التي يلتحفونها تغص أجوائها السورية بطائرات الموت الأسدي والروسي التي تلاحقهم بغية إزهاق أرواحهم وإنهاء حياتهم.

لكن المفارقة الأبرز في عالم السياسة هي ماتبوح به أحياناً بعض الصحف الروسية المقربة من الكرملين والتي لاتخفي بين طيات مقالاتها وأخبارها حنق فلاديمير بوتين شخصياً من جبن ميلشيات الأسد وإحجامهم عن المشاركة الفعالة في مواجهة المعارضة السورية المسلحة شمال سوريا.

وضمن إطار الصفقة المنتظرة بين موسكو وواشنطن التي تتأهب نهاية هذا العام للتجديد لإدارة ترمب في إنتخابات رئاسية مهمة من المفترض أن يربحها ساكن البيت الأبيض ويتفرغ بعدها للملف السوري الشائك والمعقد على ضوء ماكتمته البيانات عن قمة هلسنكي قبل سنوات بين بوتين وترمب حول سوريا.

وعليه فإن الرئيس الروسي المتعطش لفرض السيطرة على الطرق الرئيسية في سوريا بإسم نظام الأسد مستعجلٌ لقطف ثمار مشاركته المباشرة في هذا البلد من خلال مفاجأة مدوية يقرر فيها مصير رأس النظام بشار الأسد الذي شارفت ولايته الرئاسية المزورة على الانتهاء.

ومهما حاول الأسد ونظامه إظهار أنفسهم بدور المنتصر على شعبه المنتفض في وجهه منذ سنوات فإن الإنهيار الإقتصادي الكبير في مناطق النظام يؤذن بثورة جديدة أبطالها هذه المرة هؤلاء الجياع من كل الطوائف والمكونات السورية التي رضيت ببشار وانضم أبنائها مجبرين أو مخيرين للإنخراط في تعداد ميلشياته الحربية.

ولن يكون بديل بشار الأسد مرضياً بدون شك لطموحات السوريين لكنه سيأتي ملبياً لطموحات الصفقة المفترضة ، ومتوافقاً مع مصالح دول غربية وإقليمية تبحث عن مخرج منطقي للأزمة السورية كما باتت تسمى ، فالأسد لطالما كان ولايزال أساس المشكلة المتحكمة في البلاد منذ العام 2011.

و لو علم بشار الأسد ماهية التحضيرات الروسية لتقرير مصيره وهو فرحٌ بما يسمى تحريره لرفض التفكير في تدمير الشمال السوري الذي يمثل آخر معاقل الثورة التي أنهكت نظامه وجعلته في مهب رياح التبعية لطهران وموسكو وأنقرة شاء أم أبى.

اقرأ أيضاً: تعديل في قانون التأمين الصحي لطالبي الحماية الدولية في تركيا

أعلنت دائرة الهجرة أنها ستقوم بدعم التأمين الصحي للأجانب طالبي الحماية الدولية لمدة عام واحد.

وبحسب التعميم الذي نشرته الدائرة اليوم، الجمعة 7 من شباط، فإن الدائرة ستقوم بتأمين صحي للأجانب المتقدمين للحصول على الحماية الدولية أو الحاصلين عليها ولا يملكون أي تأمين صحي وليس عندهم القدرة المالية لمدة سنة واحدة فقط.

وتوقف الدائرة التأمين الصحي للأجانب بعد مرور عام كامل لمن يزيد عمره عن 18 عامًا بحسب صحيفة عنب بلدي.

وستنظر دائرة الهجرة في طلبات من عندهم حالات خاصة، ولا يملكون القدرة على الدفع عن طريق زيارة مديرية الهجرة، مصطحبًا وثائق تبين حالة الاحتياج الخاصة لدى المتقدم.

ويأتي هذا التعميم لتعديل في “المادة 89” من قانون “الوصول إلى المساعدة والخدمات” رقم 6458.

وينص القانون القديم على تكفل المديرية العامة للتأمينات الاجتماعية بمصاريف الأجانب الحاصلين على حق الحماية الدولية، الذين لا يملكون أي تأمين صحي، وليست لديهم القدرة المالية بشكل كامل أو جزئي، بحسب قانون التأمين الاجتماعي رقم 5510 الصادر في العام 2006.

ويعمل نظام الحماية الدولية لضمان اتخاذ حكومات الدول كل الإجراءات اللازمة لحماية اللاجئين وطالبي اللجوء.

وانتقلت مسؤولية تسجيل الأجانب الراغبين في طلب الحماية الدولية من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى دائرة الهجرة التركية، في أيلول 2018، بحسب ما ذكرت وكالة “الأناضول“.

ويتم تسجيل الطلبات عن طريق مديريات الهجرة المنتشرة في جميع الولايات التركية.

وبلغ عدد المتقدمين للحصول على حق الحماية المؤقتة في العام 2019، 56 ألفًا و417 أجنبيًا، بحسب إحصائيات دائرة الهجرة التركية.

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اقرأ أيضاً: الشاب السوري حسين قدور يوجه رسالة للسوريين (فيديو)

وجه الشاب السوري الحر حسين قدور في مدينة سراقب رسائل متعددة قبيل لحظات من محـ.ـاصرة نظـ.ـام الأسد للمدينة.

وقال حسين قدور وهو مقـ.ـاتل في جبـ.ـهة ثـ.ـوار سراقب في فيديو من أمام مسجد سراقب أن الهـ.ـيئة خذلتهم عندما تركتهم وحيدون أمام قـ.ـوات النظام، كما أنها لم تترك سـ.ـلاحاً بيد الناس، وأنه لم يشاهد أحد من عناصر هيـ.ـئة تحرير الشام في المعـ.ـارك.

وتابع قدور أن من يقـ.ـاتل في سراقب هو فصـ.ـيل واحد فقط وهو جبهة ثوار سراقب وقسم من فصـ.ـيل الأنصار.

وأضاف قدور وهو يجهـ.ـش بالبـ.ـكاء أنني على ما يبدو سأصور لأخر مرة من أمام الجامع، مضيفاً وبحسبما رصدت تركيا بالعربي أن العـ.ـناصر الموجودين حالياً تعدادهم 60 شخصاً ، فكيف يمكن لهم اغلاق محاور مدينة سراقب بهذا العدد من كل الجهات لمنع دخول النـ.ـظام اليها.

وأختتم كلماته للسوريين بأن يسـ.ـامحوهم فربما لن يخرجوا من سراقب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.