زلزال بقوة 5 يهز مانيسا

4 فبراير 2020آخر تحديث : الثلاثاء 4 فبراير 2020 - 9:32 مساءً
زلزال بقوة 5 يهز مانيسا

تركيا بالعربي / عاجل



قال مرصد قنديلي للزلازل أن زلزال بقوة 5.0 على مقياس ريختر هز ولاية مانيسا التركية.

وفي بيان ترجمته تركيا بالعربي فقد حصل الزلزال في تمام الساعة 20:55 وكانت على عمق 9.7 كيلو متر.

3287568 - تركيا بالعربي
تغريدة

يتبع…

اقرأ أيضاً: أردوغان: لن نسمح للنظام بالسيطرة على أراض جديدة في إدلب

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا لن تسمح لقـ.ـوات نظام الأسد باكتساب أراض جديدة في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك في وقت يواصل فيه النظام بـ.ـدعم روسي التـ.ـقدم في شرقي إدلب.



وتابع أردوغان، إنه لا توجد ضـ.ـرورة للدخول في نـ.ـزاع مع روسيا خلال هذه المرحلة.

جاء ذلك خلال لقائه مع عدد من الصحفيين أثناء عودته من أوكرانيا، علّق فيه على اسـ.ـتهداف النظام السوري المدعوم من قبل روسيا عسكريا وسياسيا، الجنود الأتراك في محافظة إدلب(شمال غربي سوريا).

وقال أردوغان في هذا الخصوص: “ليست هناك ضرورة للدخول في نـ.ـزاع مع روسيا خلال هذه المرحلة، لدينا معها مبادرات استراتيجية جادة للغاية”.

ولفت إلى أن إحدى تلك المبادرات تتمثل في تعاون البلدين في مجال الطاقة النـ.ـووية، حيث يستمر العمل في بناء محطة نـ.ـووية في تركيا بالشراكة مع روسيا.

كما أشار إلى الأهمية الكبيرة لمشروع “السيل التركي” لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا مرورا بتركيا.

وأوضح أن تركيا تستورد جزءا كبيرا من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا.

واستبعد أردوغان أن تتراجع تركيا عن صفقة منظومات إس 400 للدفاع الجوي التي أبرمتها مع موسكو وبدأت بتسلم أجزاء منها.

كما لفت إلى تصدر الزوار الروس قائمة السياح الأجانب القادمين إلى تركيا.

وشدد أردوغان على أن تركيا ستناقش كافة المسائل الخلافية مع روسيا، لكن دون انفعال من شأنه إلحاق الضرر بالعلاقات الثنائية.

وأضاف أن الاعتـ.ـداء على الجنود الأتراك، يعد انتهاكا لاتفاقية إدلب، و”بالطبع ستنعكس نتائج هذا الاعتـ.ـداء على النظام السوري”.

وتابع قائلا: “أعتقد أن العمليات التركية أعطت درسا كبيرا لهؤلاء (نظام الأسد) ، لكننا لن نتوقف، سنواصلها بنفس الحزم”.

وفيما يخص نقاط المراقبة التركية الموجودة في إدلب، قال أردوغان: “نقاط المراقبة التركية في إدلب لها دور مهم جدا، وستبقى هناك، ونجري التعزيزات اللازمة”.

والإثنين، استـ.ـشهد 7 جنود أتراك ومدني في محافظة إدلب، جراء قصـ.ـف مدفعي مكثف للنظام السوري المدعوم من قبل روسيا.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن القوات التركية ردّت فورا على مصادر النيران.

وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا ردت على الفور على الهجـ.ـوم وحيدت نحو 76 من جنود النظام، معظمهم سقطوا قـ.ـتلى، وقسم منهم مصابون.

ولفت إلى أن هذا العدد فقط الذي تم التأكد منه، وأشار إلى حديث وزير الدفاع التركي خلوصي أكار عن وجود خسائر أخرى في صفوف قوات النظام لم يتسن احصاؤها.

وأوضح أنه يتم التحقق من خسائر النظام من خلال المكالمات اللاسلكية لعناصره التي يتم رصدها، والتي تتحدث عن حجم الخسائر التي يتكبدونها.

ولفت أردوغان إلى أنه تم ابلاغ الجانب الروسي، بأنه لا يمكن لتركيا أن تسمح بحرب جديدة في إدلب، ومجازر بحق المدنيين وموجة نزوح أخرى.

وأشار إلى أن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو تباحث الإثنين، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، هاتفيا حول آخر التطورات في إدلب.

وأكد أن تركيا تقدم على الخطوات اللازمة سواء على الأرض أوعلى طاولة المفاوضات.

وشدد أردوغان على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأوضاع في إدلب، وألا يكتفي بالإشادة فقط بمواقف تركيا الإنسانية والمساعدات التي تقدمها للنازحين واللاجئين.

وأردف ” نريد رؤية اجراءات ملموسة، وإلا فإننا سنشرع في تنفيذ بقية الخطوات”، دون أن يوضحها.

ولفت أردوغان إلى أن النظام السوري يسعى للتوغل في إدلب من خلال تهجير المدنيين الأبرياء ودفعهم للنزوح نحو الحدود التركية.

وأكد أن تركيا لن تسمح للنظام السوري في التقدم بإدلب، نظرا للعبء المتزايد عليها، جراء تدفق النازحين صوب حدودها.

وكشف في المقابل أن تركيا شرعت في التقدم إلى عمق 30-40 كم عن الشريط الحدودي، داخل سوريا ( في محافظة إدلب)، وبناء مساكن من الطوب للنازحين.

ولفت إلى معاناة النازحين في الخيام جراء ظروف الشتاء، ولذلك قررت تركيا بناء مساكن من الطوب لهم، تترواح مساحتها بين 25-30 مترا مربعا.

وأشار إلى أنه بحث الموضوع مع المستـ.ـشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تعهدت بدورها بتقديم دعم لهذا المشروع.

وأضاف أنه من المخطط بناء نحو 25 ألف مسكن في المرحلة الأولى، على وجه السرعة، وسيتم استخدام الدعم الذي سيأتي من ألمانيا، لهذا الغرض.

وأردف قائلا :”أردنا انشاء منطقة آمنة من أجل النازحين، وهذا ما نفعله الآن”.

ولفت إلى أن أعمال بناء تلك المساكن تتواصل بزخم كبير، ويجري الاعتماد على عمال سوريين في بنائها.

– “نقوم الآن بالمرحلة الأولى من عملية إدلب”

وردا على سؤال فيما إذا كانت تركيا تخطط للقيام بعملية واسعة في إدلب، ذات اسم محدد، على غرار عملية نبع السلام؟، قال أردوغان “نقوم الآن بالمرحلة الأولى من عملية إدلب، وكما تعلمون تحدثت عن ذلك الجمعة، الآن نفذنا هذه العملية، يبدو أنهم يعتقدون أننا كنا نمزح”.

وتابع قائلا: “أعتقد أن العمليات التركية أعطت درسا كبيرا لهؤلاء(نظام الأسد)، لكننا لن نتوقف، سنواصلها بنفس الحزم”.

والجمعة، أكد أردوغان أن بلاده تريد إرساء الاستقرار في سوريا، وأنها لن نتردد في القيام بكل ما يلزم إزاء ذلك بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

وأسفرت الهجـ.ـمات المكثفة للنظام السوري وداعميه على محافظة إدلب، خلال اليومين الأخيرين، عن نزوح نحو 40 ألف مدني باتجاه الحدود التركية.

وتشير المعلومات إلى نزوح نحو 40 ألف مدني من تلك المناطق باتجاه الحدود التركية، خلال اليومين الأخيرين، جراء هجـ.ـمات نظام الأسد وروسيا والمجموعات الإرهابية المدعومة من إيران.

وفي حين توجه قسم من هؤلاء النازحين، إلى المخيمات على الحدود التركية، توجه آخرون إلى مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

وبلغ عدد النازحين من ريفي إدلب وحلب، نحو حدود تركيا، مليون و677 ألف شخص، منذ بداية 2019.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.