للسوريين في تركيا: إنتبه أثناء تغيير رقم الهاتف المحمول في تركيا

30 يناير 2020آخر تحديث :
مكتب
مكتب

تركيا بالعربي / خاص

حـ.ـذر الاعلامي والمتخصص في الشأن التركي علاء عثمان السوريين من مسألة تغيير خطوط أرقام الهواتف دون ابلاغ إدارة الهجرة التركية والمؤسسات الهامة بالرقم الجديد.

وقال عثمان في مداخلة له عبر قناة تركيا بالعربي على يوتيوب أن الكثير من السوريين فقدوا فرصة الحصول على الجنسية التركية أو الهجرة إلى دول ثانية بسبب تغيير ارقام هواتفهم المحمولة المسجلة لدى إدارة الهجرة التركية أو لدى منظمة أسام وغيرها من المنظمات الهامة.

وتابع عثمان أن لاجئاً سورياً قد أبلغه بما حصل معه بشأن هذا الأمر قائلاً أن اللاجئ السوري وعندما ذهب إلى شعبة الاجانب ليتقدم بطلب نقل قيود كملك أحد أفراد أسرته إلى ولايته، كون قيود إبنه في ولاية ثانية، تففاجئ بقول الموظف له أين أنت، نحن نتصل بك منذ أشهر لاخبارك أن اسمك مرشح للجنسية التركية.

وأضاف عثمان أن هذه ليست الحالة الأولى حيث أن كثير من السوريين تعرضوا لنفس الأمر بعد مراجعة إدارة الهجرة لينصدموا باخبارهم انه تم التواصل معهم مع أجل الجنسية التركية.

وأختتم علاء عثمان أن هذا الأمر لا ينحصر على إدارة الهجرة والجنسية التركية فهو أمر طال أيضاً أشخاصاً كانت أسماءهم مرشحة للهجرة إلى دول ثانية مثل كندا أو أوروبا.

ونوه عثمان إلى ضرورة الحفاظ على أرقام الهواتف المحمولة مفعله، وفي حال كان هناك أمر اضطراري فيجب ابلاغ ادارة الهجرة بالرقم الجديد.

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اقرأ أيضاً: اللجنة السورية- التركية تدعو السوريين إلى تفعيل قيد “الكيملك” وتشرح التفاصيل

دعت اللجنة السورية- التركية، التي شكلها “الائتلاف الوطني” بالتعاون مع وزارة الداخلية التركية، السوريين المتواجدين في تركيا إلى التأكد من تفعيل قيد “الكيملك”.

وطلبت اللجنة، بحسب صحيفة عنب بلدي، من السوريين الحاملين لبطاقة الكبملك في مدينة إسطنبول، تحديث بياناتهم والتأكد من أن القيد مفعل.

وشرحت اللجنة تفاصيل التأكد من القيد للشخص نفسه عبر الدخول إلى موقع المديرية العامة لمعاملات النفوس والمواطنة التركية، عبر الرابط التالي.

https://tckimlik.nvi.gov.tr/Modul/YabanciKimlikNoSorgula

ويطلب الموقع من حامل الكيملك ملء البيانات المطلوبة من اسم الأم والأب والجنسية وتاريخ الميلاد، وفي حال ظهور معلومات بشكل صحيح يعني أن القيد الخاص بالشخص مفعل وموجود.

أما في حال ظهور رسالة بعدم وجود قيد، طلبت اللجنة التوجه إلى دائرة الهجرة لتحديث البيانات، عبر الخطوات التالية.

الخطوة الأولى هي الحصول على موعد من الرابط التالي.

https://e-randevu.goc.gov.tr/Rezervasyon

أما الخطوة الثانية فهي تجهيز الأوراق المطلوبة التي يجب على الشخص اصطحابها في أثناء يوم الموعد، وهي بيان إقامة حديث من النفوس، ووثيقة تعريف وإثبات شخصية (هوية شخصية أو جواز السفر مع ختم الدخول إن توفر أو دفتر عائلة أو أي إثبات متوفر).

وأوضحت اللجنة المشتركة أنه في حال وجود أي مشكلة التواصل معها للمساعدة عبر رابطها (أنقر هنا).

وتعرض عدد من المقيمين في تركيا، وخاص مدينة إسطنبول، وبعض حملة بطاقات الحماية المؤقتة، التي تمنح من قبل دائرة الهجرة التركية، للمنع من إجراء بعض المعاملات القانونية، بس عدم تحديث معلومات مكان السكن الخاص بهم.

ويحذف نظام البيانات في النفوس التركية معلومات العنوان، بعد فترة محددة من الزمن، ليقوم صاحب العلاقة بتحديث بياناته.

وفي حال عدم وجود معلومات العنوان في نظام البيانات، فإن حامل بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك)، أو وثيقة الإقامة أو الهوية التركية، لن يتمكن من إجراء المعاملات في المؤسسات الحكومية أو البنوك.

ويقيم في تركيا ثلاثة ملايين و576 ألفًا و659 سوريًا، نحو 63 ألف شخص منهم يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة، بحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة لعام 2020، في حين يقيم أكثر من 483 ألف سوري منهم في إسطنبول .

وللمزيد حول هذا الخبر نترككم مع مداخلة للاعلامي علاء عثمان والمتخصص في الشأن التركي، ولا تنسوا الاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب لنوافيكم بكل جديد:

اقرأ أيضاً: الرئيس أردوغان يقرر منح الجنسية التركية للشاب السوري محمود عثمان

قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، منح الشاب السوري محمود العثمان، الجنسية التركية، وذلك بعد إنقا.ذه سيدة تركية وزوجها من تحت أنقاض منزلهما المدمر، جراء الزلزال في ولاية ألازيغ شرق تركيا، بحسب ما ذكرته صحيفة صباح التركية.

وفي وقت سابق الاثنين، التقى وزير الداخلية والصحة التركيان “سليمان صويلو” و”فخر الدين قوجا” بالسوري “محمود”، وأهدياه هاتفاً محمولاً عوضاً عن الذي فقده خلال إنقاذه تركية وزوجها من بين الأنـ.ـقاض إثر زلـ.ـزال إلازيغ المدمر.

وقالت وكالة إخلاص للأنباء، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إن الوزيرين التقيا الشاب السوري فوق أنقـ.ـاض البناء المهدم، الذي أظهر محمود بطولةً وشجاعةً كبيرتين في إخراج التركية “دوردانة أيدن” وزوجها من بين ركـ.ـامه.

واحتـ.ـضن الوزيران التركيان السوري محمود، وتشكراه على شجاعته، كما أهدياه هاتفاً جديداً عوضاً عن ذلك الذي فقـ.ـده خلال عملـ.ـية الإنقـ.ـاذ.

وعلق صويلو على موقف الشاب السوري بالقول: “ليحفظ الله أمتنا، لقد أدى محمود الواجب الذي أناطته به الإنسانية، نحن أخوة عشنا تحت راية واحدة لـ 400 عام، سنحافظ على أخوتنا هذه، وسنظهر وحدتنا وتكافلنا في هذه الأيام الصـ.ـعبة”.

وأضاف الوزير التركي لدى تذكيره بتواجد عائلة محمود في إدلب: “جغرافيتنا تمر باختبار كبير، نعـ.ـمل جاهـ.ـدين على حمـ.ـاية الأطفال والأمهات والمسنين هناك، وتأمـ.ـين احـ.ـتياجاتهم على مسافة 20 – 30 كيلو متراً من حدودنا، تماماً كما نفـ.ـعل الآن هنا في إلازيغ”.

بدوره علق وزير الصحة “فخر الدين قوجا” بالقول: “لدينا قيم وعقيدة مشتركة، وهذا ما أكده لنا محمود بتصـ.ـرفه، كما أظهر لنا بأن الإنسـ.ـانية لغة واحدة (باختلاف الشعوب)”.

وصادف في تلك الأثناء وجود أحد عناصر الإطـ.ـفاء الذين تواجـ.ـدوا في موقع الانـ.ـهيار ليلة الزلـ.ـزال، حيث قام باحتـ.ـضان الشاب السوري، وتوجه بالـ.ـشكر إليه على مسـ.ـاعدتهم في تلك الليلة.

وأضاف قائلاً: “قمنا حينها باتخاذ التـ.ـدابير اللازمة، فيما تكفـ.ـل محمود بإخراج السيدة وزوجها من بين الأنـ.ـقاض، لقد سـ.ـاعدنا كثيراً في تلك الليلة، حـ.ـفر الأرض بيديه وأظافره، وأصبحنا أخـ.ـوةً بالـ.ـدم”.

بدوره أعرب الشاب السوري عن سعادة كبيرة بلقاء الوزيرين، وتوجه إليهما بالشكر على الهاتف الذي أهدياه إياه.

اقرأ أيضاً: العثور على الشاب السوري “محمود” الذي أنقـ.ـذ السيدة التركية

لم يستطع محمود عثمان، ابن مدينة كرناز، بريف حماة، أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة إنسـ.ـانية، هـ.ـزّت ولاية أيلازغ التركية، جرّاء زلزال ضـ.ـربها، مساء الجمعة، وتمكّن من انتـ.ـشـ.ـال امرأة كانت عالقـ.ـة تحـ.ـت الركام.

“محمود” أنهى المهمة، التي حضر الكثير منها في سوريا، لكن بطرق مختلفة، وأكثر قساوة، ولم يتوقّع أن يصبح حديث الإعلام التركي، بعد ساعات.

السيدة التركية، نفسها، تخرج إلى الإعلام، وهي في إحدى المستشفيات، وتسأل عن سوريّ اسمه محمود، ساعدها وعرّض نفسه للخـ.ـطر لإنقـ.ـاذها، ثمّ تلوم السيدة من يتـ.ـعرّض للسوريين بأي إسـ.ـاءة.

يقول محمود (22 عاماً) في حديث لموقع بروكار برس: حدث الزلزال، فهـ.ـرعتُ على الفور إلى أكثر الأماكن تضرراً، وصعدت فوق الركام، وبدأت أنبش أنا ومجموعة من الأتراك، وتمكّنا بسهولة من إخراج زوج السيدة.

“فجأة سمعت صوت سيّدة بعيد، تتـ.ـألم تحت الركام، وبدأت أحفر بيدي” يكمل محمود، الذي أوضح أنّ حديثاً دار بينه وبين السيدة، قبل أنّ يغمى عليها، حيث اكتشفت أنّ لغته التركية ضعيفة، وعندما علمت أنّه سوري، شكرته على عجل، وتناوبا على جرّة الأوكسجين عدّة مرات قبل أن يغـ.ـمى عليها، وتنقل إلى المستـ.ـشفى.

يضيف محمود، الذي يدرس “هندسة ميكانيكية” أنّه مستغرب من هذا التفاعل مع العمل الذي قام به، مشيراً إلى أنّ أي سوري أو أي إنسان لا يمكن أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة أحد، وما فعله هو أقل الواجـ.ـب الإنساني.

وتمنّى محمود أن يلتـ.ـفت العالم لمأسـ.ـاة السوريين المستمرة منذ سنوات، على يد النظام السوري وروسيا، والتي تحصد المدنيين على مرأى العالم يومياً.

محمود، الذي تعـ.ـرّض للسـ.ـرقة أثناء مساعدة السيدة، لم يندم على عمله الإنساني، يقول: بينما كنتُ أسحب السيدة من تحت الركام، كنتُ بحاجة إلى ضوء، فطلبت من أحد الأشخاص أن يمسك لي هاتفي ويسلّط الضوء علينا، وبعدما أنهيت المهمة لم أجد الشخص، وسألت عنه الدفاع المدني، ولم يعطوني أي جواب.. لا بأس كنتُ فقط أريد ما بداخل الهاتف.

وفي وقت نشرت تركيا بالعربي قصة الشاب السوري محمود والذي حصدت تفاعلاً كبيراً حيث أعربت سيدة تركية عن امتنانها لشاب سوري ساهم في إنقـ.ـاذ حيـ.ـاتها من تحت الأنقـ.ـاض عقب الزلزال الذي ضـ.ـرب ولاية إيلازيغ شرقي تركيا، مساء الجمعة.

وانتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو للسيدة التركية في أحد المستشفيات، وهي تقول “تعرفون أولئك السوريين الذين ننتقدهم؟! شاب منهم اسمه محمود بقي يحفر التراب بأظافره، حتى تمزقت يداه وهو يحاول إخراجنا من تحت الأنقاض” بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأضافت السيدة التركية “لن أنساه (محمود) حتى لو مت، وإن خرجت من هنا سأبحث عنه وأجده” .

ورافق انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إشادات كبيرة بالشاب محمود، حيث أشاد النشطاء الأتراك بشجاعته التي أبداها بعيد الزلزال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.