وزير الخارجية الروسي يحاول شق صف الفصائل الثورية

28 يناير 2020آخر تحديث : الثلاثاء 28 يناير 2020 - 9:25 مساءً
Osman
أخبار العرب والعالم
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

تركيا بالعربي

حاول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، شق صف الفصائل الثورية بتصريحات وصفها ناشطون بـ”الخبـ.ـيثة”؛ تزامنًا مع الحـ.ـملة العسـ.ـكرية على أرياف إدلب وحماة.

وزعم “لافروف” خلال مؤتمر صحفي نقلته قناة “روسيا اليوم”، أن روسيا تفرق بين الفصائل الثورية؛ إذ أطـ.ـلق على “هيـ.ـئة تحرير الشام” وصف “الإرهـ.ـابيين” وباقي الفصـ.ـائل “مسـ.ـلحين”.

وطلب وزير الخارجية الروسي من فصـ.ـائل المعـ.ـارضة وقف الاتصال مع “تحرير الشام”، قائلًا: “إذا كان المسـ.ـلحون مستـ.ـعدين للانفصـ.ـال عن الإرهـ.ـابيين يجب أن يقوموا بذلك”.

وأضاف: أنه “يجب على المقـ.ـاتلين من الجمـ.ـاعات المسـ.ـلحة التـ.ـوقف عن الاتصال بالإرهـ.ـابيين بأي شكل من الأشكال، ويجب أن يستـ.ـسلم الإرهـ.ـابيون، لأنه لا يمكن أن تكون هناك رحمة معهم”.

وأشار لافروف إلى الاتفاق مع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حول التنسيق من أجل تطبيق الاتفاق الموقع بينهما وفصل المعـ.ـارضة المسـ.ـلحة عن “الهيئة”.

ووصف وزير الخارجية الروسي فصائل المعـ.ـارضة المسـ.ـلحة بأنها “وطنية ومستعدة للمشاركة في العملية السياسية”، وذلك في معرض تبريره الهجـ.ـوم على إدلب.

جدير بالذكر أن روسيا و”نظام الأسد” تعتمد على ثلاث حجج أساسية، يتم بثها عبر إعلامهما، لكسب تعاطف الرأي العام، لشـ.ـرعنة عمليات القصـ.ـف على المدنيين.

وتتمثل الحجة الأولى في الإعلان المتكرر عن استهداف طائرات مسيّرة لقاعدة حمـ.ـيميم، والثانية، استهداف الفصـ.ـائل لمناطق النظام، والثالثة وهي تحضير الفصـ.ـائل لهجـ.ـوم كيـ.ـماوي بدـ.ـعم تركي.

وفي سياق متصل حـ.ـذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من تدفق موجة كبيرة من اللاجئين السوريين في منطقة إدلب نحو تركيا جـ.ـراء الهـ.ـجوم التي تقوم به روسيا والنـ.ـظام السوري على ملايين المدنـ.ـيين، مشـ.ـددا على أن بلاده اتخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع، في خطوة للضغط على المجتمع الدولي للتحرك في وجه هذه المجـ.ـازر التي تحدث بحـ.ـق ملايين السوريين.

وقال أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي، ماكي سال، في داكار: “هناك مـ.ـوجة نزوح للسكان من إدلب السورية إلى حدودنا، واتخذنا التدابير اللازمة للتعامل مع هذا الوضع”.

وأوضح أردوغان أن سلطات بلاده تعمل حاليا على إنشاء أماكن لإيواء النـ.ـازحين من إدلب وحمـ.ـايتهم من البـ.ـرد والأمطار.

وفي سياق متصل قالت وسائل إعلام تركية أن قـ.ـوات النظام السوري هجـ.ـومًا على مدينة معرة النعمان من ثلاثة محاور بعد سيطرتها على مدينة كفرومة جنوبي المدينة، في حين أعلنت “هيئة تحرير الشام” تفاصيل المعـ.ـركة.

وأفادت صحيفة عنب بلدي في إدلب أن قـ.ـوات النظام سيطرت اليوم، الثلاثاء 28 من كانون الثاني، على كفرومة جنوبي معرة النعمان بعد انسحاب المقـ.ـاتلين منها.

ودارت معـ.ـارك داخل كفرومة منذ أمس، نتيجة تصدي مجموعات من شباب المنطقة لتقدم قـ.ـوات النظام، إلا أن القصـ.ـف المتواصل أدى إلى انسحابهم.

وعقب ذلك، شنت قـ.ـوات النظام هجـ.ـومًا على معرة النعمان، التي تعتبر من أكبر مدن ريف إدلب الجنوبي وأكثرها استراتيجية كونها تعتبر بوابة جبل الزاوية، من عدة محاور شمالًا وجنوبًا.

وفي الوقت الذي تحدث به الإعلام الرسمي السوري عن سيطرته على المدينة وتمشيطها، أعلنت “هيئة تحرير الشام” أن معـ.ـارك عنـ.ـيفة تجري في أحياء المدينة في أثناء محاولة توغل قـ.ـوات النظام فيها.

وبحسب المتحدث باسم الجناح العسكري، “أبو خالد الشامي”، لوكالة “إباء” التابعة لـ”الهيئة”، فإن سبع مجموعات تابعة لقـ.ـوات النظام والميليشيات الداعمة لها سقطت بين قتـ.ـيل وجـ.ـريح في أثناء توغلها في المدينة.

وأعلن الشامي أن ضابطًا برتبة نقيب قـ.ـتل وأصيب آخر برتبة عميد خلال الاشتباكات، كما تم تدمير دبابة لقـ.ـوات النظام وعربتي “BMP” وسيارة “بيك أب” مثبت عليها رشاش “23 مم” ومقـ.ـتل طاقمها في معرة النعمان.

وتكمن أهمية معرة النعمان في موقعها الواقع على الطريق الدولي (دمشق- حلب) “M5” الرابط بين دمشق وحلب، وتعني سيطرة قـ.ـوات النظام عليها خسارة مناطق أخرى، والتقدم باتجاه جبل الزاوية.

وتمكنت قـ.ـوات النظام من قطع الأوتوستراد الدولي بعد سيطرتها على عدة بلدات في أطراف مدينة معرة النعمان الشمالية.

وبحسب مراسل عنب بلدي، فإن قـ.ـوات النظام سيطرت على قرى الزعلانة والدانا وبابيلا والصوامع وتل الشيخ ومعصران ومنطقة رودكو جنوب خان السبل على الأوتوستراد الدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.