حدث في مصر

26 يناير 2020آخر تحديث : الأحد 26 يناير 2020 - 3:18 مساءً
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-01-25 21:01:16Z | | …y
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-01-25 21:01:16Z | | …y

تركيا بالعربي

قالت وسائل إعلام مصرية إن مدينة بنها في محافظة القليوبية (شمالي مصر) شهـ.ـدت “جـ.ـريمة بشـ.ـعة، حيث أقـ.ـدمت أم على قـ.ـتل طفلتيها بإلقائهـ.ـما واحدة تلو الأخرى من شرفة عقار سكني”.

وأضافت وسائل الإعلام أن “ربة منزل ألقـ.ـت طفـ.ـلتيها من شـ.ـرفة المبـ.ـنى بالطابق الرابع بقرية الرملة في مدينة بنها، ثم ألقـ.ـت بنفـ.ـسها، ما أدى إلى مصـ.ـرع الطفـ.ـلتين، فيما ترقـ.ـد المرأة في حـ.ـالة خطـ.ـيرة داخل غرفة العـ.ـناية المركزة بمسـ.ـتشفى بنها الجامعي”.

وكشـ.ـفت أجهـ.ـزة الأمـ.ـن المحلية بعد فحـ.ـص موقع الجـ.ـريمة، أن الطفلـ.ـتين كانتا في الـ6 و4 سنوات من عمرهما، فيما تبلغ الأم، التي تدعى رحاب م. ع، 33 سنة.

ونقلت وسائل إعلام عن شاهد عيان، قوله: “الأم كانت طبيعية، ولم تظهر عليها علامـ.ـات المـ.ـرض النفـ.ـسي، ولم نسمع لها صوتا.

وفي يوم الواقعة فتحت شباك البلكونة، وقامـ.ـت بإلقـ.ـاء الطفل الأول ثم الثاني، وبعده صـ.ـرخت وقامت بإلقـ.ـاء نفسها، حيث لم تستغرق الواقـ.ـعة أكثر من دقيقة واحدة”.

فيما قال والد الأم: “ابنـ.ـتي مريضـ.ـة نفـ.ـسيا، وكانت تعالج بإحدى المصـ.ـحات النفسـ.ـية بمدينة بنها، واذهبوا للمـ.ـصحة النفـ.ـسية تأكدوا من ذلك، ابنـ.ـتي كانت تعبـ.ـانة وربنا يتـ.ـولاها”، بحسب ما نشرته الصحف المحلية.

وأضافت شقيقتها: “لا أعلم متى حدث ذلك، شقيقتي طول عمرها تحب أولادها جدا، وتخـ.ـاف عليهم كثيرا، وهي تعـ.ـاني من مـ.ـرض نفـ.ـسي، لكنها طيلة عمرها طيبة، وكل حياتها تسخـ.ـرها لأولادها”.

وذكرت والدة الأم أن “ابنتها يوم الواقعة صلت الفجر، كما أنها كانت تقرأ القرآن قبيل الواقـ.ـعة مباشرة، وفوجـ.ـئنا بصـ.ـراخ من الأهالي”، مضيفة أن والدها هو من حـ.ـملها هي وطفلـ.ـتيها، ونقلهم لمستـ.ـشفى بنها الجامعي، مشيرة إلى أن “زوجها بأحد الدول منذ 5 سنوات، وهي تعيـ.ـش بصحـ.ـبة أولادها معنا”.

عربي ٢١

اقرأ أيضاً: تعليمات من أردوغان لبناء منازل مؤقتة للنازحين السوريين في “إدلب”

أصدر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعليمات للبدء ببناء منازل مؤقتة للنازحين السوريين في محافظة إدلب.

جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين،على متن طائرة، خلال رحلة من العاصمة الألمانية برلين إلى تركيا، بعد مشاركته في مؤتمر دولي حول ليبيا.

وأشار الرئيس التركي أن بلاده ستشرع ببناء منازل مؤقتة مبنية من الطوب (بلوك) ومسقوفة بأغطية عازلة، تتراوح مساحة كل واحد منه بين 20 و25 متر مربع، قرب الحدود السورية التركية.

وبحسب وكالة الأناضول الرسمية، أكد أردوغان أنّ إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، سيبذلان قصارى جهدهما لبناء هذه المنازل بأقصى سرعة.

وأوضح أن تركيا ستبذل كافة جهودها الممكنة من أجل بناء البنية التحتية لهذه المنازل، وتضعها في خدمة سكان إدلب.

وتطرق الرئيس التركي إلى وصف زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، المدنيين القادمين من إدلب بأنهم “إرهابيون”، مشدّدًا أن نازحي إدلب باتجاه الحدود التركية يفرون من الموت.

وتحدث الرئيس التركي عن معاناة سيدة سورية مع أطفالها في مخيم بدائي قرب الحدود السورية التركية في إدلب.

وأضاف “لقد جفت الدماء في عروقنا عند مشاهدة تلك الأم مع أطفالها الستة كيف لنا أن نصف هؤلاء الأطفال بالإرهابيين؟”.

وأكد أردوغان أنّ “وصف هؤلاء الناس بالإرهابيين ناجم عن قصور في العقل”، مشيرًا إلى أن اللاجئين السوريين في تركيا لم يأتوا إليها بإرادتهم وللاستمتاع.

وتطرق الرئيس التركي الى عملية نبع السلام التي نفذتها القوات التركية ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

وأوضح أن نجاح خطط ومشروع تركيا في المنطقة الواقعة بين مدينتي رأس العين وتل أبيض سيحيلهما إلى منطقة سلام.

وفيما إذا كانت الأزمة الإنسانية في إدلب ستشكل انكسارا في العلاقات التركية الروسية، قال أردوغان إن هناك روابط استراتجية تربط بين روسيا وتركيا، مشيرًا إلى أن هذه الروابط الاستراتيجية تربط بين البلدين بطريقة ليست كلاسيكية وإنما مختلفة.

وأوضح أن الروابط الاستراتيجية بين البلدين ترتقي بعلاقات البلدين إلى مستوى أقوى، مستبعدًا أن تشهد العلاقات التركية الروسية مشكلة في هذا الإطار.

وينزح المدنيون السوريون هربًا من الهجمات المتواصلة على إدلب، إلى مناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، ومخيمات وأماكن آمنة نسبيًا قرب الحدود التركية.

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب؛ إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.