الرئيس التركي السابق “عبدالله غل” يوجه رسالة للشعب التركي

26 يناير 2020آخر تحديث : الأحد 26 يناير 2020 - 2:58 مساءً
الرئيس التركي السابق "عبدالله غل"
الرئيس التركي السابق "عبدالله غل"

تركيا بالعربي

وجه الرئيس التركي السابق “عبدالله غل” رسالة تعـ.ـزية للشعب التركي متمنيا الشفـ.ـاء العاجل للجـ.ـرحى، وذلك جراء الزلزال الذي ضـ.ـرب شرق تركيا.

وقال غل في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: “رحمة الله على من فقـ.ـدوا أرواحـ.ـهم في الزلزال الذي وقع في مدينة إلازيغ، وأتمنى الشـ.ـفاء العاجل للجـ.ـرحى”.

اقرأ أيضاً: العثور على الشاب السوري “محمود” الذي أنقـ.ـذ السيدة التركية

لم يستطع محمود عثمان، ابن مدينة كرناز، بريف حماة، أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة إنسـ.ـانية، هـ.ـزّت ولاية أيلازغ التركية، جرّاء زلزال ضـ.ـربها، مساء الجمعة، وتمكّن من انتـ.ـشـ.ـال امرأة كانت عالقـ.ـة تحـ.ـت الركام.

“محمود” أنهى المهمة، التي حضر الكثير منها في سوريا، لكن بطرق مختلفة، وأكثر قساوة، ولم يتوقّع أن يصبح حديث الإعلام التركي، بعد ساعات.

السيدة التركية، نفسها، تخرج إلى الإعلام، وهي في إحدى المستشفيات، وتسأل عن سوريّ اسمه محمود، ساعدها وعرّض نفسه للخـ.ـطر لإنقـ.ـاذها، ثمّ تلوم السيدة من يتـ.ـعرّض للسوريين بأي إسـ.ـاءة.

يقول محمود (22 عاماً) في حديث لموقع بروكار برس: حدث الزلزال، فهـ.ـرعتُ على الفور إلى أكثر الأماكن تضرراً، وصعدت فوق الركام، وبدأت أنبش أنا ومجموعة من الأتراك، وتمكّنا بسهولة من إخراج زوج السيدة.

“فجأة سمعت صوت سيّدة بعيد، تتـ.ـألم تحت الركام، وبدأت أحفر بيدي” يكمل محمود، الذي أوضح أنّ حديثاً دار بينه وبين السيدة، قبل أنّ يغمى عليها، حيث اكتشفت أنّ لغته التركية ضعيفة، وعندما علمت أنّه سوري، شكرته على عجل، وتناوبا على جرّة الأوكسجين عدّة مرات قبل أن يغـ.ـمى عليها، وتنقل إلى المستـ.ـشفى.

يضيف محمود، الذي يدرس “هندسة ميكانيكية” أنّه مستغرب من هذا التفاعل مع العمل الذي قام به، مشيراً إلى أنّ أي سوري أو أي إنسان لا يمكن أن يقف صـ.ـامتاً أمام مأسـ.ـاة أحد، وما فعله هو أقل الواجـ.ـب الإنساني.

وتمنّى محمود أن يلتـ.ـفت العالم لمأسـ.ـاة السوريين المستمرة منذ سنوات، على يد النظام السوري وروسيا، والتي تحصد المدنيين على مرأى العالم يومياً.

محمود، الذي تعـ.ـرّض للسـ.ـرقة أثناء مساعدة السيدة، لم يندم على عمله الإنساني، يقول: بينما كنتُ أسحب السيدة من تحت الركام، كنتُ بحاجة إلى ضوء، فطلبت من أحد الأشخاص أن يمسك لي هاتفي ويسلّط الضوء علينا، وبعدما أنهيت المهمة لم أجد الشخص، وسألت عنه الدفاع المدني، ولم يعطوني أي جواب.. لا بأس كنتُ فقط أريد ما بداخل الهاتف.

وفي وقت نشرت تركيا بالعربي قصة الشاب السوري محمود والذي حصدت تفاعلاً كبيراً حيث أعربت سيدة تركية عن امتنانها لشاب سوري ساهم في إنقـ.ـاذ حيـ.ـاتها من تحت الأنقـ.ـاض عقب الزلزال الذي ضـ.ـرب ولاية إيلازيغ شرقي تركيا، مساء الجمعة.

وانتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو للسيدة التركية في أحد المستشفيات، وهي تقول “تعرفون أولئك السوريين الذين ننتقدهم؟! شاب منهم اسمه محمود بقي يحفر التراب بأظافره، حتى تمزقت يداه وهو يحاول إخراجنا من تحت الأنقاض” بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأضافت السيدة التركية “لن أنساه (محمود) حتى لو مت، وإن خرجت من هنا سأبحث عنه وأجده” .

ورافق انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، إشادات كبيرة بالشاب محمود، حيث أشاد النشطاء الأتراك بشجاعته التي أبداها بعيد الزلزال.

وفي سياق متصل أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ارتفاع حصيلة ضحـ.ـايا الزلزال إلى 22 شخصاً.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري البيئة والتخطيط العمراني مراد قوروم، والصحة فخرالدين قوجه بولاية ألازيغ شرقي البلاد.

وأوضح صويلو أن الزلزال أدى إلى مصـ.ـرع 18 شخصا في ولاية ألازيغ، فضلا عن 4 آخرين بولاية ملاطية.

كما أعلن إنقاذ 39 شخصًا من تحت الأنقـ.ـاض.

وأكد الوزير أنه ليست هناك حالات حرجة بين مصـ.ـابي الزلزال بحسب المعلومات المتوفرة.

وأشار الوزير إلى أنه لم يتبق أحد عالق تحت الأنقـ.ـاض في قضاء دوغان يول بولاية ملاطية.

ولفت أن وزارة الداخلية قررت تفريغ سجن ولاية أديامان نتيجة أضـ.ـرار لحقت به جراء الزلزال.

بدوره قال وزير الصحة، فخر الدين قوجه، إن المستشفيات استقبلت 1031 مصـ.ـاباً بينهم 34 يخضعون للعلاج في العناية المركزة.

ومساء الجمعة، ضرب زلزال مناطق شرق تركيا بلغت قوته 6.8 درجات مركزه ولاية ألازيغ، حسب إدارة الكـ.ـوارث والطـ.ـوارئ التركية “آفاد”، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.

وأشار بيان صادر عن “آفاد” أن المنطقة شهدت 10 هزات زادت قوتها عن 4 درجات بعد زلزال قضاء “سيفرجه” بولاية ألازيغ، وأن إجمالي الهزات الارتدادية بلغ 148 هزة.

وقد وقع الـ.ـز لـ.ـزال عند الساعة 8:55 بالتوقيت المحلي (17:55 ت غ) قرب بلدة سيفريجي في محافظة إيلازيغ (معمورة العزيز) شرقي تركيا، بحسب رئاسة وكالة إدارة الطـ.ـوارئ والكـ.ـوارث.

ووصف وزير الداخلية التركي الـ.ـز لـ.ـزال بأنه “هزة أرضية خطيرة” ألحقت أضـ.ـرارا بالمبـ.ـاني. وذكر أن تقارير أولية أشارت إلى إن أربعة أو خمسة مباني تضـ.ـررت في بلدة سيفريجي حيث أصـ.ـيب شخصان.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوة الـ.ـز لـ.ـزال 6.7 درجات، ولم يؤثر على تركيا وحدها، بل امتد إلى سوريا وجورجيا وأرمينيا أيضا. لم ترد على الفور تقارير عن وقوع أضـ.ـرار أو ضـ.ـحـ.ـايا في هذه الدول.

وقالت وسائل إعلام تركية إن الـ.ـز لـ.ـزال تسبب في إثارة حالة من الذعـ.ـر في صفوف المواطـ.ـنين الذين فروا خارج منازلهم سعيا إلى السـ.ـلامة.

فيديوهات من الـ.ـزلزال سقـ.ـوط بناء

سقـ.ـوط بناء

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.