في ادلب وحلب

25 يناير 2020آخر تحديث : السبت 25 يناير 2020 - 7:19 مساءً
الجيش السوري الحر
الجيش السوري الحر

تركيا بالعربي

وجهت الفصائل الثورية، اليوم السبت، سلسلة ضـ.ـربات مـ.ـوجـ.ـعة لقوات النظام على جبهات إدلب وحلب المشتـ.ـعلة، موقـ.ـعين عشـ.ـرات القـ.ـتلى والجـ.ـرحى في صفـ.ـوفهم.

وقال مصدر عسـ.ـكري في “هيئة تحرير الشام”، إن مجموعة مؤلفة من عشرة عنـ.ـاصر من قـ.ـوات النظام قتـ.ـلوا وأصيـ.ـب آخرون بجـ.ـروح، إثر وقـ.ـوعهم في حقل ألغـ.ـام أعده الثوار مسبقًا، على جبهة معرشمارين جنوب شرق إدلب.

وأضاف المصدر أن أكثر من 40 عنصرًا من قـ.ـوات الأسد قـ.ـتلوا وأصـ.ـيب العشـ.ـرات بجـ.ـروح من عناصر “الفرقة 25” التابعة لميليـ.ـشيا “النمر” خلال الاشتـ.ـباكات، ليلة أمس، على محور الدير الشرقي بريف إدلب الجنوبي.

في حين أعلنت الهيئة، عن تـ.ـدمير دبـ.ـابة للميليـ.ـشيات الإيرانية، إثر اسـ.ـتهدافها بقـ.ـذيفة “هـ.ـاون” على محور بيوت مهنا بريف حلب الشمالي الغربي، كما استـ.ـهدفت لواء المدفعـ.ـية الرديف في الهيئة ميليشـ.ـيات الاحتلال الروسي في أطراف بلدتي الديرالشرقي ومعرشمارين بقـ.ـذائف المدفـ.ـعية، محققـ.ـين إصـ.ـابات مباشـ.ـرة في صفـ.ـوفهم.

من جانبها، أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عن استـ.ـهداف نقاط تمركز قـ.ـوات الأسد والميلـ.ـيشيات الإيرانية المساندة لها داخل مطار النيرب العسـ.ـكري بصـ.ـواريخ الغراد، محقـ.ـقةً إصـ.ـابات مباشـ.ـرة في صفوفهم.

وأضافت “الجبهة” أنها تمكّنت من تدمـ.ـير دبـ.ـابة لقـ.ـوات الأسد على محور جمعية الزهراء في ريف حلب الغربي، إثر استـ.ـهدافها بصـ.ـاروخ مضـ.ـاد للدروع، بالإضافة إلى تدمـ.ـير قاعـ.ـدة صـ.ـواريخ مضـ.ـادة للـ.ـدروع على محور أبو دفنة بريف إدلب الشرقي بذات الطريقة.

وتخـ.ـوض الفصائل الثورية معـ.ـارك عنـ.ـيفة على جـ.ـبهات إدلب وحماة واللاذقية منذ عدة أسابيع، بعد إعلان نظام الأسد عن إطـ.ـلاق عملـ.ـية عسـ.ـكرية على منطقة معرة النعمان جنوب إدلب، الأمر الذي كلـ.ـف القـ.ـوات المـ.ـهاجمة مئـ.ـات القـ.ـتلى والجـ.ـرحى، بينـ.ـهم ضـ.ـباط برتب عالية وخسـ.ـائر فـ.ـادحة في المعـ.ـدات.

الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: تعليمات من أردوغان لبناء منازل مؤقتة للنازحين السوريين في “إدلب”

أصدر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعليمات للبدء ببناء منازل مؤقتة للنازحين السوريين في محافظة إدلب.

جاء ذلك في تصريح أدلى به أردوغان للصحفيين،على متن طائرة، خلال رحلة من العاصمة الألمانية برلين إلى تركيا، بعد مشاركته في مؤتمر دولي حول ليبيا.

وأشار الرئيس التركي أن بلاده ستشرع ببناء منازل مؤقتة مبنية من الطوب (بلوك) ومسقوفة بأغطية عازلة، تتراوح مساحة كل واحد منه بين 20 و25 متر مربع، قرب الحدود السورية التركية.

وبحسب وكالة الأناضول الرسمية، أكد أردوغان أنّ إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، سيبذلان قصارى جهدهما لبناء هذه المنازل بأقصى سرعة.

وأوضح أن تركيا ستبذل كافة جهودها الممكنة من أجل بناء البنية التحتية لهذه المنازل، وتضعها في خدمة سكان إدلب.

وتطرق الرئيس التركي إلى وصف زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، المدنيين القادمين من إدلب بأنهم “إرهابيون”، مشدّدًا أن نازحي إدلب باتجاه الحدود التركية يفرون من الموت.

وتحدث الرئيس التركي عن معاناة سيدة سورية مع أطفالها في مخيم بدائي قرب الحدود السورية التركية في إدلب.

وأضاف “لقد جفت الدماء في عروقنا عند مشاهدة تلك الأم مع أطفالها الستة كيف لنا أن نصف هؤلاء الأطفال بالإرهابيين؟”.

وأكد أردوغان أنّ “وصف هؤلاء الناس بالإرهابيين ناجم عن قصور في العقل”، مشيرًا إلى أن اللاجئين السوريين في تركيا لم يأتوا إليها بإرادتهم وللاستمتاع.

وتطرق الرئيس التركي الى عملية نبع السلام التي نفذتها القوات التركية ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

وأوضح أن نجاح خطط ومشروع تركيا في المنطقة الواقعة بين مدينتي رأس العين وتل أبيض سيحيلهما إلى منطقة سلام.

وفيما إذا كانت الأزمة الإنسانية في إدلب ستشكل انكسارا في العلاقات التركية الروسية، قال أردوغان إن هناك روابط استراتجية تربط بين روسيا وتركيا، مشيرًا إلى أن هذه الروابط الاستراتيجية تربط بين البلدين بطريقة ليست كلاسيكية وإنما مختلفة.

وأوضح أن الروابط الاستراتيجية بين البلدين ترتقي بعلاقات البلدين إلى مستوى أقوى، مستبعدًا أن تشهد العلاقات التركية الروسية مشكلة في هذا الإطار.

وينزح المدنيون السوريون هربًا من الهجمات المتواصلة على إدلب، إلى مناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، ومخيمات وأماكن آمنة نسبيًا قرب الحدود التركية.

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب؛ إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.