تسجيل الدخول

ألمانيا تصدر حكماً بالسجن المؤبد على لاجئ سوري.. ما تهمته؟

14 يناير 2020آخر تحديث : منذ 6 أشهر
ألمانيا تصدر حكماً بالسجن المؤبد على لاجئ سوري.. ما تهمته؟

تركيا بالعربي


أصدرت المحكمة الإقليمية في مدينة “شتوتغارت” الألمانية، حكماً بالسجن المؤبد على جندي سوري من جيش النظام السوري، بتهمة ارتكابه مذبحه في سوريا.

وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، أنّ المدعو عبد الجواد، (31 عاماً)، قتل شخصين وشارك في قتل 17 آخرين، خلال قيادة مجموعة من عناصر قوات النظام السوري في دمشق.

وكشفت التحقيقات بأنّ غالبية القتلى من الأطفال، حيث وقعت تلك الجرائم في مدينة “حرستا”، وقامت المجموعة التي يقودها المتهم بعدها برمي القتلى في إحدى مكبات القمامة في المدينة عام 2014.

وأشارت الصحف الألمانية، إلى أنّ المحكمة أوضحت أنّ عبد الجواد قتل بنفسه 5 أشخاص على الأقل، فيما تم قتل الباقي طعناً أو ضرباً حتى الموت أو بإطلاق النار عليهم، مؤكدةً على جسامة الجرم الذي ارتكبه، ما يعني استبعاد حصوله على إطلاق سراح مبكر بعد 15 عاماً.



وحكم أيضاً على ثلاثة من أقربائه في نفس القضية بالسجن لمدة 8 أعوام بتهمة التعذيب للمتظاهرين خلال الاحتجاجات في سوريا.

يشار إلى أنّ هذه الأحكام تعتبر هي الأعلى التي تصدر بحق سوريين في ألمانيا في قضايا مرتبطة بالأحداث في سوريا، حيث سبق وصدر أحكام بالسجن لسوريين متهمين بالضلوع بقتل مدنيين خلال الحرب السورية، تقتصر على السجن لسنوات واستمرار التحقيق معهم.





رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • ابو نور

    ومصير كم جهنم

  • ابو نور

    وحساب الآخرة أشد أيها الدمويون

  • AL-IMAD

    كنت معارض أو مؤيد للنظام فهذا هو مصيرك

  • AL-IMAD

    اهربوا الى كندا والى أوروبا واتركوا بلاد المسلمين فلن تجدوا الا السراب والوهم والاذلال والضياع

  • AL-IMAD

    الغرب لا يستهان به . لديهم ” بنك للمعلومات ” تسجل فيه كل صغيرة و كبيرة وشاردة وواردة . أقوال الصحف والاخبار وتعليقات القراء وهي اهم لدبهم من الاخبار نفسها. وصور المظاهرات والاتصالات مع الدول والمعارضة . بالاضافة الى أقوال طالبي اللجوء السياسي و” عصرهم ” ليقولوا كل شيء مهما كان. يسجلون ويجمعون المعلومات من كل حدب وصوب . جواسيس وأقمار صناعية ووسائل اعلام … ألخ . أصحاب اللجوء السياسي يظنون أنفسهم في رحلة أو نزهة ولكنهم في بيت العنكبوت الذي سيقضي عليهم مقابل الحصول على الدفء والراحة والرفاهية والمال والأمان الكاذب. عاشت تركيا فخر وأعتزاز بكل ما تقدمه لطالبي اللجوء على الرغم من الشكوى التي تكون في كثير من الاحيان في غير محلها.